Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون بالجامعة العربية: دور إنساني وجهود كبيرة لصاحب السمو في دعم اللاجئين السوريين
22 مارس 2015
المصدر : القاهرة ـ كونا
ثمن مسؤولون بجامعة الدول العربية جهود الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم اللاجئين والنازحين السوريين وتقديم العون الإنساني لهم من خلال استضافة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين 31 مارس الجاري.
وأعرب المسؤولون في تصريحات متفرقة لـ«كونا» عن أملهم في أن يخرج المؤتمر الدولي الثالث للمانحين بمزيد من التعهدات المالية لدعم الأوضاع الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين بعد نجاح المؤتمرين السابقين.
وفي هذا السياق أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم اللاجئين والنازحين السوريين.
وقال العربي إن تكريم الجامعة العربية لسموه في سبتمبر الماضي بعد اختياره قائدا للعمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة خير دليل على الدور الإنساني الذي يقوم به صاحب السمو الأمير لدعم للاجئين السوريين.
وكشف العربي أنه سيشارك في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين بالكويت على رأس وفد كبير من الأمانة العامة للجامعة العربية وسيلقي كلمة حول تطورات الأوضاع في سورية خاصة على الصعيد الإنساني.
من جهته ذكر الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية السفير فاضل جواد أن حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سباق دائما الى تقديم المساعدات للاجئين السوريين، مضيفا أن الكويت لها دور كبير في الشأن الإنساني العالمي.
وأشاد السفير جواد بجهود الكويت في التحضير للمؤتمر الدولي الثالث للمانحين بعد نجاحها في المؤتمرين السابقين وتقديم مساعدات مالية كبيرة للاجئين والنازحين سواء في داخل سورية أو في دول الجوار.
وأشار جواد إلى إشادة وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير بجهود دولة الكويت في هذا المجال، معربا عن أمله في أن تساهم كل الدول في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين بالكويت.
من جانبه أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح أن هناك تقديرا عربيا عاليا لمبادرة الكويت لدعم قضية اللاجئين باعتبارها قضية انسانية بالدرجة الأولى.
وقال السفير صبيح إن مبادرة صاحب السمو الأمير باستضافة المؤتمر الثالث للمانحين تستحق التقدير فعلا، مضيفا أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يرعى هذا المؤتمر باعتباره رجل سلام وأميرا للانسانية وحاز تقدير العالم أجمع.
وطالب الدول العربية بأن تظهر المزيد من السخاء في مؤتمر المانحين المقبل لاسيما أن السوريين يعانون ظروفا صعبة للغاية اضافة الى ما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك بسورية، مشيرا إلى أن لدى الجامعة العربية العديد من التقارير حول أوضاع اللاجئين والعبء الذي يترتب على وجودهم في دول الجوار.