Note: English translation is not 100% accurate
الجاسر: الكويت بلد الخير وأميرها قائد العمل الإنساني
10 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


هنأ رئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية أحمد الجاسر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة مرور عام على تكريم هيئة الأمم المتحدة لسموه قائدا للعمل الإنساني، وتكريم الكويت مركزا عالميا للعمل الإنساني، مباركا في الوقت ذاته للكويت أميرا وحكومة وشعبا على هذا التكريم الأممي العظيم.
وأشاد الجاسر في تصريح صحافي باهتمام الكويت أميرا وحكومة وشعبا بتعزيز العمل الخيري والإنساني، كيف لا وقد امتدت يد العطاء الكويتية إلى المنكوبين والمتضررين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، مضيفا: وبمجرد حدوث أي كارثة إنسانية في أي بقعة من بقاع الأرض كالزلازل أو الحروب أو الفيضانات وغيرها، إلا وتجد فزعة الكويت وأبنائها لإغاثة المتضررين والمنكوبين جراء تلك الكوارث.
وأشار الجاسر إلى أن الكويت بلد الخير والعطاء وأضحت مدرسة للإنسانية وتأتي في مقدمة الدول التي لها باع طويل في هذا المجال، مشيرا إلى أن الكويت استحقت أن تكون مركزا عالميا إنسانيا واستحق أميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد التكريم الأممي قائدا للعمل الإنساني.
وأكد الجاسر أن جمعية النجاة من أبرز مؤسسات العمل الخيري والإنساني في الكويت، حيث حققت الجمعية العديد من الإنجازات داخل الكويت وخارجها، والجميع يشهد، ولله الحمد، بمبادئ الشفافية والنزاهة والمصداقية التي تنتهجها جمعية النجاة وجميع اللجان الخيرية التابعة لها.
وأوضح أن جمعية النجاة لم ولن تتوانى عن تقديم الدعم والعون والمساعدة لأصحاب العوز والحاجات والمحتاجين والمنكوبين في أي مكان بالعالم، مبينا أن إنجازات الجمعية من أعمال وأنشطة ومشاريع إنسانية وخيرية وتعليمية داخل الكويت وخارجها، تعد خير دليل وشاهد على تحقيق الريادة بين المؤسسات واللجان الخيرية في الكويت، ونحن بهذه المناسبة نشكر جميع اهل الخير الذين كلفوا الجمعية شرف ايصال زكاتهم وصدقاتهم الى المحتاجين في كل مكان، وإذ نعتز بهذه الثقة الغالية ندعو الله ان تكون في ميزان حسناتهم.
ولفت إلى أن هناك مئات الملايين حول العالم بحاجة ماسة إلى تقديم الدعم والعون والمساعدة والإغاثة تعزيزا لمبادئ الأخوة والإنسانية وتكريسا لمبادئ التكافل والتراحم والتآلف بين المسلمين التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
بصمات أهل الكويت الخيرية ترفع الهامات
قال مدير إدارة المشاريع الإغاثية بجمعية النجاة الخيرية م.ثامر السحيب: استطعنا بفضل الله جل وعلا ثم بدعم أهل الكويت أميرا وحكومة وشعبا أن نحقيق الصدارة في الحملات الإغاثية، فخرجت أساطيل الطائرات من الكويت محملة بالغذاء والدواء والكساء للمحتاجين والمعوزين والضعفاء، كما شاركت وفود الخير الكويتية في توزيع المساعدات تاركين أهلهم وذويهم وأطفالهم خدمة للإنسانية.
وتقدم السحيب بأرق التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة الذكرى السنوية للتكريم الأممي الذي منح سموه قائدا للعمل الإنساني، والكويت عاصمة للعمل الإنساني، مؤكدا أن شباب الكويت حريصون على المحافظة على هذا الاستحقاق ويعملون جاهدين على رفع راية الكويت في المحافل الدولية.
وبين أنه من خلال عمله في العمل الخيري والإنساني شاهد عن كثب حجم المساعدات والمعونات والجهود المباركة التي تقدمها الكويت حكومة وأفردا ومؤسسات، مما يجعل هذا التكريم بمنزلة عرفان وشكر على دور الكويت الإنساني والخيري، فاثناء زيارتي لمخيمات النازحين السوريين لمست بصمات أهل الكويت الخيرية التي ترفع الهامات، فشاهدت الأسر قد قدمت لتقديم المساعدات ومؤسسات النازحين في هذا المصاب الجلل، فترك هؤلاء ديارهم وتحملوا مشقة وتعب السفر ومعهم الأبناء وكذلك لسعتهم حرارة الشمس وقيظها وهم يوزعون المساعدات، ولكنهم كانوا سعداء مسرورين، وهذه نماذج من أهل الكويت الذين يجدون سعادتهم في مساعدة الضعفاء والمحتاجين.
ولفت السحيب أن الكويت أصبحت مدرسة خيرية بامتياز وأهل الكويت ورثوا العمل الخيري من الآباء والأجداد ويحرصون على تعهد هذا الميراث بالرعاية والاهتمام.