Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بلاده تستورد 10 آلاف برميل نفط كويتي يومياً
السفير النمساوي لـ «الأنباء»: أرضية قوية لمشاركة شركتنا في مشاريع التنمية في الكويت و أكثر من 12 ألف تأشيرة تصدرها السفارة للمواطنين سنوياً
24 يونيو 2015
المصدر : الأنباء



هناك فرصة جيدة للتوصل لاتفاق نووي والتحقيقات لا تزال جارية بشأن التسريبات
محاربة «داعش» صعبة جداً ولا أدري كيف يمكن مواجهتهم بشكل أكثر تأثيراً
الكويت تستثمر في الخارج أكثر مما يستثمر الأجانب فيها
«الكويتية» تفتح خطاً مباشراً من الكويت إلى النمسا خلال فترة الصيف ونرغب في وجود خط جوي مباشر على مدار العام
الكويت أكبر دولة خليجية فيما يتعلق باستثماراتها في دول العالم
ملف إلغاء الشنغن عن المواطنين لن يتم بالسرعة التى قد يتوقعها كثيرونحوار: بيان عاكوم أشاد السفير النمساوي لدى البلاد اورليخ فرانك، بحجم التعاون الثنائي القائم بين بلاده والكويت، والذي يشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، مشيرا الى أن «السفارة تعمل حاليا على تعزيز المجالين الاقتصادي والتجاري»، متحدثا عن وجود ارضية قوية لمشاركة الشركات النمساوية في مشاريع التنمية في البلاد.وفي لقاء خاص مع «الأنباء» لفت فرانك الى أن «الكويت تصدر الى النمسا نفطا خاما بكمية تبلغ 10 الاف برميل يوميا، والنمسا تصدر منتجات الى الكويت مثل السيارات، والاليات والخشب والمواد الغذائية»، لافتا الى أن «الاستثمارات النمساوية لديها فرص بالدخول الى سوق الكويت بشكل أوسع وأشمل»، مبينا انهم يتجهون حاليا للاستثمار في القطاع الصحي. وبينما وضح السفير فرانك «أن السفارة تصدر سنويا أكثر من 12 الف تأشيرة للمواطنين الكويتيين الى النمسا »، لفت ردا على سؤال عن مدى دعم النمسا لسعي الكويت الى إلغاء تأشيرة الشنغن عن المواطنين، الى أن «هذا الاجراء لا يخص دولة بعينها وانما جميع دول الشنغن»، مضيفا:« اود أن أشير الى انه لن يتم هذا الملف بالسرعة التى قد يتوقعها كثيرون، والموضوع ليس دعما أو لا، وإنما يعتمد على الكثير من النقاط التقنية المتعلقة به». وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
العلاقات النمساوية -الكويتية دائما ما توصف بالتاريخية والمتميزة، واحتفلتم بمرور 50 سنة على إقامة العلاقات، فما الذي تم انجازه خلال فترة عملكم في البلاد في سبيل تعزيز هذه العلاقات على مختلف الأصعدة؟
٭ العلاقات الثنائية واسعة وشاملة وليس في مجال السياسة فحسب، وانما أيضا تشمل العلاقات الثقافية والتجارية والاقتصادية، ونحن كنا ولانزال نسعى الى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين من خلال زيارة وفود تجارية الى الكويت، وحاليا زار وفد تجاري نمساوي يتكون من ممثلين لـ 30 شركة، وحظينا خلال زيارة هذا الوفد بالحصول على مواعيد رسمية في وزارات عدة في الدولة، وكذلك مواعيد مع شركات خاصة وكانت اللقاءات مفيدة ومثمرة جدا وتصب في اطار تعزيز التعاون الاقتصادي وتطويره، اما العلاقات السياسية بين البلدين فهي كما يعلم الجميع علاقات متميزة، وفي الذكرى الخمسين لبدء العلاقات قام وفد برلماني في شهر فبراير الماضي بزيارة الكويت، حيث التقى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وجرت محادثات بناءة بين الطرفين، وكذلك التقى الوفد وزيرة الشؤون الاجتماعية، الى جانب لقاءات مختلفة في غرفة التجارة والصناعة وكانت تصب المحادثات على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والبرلمانية.
وكذلك لا بد أن اشير الى العلاقات الثقافية حيث تمت اقامة العديد من الأمسيات الموسيقية، واقامة معرض فني للوحات الزيتية، ونحن نعمل على تطوير العلاقات في المجال الثقافي بشكل دائم.
