Note: English translation is not 100% accurate
سموه أكد لـ 5178 خريجاً وخريجة أنهم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه وأساس أمنه واستقراره
ولي العهد شهد حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت: وطنكم الغالي يفاخر بكم فأنتم ذخره الباقي وساعده القوي المكين
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء












العيسى للخريجين: أناشدكم التمسك بقيم مجتمعنا المفطور على الوفاء والتعاون والسلام والتعامل مع المتغيرات بعقل مفتوح وفي إطار قيمنا الأصيلة من تلاحم ومحبة ومودة وتراحم
الخريجة دلال المتروك: نجدد العهد لوطننا الغالي بأن نقدم له كل ما نملك مما اكتسبناه من العلم والمعرفة في رحاب جامعتنا الحبيبةثامر السليم
تفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل برعايته وحضوره مساء امس حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعة الـ 44 للعام الأكاديمي 2013/ 2014 وذلك على الستاد الرياضي بالحرم الجامعي في منطقة الشويخ.
هذا وقد وصل موكب سموه حفظه الله مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.بدر العيسى ومدير جامعة الكويت بالإنابة د.حياة الحجي ونواب مدير الجامعة والأمين العام للجامعة د.نبيل اللوغاني وأعضاء الهيئة التدريسية واللجنة العليا المنظمة للحفل.
وقد شهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
في البداية ألقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة قال فيها: يسعدني بمناسبة الاحتفاء بتخرجكم ان أنقل إليكم أعز التهاني وأسمى التبريكات مصحوبة بخالص تمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما يطيب لي بهذه المناسبة السعيدة أن أتحدث إليكم حديث الأب لأبنائه، فكم هي سعادتي حين أهنئكم بالنجاح والتخرج في الجامعة، شبابا متسلحا بالعلوم والتقنيات الحديثة، يفاخر بكم وطنكم الغالي فأنتم ذخره الباقي وساعده القوي المكين».
وتابع سموه قائلا: «وفي هذا السياق يسعدني أن أتوجه بالتهنئة الخالصة مقرونة بالإعزاز والتقدير إلى الأخ الكريم الأستاذ د.بدر حمد العيسى وزير التربية ووزير التعليم العالي، والأخت الفاضلة الأستاذة د.حياة الحجي مديرة الجامعة بالإنابة، بالإضافة إلى الاخوة الكرام أساتذة الجامعة».
وأضاف سموه قائلا: «كما لا يفوتنا في هذا الصدد أن نوجه أطيب التهاني وخالص التقدير إلى الاخوة والأخوات الكرام أولياء أمور الخريجين الذين أحاطوهم برعايتهم الأبوية الكريمة طوال حياتهم الدراسية».
وأردف سموه قائلا: «إذا كان وطننا الغالي يتوجه بالنداء لأبنائنا الشباب لكي ينهضوا بدورهم الإيجابي الفعال من أجل الإسهام في نمائه وازدهاره، فإننا وان كنا نثمن الجهود الكبيرة التي تبذل في سبيل توجيه الرعاية الشاملة لهم، إلا أنه مع ذلك يتعين إحاطة هؤلاء الشباب بالمزيد من تلك الرعاية، فضلا عن بذل أقصى الجهود من أجل توفير فرص العمل وأسباب الحياة الكريمة لهم، مع الحرص دائما على تفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن، فهم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه وأساس أمنه واستقراره».
وتوجه سمو ولي العهد بكلمة لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات قائلا: «الآن بعد أن نجحتم وتخرجتم في الجامعة فقد حان دوركم ودقت ساعة العمل لتكونوا لوطنكم المعطاء نعم الأبناء الأوفياء تبذلون من أجله قصارى جهودكم متسلحين بالعلم والمعرفة وقوة شبابكم في سبيل رفعته وعليائه والحفاظ عليه، في حمى سياج منيع من الوحدة الوطنية الصلبة لتظل كويتنا الغالية لأبنائها الكرام واحة أمن وأمان، وعز وازدهار، في كنف القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير المفدى حفظه الله وأبقاه، راعيا لمسيرتنا ونهضتنا، وقائدا للعمل الإنساني، وفقكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم».
من جانبه قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى انه ليشرفني أن أرحب بكم يا سمو ولي العهد في هذا اليوم المشهود ـ يوم تخريج الفوج الرابع والأربعين من طلاب وطالبات جامعة الكويت، ويسعدني أن أتقدم إليكم بأسمى آيات الشكر والعرفان، وأصدق عبارات الامتنان لرعايتكم هذا الحفل لما ينطوي عليه من تكريم متواصل للعلم والعلماء، كما نعرب لضيوفنا الأكارم عن فائق ترحيبنا لمشاركتهم لنا هذا العرس الأكاديمي السنوي، الذي يأتي تتويجا لجهود الجامعة في أداء رسالتها العلمية والأكاديمية».
