Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة الخارجية والأمن القومي اجتمع مع وفد رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران
بروجردي: زيارة صاحب السمو إلى إيران «قطعت الشك باليقين» في مسار العلاقات الكويتية - الإيرانية.. ومشروعنا النووي سلمي ونقدّر مخاوف دول المنطقة
25 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء






الظفيري: خطوة رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية في الاتجاه الصحيح
الراشد: زيارة الوفد الشعبي إلى إيران تمثل خطاً موازياً للديبلوماسية الرسمية
امرودي: إيران تزخر بالكثير من الثروات والإمكانيات التي من الممكن أن يستفيد منها الشعب الكويتيطهران ـ من فواز العتيبي ـ كونا:
قال رئيس اللجنة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي في ايران علاء بروجردي ان العوامل المشتركة بين الشعبين الجارين الكويتي والايراني اكثر من نقاط الاختلاف، لافتا الى ان التواصل الشعبي يزيل كل العقبات التي تعترض مسيرة التعاون والتفاهم.
وأضاف بروجردي خلال اجتماعه مع وفد رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران امس ان زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى ايران في شهر يونيو الماضي ولقائه كبار المسؤولين الايرانيين «قطعت الشك باليقين في مسار العلاقات الكويتية الايرانية» معتبرا ان تلك الزيارة «ارضية تفاهم مشتركة لمد جسور التعاون بين الشعبين الصديقين».
وبين ان الديبلوماسية الايرانية دائما تحاول بث روح الثقة في علاقاتها مع الدول، سيما الدول القريبة منها مثل دول الخليج العربي، مشيرا الى ان الوضع الاقليمي الآن يعد معقدا، ولم يحدث في وقت سابق، وهذا من شأنه ان «تستغله الجماعات الارهابية في تمزيق شعوب المنطقة ».
وأوضح ان المشروع النووي الايراني يهدف الى الاستخدامات السلمية في مجال الطاقة الكهربائية والطبية وغيرها من المجالات الانسانية «ونحن نقدر المخاوف التي تشعر بها دول المنطقة».
وأشار الى ان هناك تبادلا تجاريا بين الكويت وايران يقدر بنحو 200 مليون دولار سنويا، متمنيا ان يكون حجم التبادل التجاري بين البلدين اكثر من ذلك بكثير.
من جانبه قال رئيس رابطة الصداقة الكويتية الايرانية الدكتور عبدالرحمن العوضي ان الشعوب هي الاساس في تكوين العلاقات بين الحكومات «باعتبار ان الحكومات منبثقة من الشعوب» لافتا الى ان الشعوب تحتاج الى بث الثقة والطمأنينة فيما بينها حتى تستطيع التعايش والتعاون فيما بينها.
واضاف العوضي ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في شهر يونيو الماضي التاريخية الى ايران «ازالت كل شك في العلاقة بين البلدين الجارين وأسست قاعدة متينة من الثقة والتفاهم الذي سيصب في مصلحة الشعوب ورقيها».
وأوضح ان مثل هذه الوفود الشعبية بين الجانبين تقطع الطريق امام كل من يحاول اثارة الفتنة وبث الخوف والقلق في نفوس ابناء الشعبين الصديقين مشيرا الى ان الدول الكبيرة دائما ما تثير القلق لدى الدول الاصغر منها مساحة «وهذا امر طبيعي».
وبين ان اعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية تشكلت من اشخاص مؤثرين، كل في مجاله، وهي تهدف الى توطيد العلاقات ومد جسور التعاون في شتى المجالات مع الشعب الايراني بشكل مباشر دون اي وسيط ديبلوماسي او سياسي.
وذكر العوضي ان ما يربط الشعبين الكويتي والايراني مع بعضهما البعض اكثر من العلاقات السياسية بين الجانبين، لافتا الى البعد الجغرافي والديني والاجتماعي الذي يشكل اطار العلاقة بين الشعبين من خلال ربطهم بمصالح مشتركة من شأنها بث الثقة والطمأنينة بينهما.
من جانبه قال الامين العام لرابط الصداقة الكويتية الايرانية عدنان الراشد ان بروجردي يعد من الشخصيات المتمرسة في العمل الخيري والاغاثي وتولى قيادة العديد من الملفات الشائكة في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى حرص الرابطة على الالتقاء به لدعمه مثل هذا الحراك الشعبي بين الشعبين الجارين.
وأضاف الراشد ان زيارة الوفد الشعبي الكويتي الحالية الى ايران تمثل خطا موازيا للديبلوماسية الرسمية التي تقوم بها الدولة في جميع المجالات، مؤكدا أهمية مد الجسور الثقافية والاعلامية والشعبية بين البلدين لإرساء أرضية تفاهم مشتركة.
وذكر ان الوفد الشعبي حرص على تحديد لقاءات مع كبار المسؤولين الايرانيين سواء في الحكومة او البرلمان او حتى جمعيات النفع العام «لنقل تجربتنا واطلاعهم على مشروعنا الشعبي لفتح آفاق جديدة في العلاقة بين البلدين الصديقين».
وأعرب الراشد عن سعادته بتأسيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية من الجانب الكويتي وتأسيس رابطة مماثلة من الجانب الايراني، الامر الذي يفتح المجال لبناء علاقات جيدة بين البلدين في مختلف المجالات ويحقق الأمن بالمنطقة.
