Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفالية إذاعة الكويت بمناسبة مرور عام على منح الأمير لقب «قائد الإنسانية» والكويت «مركزاً إنسانياً»
يوسف عبدالرحمن: الرجال العظماء يشبهون أوطانهم وأنت اليوم يا صاحب السمو تشبه الكويت
11 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء



عبدالحميد الخطيب
شهدت إذاعة الكويت أمس حالة من السعادة والحب والتفاعل الكبير من جميع أطياف الشعب الكويتي للتعبير عن الفخر باللقب الأممي المستحق لـ «القائد الإنساني» صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا».
الجميع نقل بأصدق المعاني مشاعر الفرح بهذه المناسبة الغالية، فخرجت الكلمات معبرة عن العلاقة القوية والمتينة بين القائد الحكيم وشعبه الذي اتخذه قدوة في العمل الإنساني، فأصبح اسم الكويت رمزا في كل الدول للخير والعطاء ومساعدة المحتاجين.
وحل ضيفا على الاحتفالية مستشار الإدارة العامة بـ «الأنباء» والناشط في العمل الخيري الزميل يوسف عبدالرحمن، والذي نقل في بداية حديثه رسالة تهنئة من رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق وجميع العاملين فيها، للشعب الكويتي بهذه المناسبة العزيزة على القلوب، مثنيا على دور الإعلام الكويتي في إبراز الذكرى الأولى لمنح صاحب السمو لقب «القائد الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا»، بالصورة التي تتناسب مع حجم الحدث.
وقال بومهند: اعتزازا منا في جريدة «الأنباء»، أصدرنا ملحقا بهذه المناسبة وتلقينا التهنئات والشكر من جميع مواطنينا، وأحب ان أتوجه بكلمات إلى صاحب السمو الأمير، حالي حال هذا الجيل المخضرم الذي رافقه طوال 60 عاما من العمل والجهد، فسموه اليوم يحصد نتيجة عمله المتفاني من اجل بلاده وأمته وعروبته. وتابع: يا صاحب السمو، الرجال العظماء يشبهون أوطانهم وأنت اليوم يا صاحب السمو تشبه الكويت، أنت يا صاحب السمو سور الكويت الأممي، أنت اليوم يا صاحب السمو شهادة الحكام والشعوب، وأنت اليوم يا صحاب السمو القائد الإنساني، وبلدك الكويت هذه «الديرة الطيبة» التي ترتقي لتكون عاصمة الإنسانية.
وأردف بومهند: لقد قال الشاعر الكويتي د.يعقوب الغنيم كلمات شعرية رائعة في صاحب السمو الأمير اخترت بعضها، والتي يقول فيها:
ان الكويت منارة يعلو بها
مجد وتكسب سؤددا مأمولا
وطن به عشتم ولم يخذلكم
ما كان يوما في الزمان خذولا
قل يا صباح فكلنا لك سامع
يبدي لك التقدير والتبجيلا
دُم للبلاد كبيرها وصغيرها
ولك الثناء من الجميع جزيلا
وأكمل يوسف عبدالرحمن: كبيرنا وصغيرنا وشبابنا وعجائزنا يقولون لك يا صحاب السمو «شكرا ماقصرت» جعلتنا نفخر بين كل الأمم، فنحن في هذه الأيام لا نشاهد على التلفزيون إلا الدم والضحايا والبارود والقتلى والهجرة المعذبة، كل هذا يجعلنا ككويتيين نقول لك: «جزاك الله خيرا يا بابا صباح على الأمن والأمان والاستقرار في الكويت»، مستدركا: اليوم لن أتكلم إلا بواقع شفته في مشواري الإعلامي والخيري، فمنذ الثلاثينيات والأربعينيات ونحن نرى بذل العطاء ومساعدة المحتاج موجودة في أهل الكويت، وعندما مات الشيخ جابر رحمه الله فوجئنا بحجم العمل الخيري له غير المعلن، وأنا على ثقة ان صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لديه الكثير من العطاء في الخفاء، وتكريم سموه شهادة مستحقة لعمل 60 عاما منها 40 سنة من الديبلوماسية.