وتابع قائلا: «ها نحن، وبفضل من الله تعالى وتوفيقه، نجتمع لنحتفل بتخريج هذا الفوج الجديد من بناتنا وأبنائنا الذين هم العطاء الطيب لهذه المؤسسة الوطنية الرفيعة جامعة الكويت، من هذا الشباب الواعد الذي أعد ليواكب كل جديد في المعرفة وصنوفها، وفي العلوم وفروعها، وإننا لنرى فيهم صورة لمستقبلنا المشرق بإذن الله تعالى».وأضاف د.العيسى قائلا: «إن غاية جامعة الكويت وهدفها اقتحام مجالات معرفية جديدة، ومجابهة التحديات الكبرى التي يفرضها علينا عصر الثورة المعلوماتية والمعرفية، وفي ضوء الوعي بهذه التحديات كان لزاما على الجامعة ان تستجيب لها باستحداث كليات جديدة وبرامج أكاديمية جديدة سواء على مستوى الدراسات العليا أو مستوى درجة الإجازات الجامعية، وتطوير الحيوية والإنتاجية البحثية، وتغيير في المفاهيم، وتجديد في الأفكار، لتحقيق أقصى الفائدة للطلبة والأساتذة والمجتمع جميعا، لرؤية جيل كويتي فاعل، تغدو به ومعه مطامح الوطن وآماله في التطور والتحديث ومواكبة العصر حقيقة قائمة وواقعا ملموسا، وتبذل الجامعة كل ما في وسعها لإحداث تطوير شامل في مختلف أنشطتها، لتحقيق التميز العلمي والأكاديمي، ومواكبة التقدم والتطور العلمي العالمي، وذلك حرصا منها على تحمل مسؤوليتها تجاه الوطن الغالي، وتأدية رسالتها كاملة لتنمية الثروة البشرية ورفع كفايتها الإنتاجية ومستواها الحضاري والاجتماعي، والمساهمة في خدمة المجتمع وتنميته». وزاد: «وتعمل الجامعة دائما على تهيئة الظروف لطلبتها من إمكانيات مادية وخدمات مساندة للعملية التربوية لتشجعهم على التفوق، وخلق روح التنافس العلمي بينهم، فهم من أغلى وأفضل الثروات للبلاد، وهم المعين الذي لا ينضب من الخير والبذل والعطاء. كما أنها توليهم جل اهتمامها من جميع النواحي العلمية والتربوية، وبما يسهم في تكوين شخصياتهم وتنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم وحفزهم على التفوق والإبداع».
وفي كلمته، توجه د.العيسى لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات مهنئا إياهم بما حققوه من نجاح، قائلا: إن لوجود سمو ولي العهد بينكم في هذا اليوم لدلالة يجدر بنا أن نحرص على تفهم معناها ومغزاها، إنها تأكيد للاهتمام الذي يوليه سموه والحكومة الرشيدة لهذا الشباب المتسلح بالإيمان والعلم والمعرفة المطلوبة لخدمة وطننا الغالي في جميع مواقع العمل، وليكن ردكم على هذا الاهتمام مزيدا من العطاء والوفاء الملتزم بحرية هذا البلد وحرمته وعزته والمحافظة على مصالحه والعمل على تقدمه، وأناشدكم الحرص على التعاون، وتكريس المصلحة العامة، والبعد عن المزايدات والشعارات، ومراعاة أسلوب الحوار البناء، والاستماع إلى الرأي الآخر، والتمسك بقيم مجتمعنا المفطور على الوفاء والتعاون والسلام، والتعامل مع المتغيرات بعقل مفتوح، وفي إطار قيمنا الأصيلة، من تلاحم ومحبة ومودة وتراحم».
وفي ختام كلمته، تقدم د.العيسى وبالنيابة عن العاملين في الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وإداريين وعن أبنائنا الطلاب والطالبات في مختلف الكليات، تقدم إلى سمو ولي العهد بعظيم الامتنان والتقدير لرعايته الكريمة لهذا الحفل، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها، وأن يؤيدها بالحق والتوفيق في ظل رعاية الوالد القائد صاحب السمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد.
من جانبها، قالت مدير جامعة الكويت بالإنابة الأستاذة د.حياة الحجي: «يسعدني ويشرفني باسم جامعة الكويت أن أرحب بسمو ولي العهد في رحاب الجامعة، وأن أتقدم لسموه بخالص الشكر والتقدير لرعايته لهذا الحفل الموحد الذي يقام لتكريم أبنائنا الخريجين والخريجات، وذلك إن دل فإنما يدل على إيمان سموه بأهمية الجامعة والدور الذي تؤديه في خدمة وطننا العزيز».
وتابعت قائلة: «إن جامعة الكويت مؤسسة إنتاجية، تقوم بإثراء المعرفة، وإعداد الكفاءات البشرية الصاعدة وتنشئتها، علميا وفكريا وثقافيا واجتماعيا، وهي مؤسسة استثمارية تعمل على زيادة رصيد المعرفة والاستفادة من ثمار التراث العلمي، وتنمية الثروة البشرية ورفع كفاءتها الإنتاجية ومستواها الحضاري والاجتماعي».