من جانبه قال سفيرنا لدى ايران مجدي الظفيري ان انشاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية ونظيرتها الايرانية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو بناء جسور من الثقة بين الشعبين الصديقين.
وقال الظفيري خلال مشاركته في اللقاء الاول بين رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية ونظيرتها من الجانب الايراني في برج الميلاد بالعاصمة طهران امس ان مثل هذا التحرك الشعبي البعيد عن العمل السياسي والديبلوماسي بين الشعبين الكويتي والايراني جاء متأخرا «لكن ان يأتي متأخرا خير من ان لا يأتي ابدا» مشيرا الى ان العلاقات بين الكويت وايران تمتد الى اكثر من ثلاثمئة عام.
وأضاف أن هذه الخطوة الشعبية تحظى بتأييد ومباركة من القيادة السياسية في الكويت رغبة منها في مد جسور التواصل والتعاون مع الشعب الإيراني الصديق مشددا على أن الظروف الراهنة التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط والأقليم المحيط بالدولتين تحتم على النخب الاجتماعية والثقافية الى بذل مزيد التعاون.
وأوضح الظفيري أن المنظور الذي تتعامل به الكويت مع إيران «هو منظور شعبي في اطار من المصالح المشتركة بين البلدين»، مشيرا الى ان الجغرافيا والتاريخ المشترك يفرضان على الجانبين التعامل والتعاون مع بعضهما البعض وسبق للكويت أن تقدمت في وقت سابق بمشروع اسمته بالمصالح الكبرى مع ايران.
وبين انه لا بد من تأسيس مجلس ادارة في كلتا الرابطتين تنبثق عنهما لجان فرعية متخصصة مثل لجان اجتماعية وثقافية واعلامية واقتصادية تحدد الأهداف والاولويات ويتم وضع خارطة الطريق للوصول الى تلك الاهداف.
من جانبه قال رئيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية د. عبدالرحمن العوضي ان علاقات الشعوب مع بعضها البعض تعد من اقوى الروابط بين الدول وهي الرافد الأساسي في تحريك العلاقات السياسية والديبلوماسية بين الحكومات.
وأضاف العوضي أن من اهم اهداف هذه الرابطة الشعبية هو تعزيز العلاقة مع الشعب الايراني «هذا الشعب العظيم الذي يسكن هذه البقعة من الارض اكثر من 4000 سنة» مشيرا الى ان العلاقات بين الكويت وايران تنطلق من المصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين.
وذكر أن هذه الخطوة التي تقدمت بها رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية في سبيل تعزيز الثقة بين الجانبين تهدف الى رفع مستوى التعاون الشعبي في شتى المجالات الانسانية «وهي خطوة ايدتها القيادة والحكومة الكويتية وتبشر بالخير» قائلا انه لا بد من اجتماع ممثلين عن الرابطتين لوضع أولويات العمل في الفترة المقبلة.
من جهته قال عضو الوفد الكويتي فهد الشليمي إن رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية تتشكل من نخب مثقفة تحمل تجارب ومواقع مهمة في الجانبين الكويتي والايراني، مؤكدا انه لا بد من عقد ورش عمل وتوجيه دعوة لرجال الاعمال الايرانيين لحضور هذه الورش.
واضاف الشليمي انه لا بد من تنظيم اللقاءات مع الجانب الكويتي في وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورابطة الادباء لوضع خطة تعاون شاملة في العمل الاعلامي والثقافي والادبي والسياحي.
وبين ان من ضمن المقترحات التي تقدمت بها رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية الى نظيرتها الايرانية استضافة وفد نسائي ايراني بالتنسيق مع احدى الجمعيات الثقافية النسائية في الكويت ودعوة مؤسسات شبابية ورياضية بالتنسيق مع الهيئة العامة للشباب والرياضة.
من جانبه قال رئيس رابطة الصداقة الايرانية ـ الكويتية من الجانب الايراني مساعد امين بلدية طهران ميثم امرودي ان العلاقات بين الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية قديمة ومرت بالكثير من الاحداث الصعبة «ولكن ظلت ثابتة في اغلب مراحلها» مشيرا إلى وقوف إيران الى جانب الحق الكويتي إبان الاحتلال العراقي الغاشم.
وأضاف امرودي أن رابطة الصداقة الإيرانية ـ الكويتية تعتز باستضافة اعضاء نظيرتها من الجانب الكويتي في طهران وعقد هذه اللقاءات وورش العمل التي تصب في مصلحة العمل المشترك بين الشعبين الصديقين.وأوضح أن ايران تزخر بالكثير من الثروات والامكانيات التي من الممكن ان يستفيد منها الشعب الكويتي مثل المواد الخام المتنوعة والسياحة العلاجية والدينية في كثير من المناطق والاماكن في انحاء الجمهورية معربا عن شكره وتقديره للوفد الكويتي لحضوره وتجشمه عناء السفر للالتقاء بنظرائهم الايرانيين. يذكر أن الوفد الكويتي الذي وصل الى طهران امس برئاسة د. العوضي ونائبه محمد السنعوسي يضم كلا من كوثر الجوعان والشيخة فوزية الصباح ود.خديجة المحميد ود. كافية رمضان وخليل الطباخ وعمر حمد العيسى وعبدالحسين السلطان ود. مصطفى غلوم ود. فهد الشليمي وجاسم اشكناني.