الى اي مدى هذه الزيارات الاقتصادية التى تحدثتم عنها زادت من حجم الاستثمار النمساوي في البلاد خصوصا مع دعوة الكويت للشركات النمساوية بالمشاركة في خطة التنمية في البلاد؟ فهل لبيتم الدعوة؟ واي مجال تفضلون الاستثمار فيه؟
٭ الزيارات الأخيرة الى الكويت كان هدفها التعاون الاقتصادي والاستثماري، وفي الواقع توجد أرضية قوية لمشاركة الشركات النمساوية في مشاريع التنمية في الكويت، ولكن هناك بعض الأمور التى تتعلق ببعض القوانين الخاصة بتأسيس الشركات، أو مشاركة الشركات الأجنبية، خصوصا مع فرض نظام الكفيل على المستثمر الأجنبي. الا ان الارضية قوية لتعزيز العمل في الكويت اقتصاديا وتجاريا، ونحن كسفارة نساهم في تطوير هذه العلاقات، وايجاد فرص وسبل مختلفة لتعزيزها، ووظيفتنا هي ترتيب مواعيد مع الجهات الرسمية والخاصة لعرض ما لدينا.
وبالنسبة لمجالات الاستثمار، فالاستثمار النمساوي موجود في نطاقات عدة مثل تقنية التكييف والطاقة، والمواد الغذائية، وتوجد لدينا نية للاستثمار في القطاع الصحي كتجهيز المستشفيات بالمعدات الصحية.
وما أود الاشارة اليه هنا هو أن العلاقات الاقتصادية تطورت في الاونة الاخيرة تطورا ايجابيا، حيث إن الكويت تصدر منذ سنوات نفطا خاما الى النمسا بكمية تبلغ 10 الاف برميل نفط يوميا، والنمسا تصدر منتجات الى الكويت مثل السيارات، الاليات، الخشب والعصائر والمواد الغذائية، لذلك الاستثمارات النمساوية لديها فرص بالدخول الى سوق الكويت وامل ان تزيد هذه الاستثمارات.
ماذا عن التواجد الاستثماري الكويتي في النمسا؟ وما الدور الذي تقومون به في هذا الاطار؟
٭ ليست لدي معلومات دقيقة عن حجم الاستثمار الكويتي في النمسا، ولكن ما اعرفه تماما أن الكويت لديها استثمارات مختلفة دوليا، هي أكبر دولة من دول مجلس التعاون الخليجي التى لديها استثمارات في العالم، والمحصلة نستطيع أن نقول إن الكويت تستثمر في الخارج أكثر مما يستثمره الأجانب في الكويت.
هل تجهزون لاتفاقيات جديدة بين البلدين؟ وفي اي مجال؟
٭ لقد تم التوقيع على اتفاقيات مثل حماية الاستثمارات، واخرى تتعلق بالطيران المدني والنقل الجوي، وبالرغم من توقيع اتفاقية النقل الجوي بين البلدين الا انه لا يوجد خط طيران مباشر بالرغم من اننا نصدر 12 الف تأشيرة سنويا للسائحين الكويتيين، وبالرغم من أن الخطوط الجوية الكويتية تفتح خطا مباشرا من الكويت الى النمسا خلال فترة الصيف، الا اننا نرغب في وجود خط مباشر بين البلدين على مدار العام.
الا ترون أن عدد السياح بالنسبة لمقومات السياحة لديكم قليل؟ وهل من برامج وخطط لديكم لجذب المزيد ورفع عدد السياح الكويتيين الى بلادكم؟
٭ النقطة الرئيسية هنا ليست في عدد السياح، وانما في توجه السائحين الكويتيين الى مناطق معينة، بالرغم من وجود مناطق اخرى تعتبر اجمل وتتمتع بمقومات سياحية ذات مستوى عال، وفي هذا الاطار اقول انه في مجال السياحة يمكننا عمل الكثير.
ونحن في الواقع لدينا مكتب يسمى بالمكتب السياحي مقره دبي وحضر في وقت سابق الى الكويت اكثر من مرة للقيام ببعض الحملات التعريفية لمكاتب السفريات في الكويت، وكان اخرها في منزلي في يناير الماضي، وكانت الفكرة الاساسية التعريف بمقومات السياحة في النمسا.
وبالنسبة لعدد السياح الكويتيين الى النمسا، فهذا تقدير نسبي لاننا جزء من دول الشنغن، وبالتالي اي رقم يعتبر نسبيا وليس ثابتا، لان هناك الكثير من السياح يذهبون الى دول اخرى ومنها ينتقلون الى النمسا.
إلغاء الشنغن
الى اي مدى تدعمون الكويت في مسعاها لالغاء تأشيرة الشنغن عن المواطنين؟
٭ الحصول على تأشيرة الشنغن او الغائها بالنسبة للكويتيين لا يخص دولة بعينها وانما شأن جميع الدول التى تشمل مجال الشنغن، وتوجد حاليا مفاوضات دائمة، ولكن في الوقت نفسه اود ان اشير الى انه لن يتم هذا الملف بالسرعة التي قد يتوقعها كثيرون، والموضوع ليس دعما أو لا، وانما يعتمد على الكثير من النقاط التقنية المتعلقة به، اضافة الى ذلك المواطن الكويتي عندما يحصل على فيزا يحصل عليها بسهولة، ولا توجد اي تعقيدات في منحه التأشيرة.