وأشارت د.الحجي إلى أن للجامعة طبيعة خاصة تغاير طبيعة غيرها من المؤسسات الإنتاجية الأخرى، إذ إن موضوع الإنتاج فيها هو بناء الإنسان ليصبح قادرا على النهوض برسالته التي كلفه الله بها، والعنصر البشري ـ المادة الأولية ـ يختلف باختلاف المستوى الاجتماعي والاقتصادي الذي ينتمي إليه، وواجب الجامعة التعامل مع كل هذه العناصر، لخلق الإنسان المتكامل الشخصية.
وزادت د.الحجي: «فعملية البناء داخل الجامعة تتم من خلال جهد ذهني مشترك بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، يسوده التفكير المنطقي، والجامعة في ذلك كله أداة من أهم أدوات المجتمع لتحقيق التقدم والتنمية والرخاء لأبنائها بنشر التعليم والنهوض بالبحث العلمي وتنمية المعرفة».
وتابعت د.الحجي قائلة: «كما أننا لا ننسى ما تجريه الجامعة من بحوث علمية لاستغلال الطاقات والموارد المتاحة أفضل استخدام بما يحقق أكبر قدر من المنجزات ولاكتشاف الجديد في مصادر ووسائل زيادة الإنتاج، وما احتفالنا اليوم إلا لتقديم فئة من الشباب الناضج الواعي، للعمل في المواقع المختلفة بدولتنا الحبيبة».
وتوجهت بكلمة إلى أبنائنا الخريجين والخريجات قائلة: «إن وجود سمو ولي العهد بيننا في هذا اليوم العزيز علينا وعليكم يشد على أيديكم ويبارك لكم تخرجكم ليدل على اهتمامه بكم، فأنتم مستقبل الوطن، فكونوا عند حسن الظن بكم، وليكن عملكم تفانيا وإخلاصا لخدمته، فلا خير في فرد لا يعطي العمل حقه، ولا خير في أمة لا يقدر أبناؤها قيمة العمل الذي يقومون به، مهما يكن هذا العمل».
بدورها ألقت الخريجة دلال فاروق المتروك كلمة الخريجين، والتي قالت فيها: «يسعدني يا سمو ولي العهد اليوم في رحاب جامعتنا الحبيبة أن أنقل لكم تحية عرفان وتقدير على تشريفكم حفلنا هذا لتكريم أبنائكم خريجي جامعة الكويت فالشكر والتقدير إلى سموكم الكريم وإلى رعايتكم الأبوية لشباب الكويت وحضوركم الكريم».
وتابعت قائلة: «نقف اليوم في لحظة من لحظات عمرنا نستذكر فيها سنوات الحياة الجامعية وما بذلنا فيها من جد واجتهاد في طلب العلم والمعرفة برفقة أساتذتنا الأفاضل الذين غمرونا بفيض عنايتهم واهتمامهم بنا لنقف اليوم أمام سموكم الكريم وكلنا أمل في أن نرد جزءا من جميل وطننا الغالي الذي أعطانا بلا حدود ومنحنا ووفر لنا سبل العلم حتى نسهم في تنمية بلدنا الغالي ونشارك في نهضته ومسيرته المباركة في ظل قيادة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه».
وزادت المتروك قائلة: «إننا اليوم يا سمو ولي العهد نجدد العهد لوطننا الغالي بأن نقدم كل ما نملك من العلم والمعرفة التي اكتسبناها في رحاب جامعتنا الحبيبة إلى وطننا العزيز وأن نترجم هذا الحب إلى عمل بناء وعزيمة قوية لبناء نهضة وطننا الغالي، إن حبنا للكويت سنترجمه إلى أفعال في حياتنا العملية إن شاء الله حتى نسهم في نهضة الكويت ورقيها من أجل أن تكون بلادنا منارة للعلم والعلماء ومقصدا للباحثين عن المعرفة والنور».
لقطات
٭ وصل موكب سمو ولي العهد، حفظه الله، إلى مكان الحفل الساعة 6:20 مساء.
٭ استقبل سموه بكل حفاوة وترحيب من قبل اللجنة العليا للاستقبال برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.بدر العيسى، ومدير جامعة الكويت بالإنابة د.حياة الحجي، وأمين عام الجامعة د. نبيل اللوغاني، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.
٭ بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم.
٭ قدمت جامعة الكويت هدية تذكارية إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته الفاضلة للحفل.
٭ باقة ورد الى ادارة العلاقات العامة بقيادة مديرها المميز فيصل مقصيد وموظفي الادارة على جهودهم في تذليل مهام عمل الصحافيين فلهم كل الشكر والتقدير.
٭ وزع عمداء الكليات بجامعة الكويت الشهادات على الخريجين والخريجات.