وتابع بومهند: مسيرة الشيخ صباح زاخرة بالعمل الإنساني، وأتذكر عندما اعتلى سموه سدة الحكم في 2006 كان أول قرار له منحة 200 دينار لكل مواطن و50 دينارا زيادة، وفي 2011 كان لكل مواطن 1000 دينار، ولا يوجد حاكم في العالم قدم لشعبه هذا العطاء، مضيفا: أثناء مراحل حياتي عندما كنت أقوم بتغطية المعارك، أتذكر الاريتريين أثناء حراكهم لنيل استقلالهم، وقفت مجموعة من قادتهم المؤسسين وسألوني: «أنت من الكويت؟»، فأجبتهم: نعم. فقالوا: «يجب أن تنقل تحيات قادة العمل السياسي والشعب الاريتري لوزير الخارجة الشيخ صباح الأحمد، حيث أثار هذا الرجل قضية اريتريا في وقت صمت فيه الجميع»، وأيضا عندما كنت أغطي في شرق آسيا، خاصة «شعب مورو» جنوب الفلبين، قالوا لي: «هذا الرجل هو العربي المسلم الوحيد الذي طرح قضيتنا في الأمم المتحدة»، كما لا ننسى مؤتمر المانحين الذي نفتخر به.
وبسؤاله: كيف يحافظ الكويتيون على ما وصلوا إليه في العمل التطوعي والإنساني؟ رد: نحن اليوم نملك القدوة على مستوى القيادة، والشعب الكويتي عظيم ولا يمكن مجاراته او مباراته في العمل الخيري، وقد زرت مشارق الأرض ومغاربها وفي كل بلد أجد أثرا للعمل الخيري الكويتي، وللعلم كان هناك تخوف من أن ينكفئ الكويتيون وألا يبذلوا العطاء للمحتاجين بعد مرورهم بالغزو العراقي الغاشم، لكن زاد العمل الإنساني مع اهتمام القيادة السياسة بهذا الجانب.
وختم مستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن: أتوجه إلى وزارة التربية، التي أعتبرها جسر التنمية، وللقائمين على مناهجنا بضرورة زرع هذه الخيرية في نفوس أبنائنا، ويكفي أن نصل إلى مرحلة يكون فيها قائدنا وزعيمنا «قائدا إنسانيا» والكويت «عاصمة العمل الإنساني»، بشهادة جميع دول العالم.
الفرس: مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً
على هامش البرنامج، التقت «الأنباء» جاسم الفرس مخرج احتفالية إذاعة دولة الكويت بمناسبة مرور سنة على منح صاحب السمو الأمير لقب «القائد الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا إنسانيا»، والذي قال: المناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا، وفخر لنا ككويتيين، فنحن نسير على درب سمو الأمير صاحب اليد الطولى في العمل الخيري والإنساني في جميع أنحاء العالم، فالكويت لم تبخل في أي يوم بتقديم يد العون للمحتاجين ومساعدة الآخرين في محنهم.
بدوره، قال المعد نايف النعمة: لقد جبلنا على حب سمو الأمير وتعلمنا منه كيف نساعد الآخرين، وليس غريبا كم الاتصالات التي انهالت على الاحتفالية الإذاعية، ما يعكس العلاقة المتينة بين سموه وأبنائه من جميع أطياف الشعب الكويتي.
من جهتها، قالت رئيس فريق العمل ماجدة الطخيم: ان التكريم الأممي لصاحب السمو مستحق وليس غريبا على رجل يبذل وقته وجهده من اجل شعبه ومن اجل مساعدة الدول الأخرى، فهو أمير الديبلوماسية وأمير الإنسانية الذي نتخذه قدوة لنا، ويسير الكويتيون على دربه، ويكفي شهادة العالم بأن سمو الأمير هو «القائد الإنساني» والكويت «مركز العمل الإنساني».
الجدير بالذكر ان الاحتفالية التي بثت على الهواء مباشرة بمناسبة الذكرى الاولى لمنح صاحب السمو الأمير لقب «القائد الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، كانت من تقديم الإعلاميين وليد الدلح وحنان حمود وإعداد نايف النعمة وحنان حمود، ومتابعة: فاتن عبيد، وهندسة: محمد العنيزي، وتنفيذ: حسين اشكناني، وإخراج: جاسم الفرس، ورئيس فريق العمل: مشاري مناور وماجدة الطخيم، وإشراف عام: مدير البرنامج العام سعد الفندي.