تجري المفاوضات النووية بين ايران والدول الست الكبرى حاليا في فيينا وسمعنا مؤخرا عن تسريبات لهذه المحادثات حملتكم ايران مسؤوليتها، فاين وصلت التحقيقات بشأنها؟ وهل انتم متفائلون بانجاز الاتفاق النووي بشكله النهائي؟
٭ ما استطيع أن أقوله ان التحقيقات لا تزال جارية، وبشأن المفاوضات اعتقد انه توجد فرصة جيدة للحل والتوصل الى اتفاق بالرغم من بقاء بعض النقاط التقنية وآمل ان تقوم بعض الدول على انهاء هذا الموضوع بنهاية شهر يونيو.
محاربة الإرهاب
هناك موجة من الارهاب تضرب المنطقة والتى تأثرت بها اوروبا بشكل كبير من خلال انضمام العديد من المواطنين في النمسا وغيرها الى «داعش» فما الاحتياطات التى تقومون بها لحماية بلادكم من اي هجمات ارهابية؟
٭ لم تتم اي هجمات ارهابية في النمسا ومن المعروف اننا دولة مسالمة ومحايدة، ولكن بالرغم من ذلك لا نستطيع عزل انفسنا عن الدول الاخرى فنحن نعمل مع شركائنا في اوروبا والعالم لمحاربة ومكافحة الارهاب ونؤمن بأنه يجب حل الموضوع من خلال عمل دولي جماعي.
انتم جزء من التحالف الدولي ضد داعش في سورية والعراق، ولكن بعد سيطرة داعش على الكثير من الاراضي في هذين البلدين، هل لا يزال هناك اي جدوى برأيكم من اقامة مثل هذا التحالف؟
٭ النمسا متعاونة بشكل كامل مع التحالف الدولي في عملية محاربة تنظيم الدولة «داعش» ونحن نساعد التحالف من الجانب الانساني، وكما تعلمون كدولة محايدة لا نستطيع المشاركة عسكريا، وانا اعترف ان محاربة داعش صعبة جدا ولا ادري كيف يمكن محاربتهم بشكل مؤثر واكبر من ذلك.
تأثرت بلادكم بأزمة اللاجئين السوريين ووجهت اليكم الكثير من الانتقادات الحقوقية بان النمسا اقامت مخيمات للاجئين، فكيف تنظرون الى هذه الانتقادات المتعلقة بطريقة تعاملكم مع اللاجئين السوريين؟
٭ لقد تم انتقاد ليس فقط النمسا وانما الدول الاوروبية عموما، وهذا الانتقاد دائما موجود، وكما تعلمون يوجد الاف من اللاجئين السوريين الذين يأتون الى اوروبا، والدول الاوروبية عملت على انقاذ العديد من اللاجئين من وسط البحر ووضعوا لهم الخيام بسبب الاعداد الكبيرة التي تصل الينا، ونحن لدينا تقليد قديم باستقبال اللاجئين وسيبقى دائما.
تسهيلات للمرضى الكويتيين.. ومستشفى فيينا أحد اكبر مستشفيات أوروبا
اكد السفير ان السفارة النمساوية في البلاد تقوم بكل التسهيلات للمرضى الراغبين في العلاج في النمسا، موضحا انهم يلقون معاملة خاصة وتسريع أمورهم خصوصا في موضوع التأشيرة.
ولفت الى أنه لا يستطيع أن يحصي عدد الذين يذهبون للعلاج في بلاده، مشيرا في الوقت ذاته الى أن النمسا تضم مستشفى فيينا والذي يشمل جميع الاقسام الطبية وعلى مستوى عال من التقنية وهو ليس اكبر مستشفى في النمسا فقط وانما احد اكبر المستشفيات في اوروبا، متحدثا عن وجود مستشفيات خاصة ايضا تتمتع بخبرات طويلة في مجال العظام والروماتيزم والمفاصل الى جانب علاج مرضى السرطان.
تهنئة القيادة السياسية والحكومة والشعب الكويتي بمناسبة الشهر الفضيل
هنأ السفير النمساوي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة والشعب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقال: «اقدم تهنئتي للقيادات في البلاد والى زملائي في وزارة الخارجية واصدقائي الكويتيين».
شكر خاص
شكر خاص لمدير مكتب السفير للشؤون الاعلامية حسين الجازي على اهتمامه وتعاونه معنا.
التطرف...لا علاقة له بالدين الإسلامي
عبر السفير النمساوي عن اسفه لوجود أفكار خاطئة عن الاسلام، مشيرا الى أن النمسا والكويت وغيرها من الدول الأخرى تعلم تماما بأن التطرف والارهاب ليست له علاقة بالدين الاسلامي لانه دين مسالم ولا يمت لهذه المجموعات الارهابية بصلة.