Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالذكرى الـ 73 لميلاد الزعيم الكوري كيم جونغ ايل أن العلاقات بين الكوريتين ستتحسن والوحدة ستأتي حتماً
السفير الكوري: آلاف الأيدي العاملة الكورية تساهم في عملية التنمية بالكويت وتعاون وثيق بين البلدين في مختلف المجالات
17 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

الصندوق الكويتي للتنمية يمول العديد من المشروعات في كوريا
الوحدة الوطنية في نظر الكوريين أقوى من السلاح النوويبيان عاكوم
وصف سفير جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية لدى البلاد والمفوض لدى دول مجلس التعاون الخليجي سوتشانغ سيك العلاقات بين بلاده والكويت «بالطيبة والقائمة على أساس الصداقة والتعاون الممتاز خصوصا بين قيادتي البلدين».
وعبر سيك خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة بمناسبة الذكرى الـ 73 لميلاد القائد الكوري كيم جونغ ايل عن سعادته بأن يكون لدى كوريا أصدقاء مثل الكويت في منطقة الشرق الأوسط، مبديا ارتياحه لتطور العلاقات نحو الافضل بمرور السنوات، مؤكدا وجود تعاون وثيق بين البلدين في مجالات مختلفة مثل الاقتصاد والثقافة وغيرهما، لافتا الى وجود آلاف من الايدي العاملة الكورية تساهم في عملية التنمية بالكويت، منوها الى تمويل الصندوق الكويتي للتنمية للعديد من المشروعات في بلاده التي تدخل في إطار البنية التحتية ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق العامة كما يتم تبادل الوفود الرسمية والأكاديمية والفنية بشكل منتظم.
وأضاف سيك: أن بلاده تواصل مسيرتها بخطوات ثابتة في ظل القيادة الحكيمة والديناميكية للرئيس كيم جونغ اون نحو الهدف النبيل في بناء دولة قوية ومزدهرة تلبي طموحات الشعب الكوري في القرن الواحد والعشرين، مشيرا الى أن الشعب الكوري يحتفل بهذه المناسبة ببهجة وسرور لان القائد ايل بذل حياته كلها في سبيل الوطن والشعب وجعل من كوريا دولة منيعة امام اية مؤامرات ومخططات معادية.
وتابع: «من المعروف ان كوريا بلد صغير ولكنها تستمد قوتها من القيادة القوية ومن الوحدة الوطنية المتماسكة التي هي في نظر الكوريين سلاح أقوى من السلاح النووي»، لافتا إلى أن الشعب الكوري متفائل بمستقبله في ظل القيادة الحكيمة والحماسية التي تحظى بشعبية عالية، مبينا ان كوريا تمارس الديبلوماسية المستقلة انطلاقا من المثل العليا لسياستها الخارجية والمتمثلة في حفظ الاستقلالية والسلام والصداقة، فمن هذه المنطقة وقف الشعب الكوري وما زال يقف الى جانب الشعب العربي في قضاياه العادلة، معبرا عن ثقته والشعب الكوري بأن العلاقات بين الكوريتين ستتحسن بفضل جهودنا الجادة والدؤوبة، كما ان الوحدة الكورية ستأتي حتما وفقا للروح القومية الوطنية التي تغلب المصلحة القومية العليا على غيرها من المصالح والمتفق عليها بين كل من الشمال والجنوب وستتم بأيدي الكوريين على النمط الكونفدرالي بعيدا عن التدخل الأجنبي، منوها انه على إيمان راسخ بأن النصر حليف دائم للقضايا العادلة ما دامت هناك قيادة شجاعة للمارشال كيم جونغ اون وتماسك وطني حول قيادته.
وأشار الى أن الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية حاليا «لاتزال متوترة بسبب المخططات الحربية التي وضعتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية»، لافتا الى أن رئيس بلاده «دعا الى تضافر الجهود لوقف التوتر بين البلدين، مطالبا بالتوقف عن المناورات الحربية ووقف جميع الاتهامات التي تزيد من الانشقاق والتوتر في المنطقة وتوقفنا عن المناورات الحربية، إلا أن الجانبين الأميركي والكوري مستمران في تلك المناورات».