Note: English translation is not 100% accurate
إعلاميون لبنانيون: مؤتمر المانحين الثالث يعكس دور الكويت الإنساني الكبير
26 مارس 2015
المصدر : بيروت ـ كونا
أشاد إعلاميون لبنانيون أمس بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به الكويت في مساعدة الشعب السوري من خلال استضافة المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية في 31 مارس الجاري.
في هذا السياق قال نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي في تصريح لـ «كونا»: ان «الكويت ومنذ نيلها الاستقلال قامت بانشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية من اجل تقديم المساعدة والعون للدول الفقيرة والمحتاجة».
وأكد الكعكي أن جهود الكويت في العمل الإنساني دفعت بالأمم المتحدة الى اختيار صاحب السمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» واختيار الكويت «مركزا للعمل الانساني».
واضاف أن الكويت «كانت وما تزال على الصعيد العربي سباقة في مساعدة المحتاجين وهي في مقدمة الدول التي ساعدت لبنان ماديا وسياسيا ووقفت الى جانبه في مختلف الظروف الصعبة»، مشددا على أن «انعقاد المؤتمر الثالث للمانحين بالكويت ليس مستغربا وما هو إلا جزء يسير من جهودها الإنسانية».
من جهته اكد الكاتب والصحافي راجح خوري في تصريح مماثل، أهمية انعقاد مؤتمر المانحين للمرة الثالثة في الكويت ما يدل على المكانة التي تتمتع بها كمركز لاستقطاب المساعدات الملحة لدعم الشعب السوري والدول المضيفة للنازحين لاسيما لبنان، مشيرا الى ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تمنى على صاحب السمو الأمير استضافة المؤتمرات الثلاثة للمانحين لإدراكه دور الكويت في انجاحها خصوصا انها كانت المساهم الأكبر في المؤتمرين الأول والثاني.
واعتبر ان اهمية المؤتمر الذي سيعقد أواخر الشهر الجاري تتمثل في انه يأتي في ظل تزايد وضع النازحين السوريين سوءا اضافة الى ارتفاع اعدادهم بسبب استمرار الازمة في سورية.
بدورها قالت الإعلامية مارلين وهبة ان مؤتمر المانحين الثالث يأتي بعد قرار عربي جامع بمساعدة النازحين ومحاولة ايجاد حل لمشكلتهم، مشيرة الى ان المجتمع الدولي ينظر باهتمام للمؤتمر الذي يرجى منه ان يقدم مساعدات حقيقية للنازحين.
وأكدت وهبة ان انعقاد المؤتمر في الكويت مؤشر على دورها الإنساني العظيم وريادتها للسلم وحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية العربية، مضيفة أن «الكويت هي التي هبت لتقديم نفسها عرابة للمؤتمر ما يجعلها من الدول الرائدة في صنع القرارات العربية خصوصا انها تنشد المصلحة العربية العليا».
وأوضحت ان اصرار الكويت وحرصها على استضافة المؤتمر الثالث للدول المانحة يبرهن عن جديتها في تحويل الكلام عن مساعدة الشعب السوري الى أفعال حقيقية وهي بذلك تحفز سائر الدول على جعل المؤتمر فعالا في مساعدة النازحين.
وتستضيف الكويت في 31 مارس الجاري مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية بعد استضافتها المؤتمرين الاول والثاني في 2013 و2014 بمشاركة 78 دولة وأكثر من 40 هيئة ومنظمة دولية.