Note: English translation is not 100% accurate
السفارة السعودية احتفلت باليوم الوطني الـ 85 للمملكة
الغانم: نعمل والمملكة كفريق واحد في ظل الأحداث الملتهبة بالمنطقة.. والفايز: التكسّب السياسي الرخيص من مأساة مِنَى سلاح يرتد على أصحابه
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



















سفير خادم الحرمين الشريفين أشار إلى أن ما قامت به السعودية من التصدي لمحاولات التدخل الأجنبي في مناطق عربية يعرفه الجميع وليس بحاجة لاستفاضة
المحمد: اليوم الوطني للسعودية يوم وطني لكل دول «التعاون»
الخالد: جاحد من ينكر دور المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام
هالة عمران
هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم المملكة العربية السعودية بمناسبة اليوم الوطني، مشيرا الى أن علاقات الكويت معها تعتبر مضربا للمثل لكل ما هو أخوي، وتجسد العمق التاريخي المتجذر للدولتين.
وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة السعودية مساء أول من أمس في قاعة الراية بمناسبة مرور 85 عاما على تأسيس المملكة، لفت الغانم الى أن البلدين يعملان كفريق واحد في خضم الأحداث الملتهبة في المنطقة، متمنيا للقيادة السعودية ملكا وحكومة وشعبا التوفيق وتحقيق المزيد من التطور والازدهار، مستدركا بالقول بصفتي رئيسا لمجلس الأمة وأمثل الشعب الكويتي فاننا والشعب السعودي أكثر من أشقاء وأكثر من إخوة.
من جهته، تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد بتهنئته للمملكة العربية السعودية وقال: نحن نهنئ انفسنا باليوم الوطني للمملكة، ويومها هو يوما وطنيا لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، وأضاف نقول للجميع حفظ الله المنطقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة وحفظ الله الخليج وكل عام والجميع بخير.
وخلال الاحتفال، تقدم رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بالتهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة ذكرى الاحتفال بيومها الوطني، وقال الخالد ننتهز هذه المناسبة السعيدة لتهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد ووزير الداخلية، وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، ونقول لهم كل عام وأنتم بخير.
وثمن الخالد دور المملكة بما قدمته وتقدمه لخدمة حجاج بيت الله الحرام، لافتا الى أنها سخرت جميع طاقاتها وامكانياتها للحجيج، مترحما على كل من توفاهم الله في منى وقال: هذا قضاء الله وقدره ومن ينكر دور المملكة العربية السعودية واستعداداتها فهو جاحد.
من جانبه، أشاد السفير السعودي لدى البلاد د.عبدالعزيز الفايز بالعلاقات الكويتية ـ السعودية، مثمنا الحضور المميز للقيادة السياسية الكويتية، وقال: عودتنا قيادة هذا البلد الشقيق على مشاركة المملكة في أفراحها، معتبرا حضور سمو الشيخ ناصر المحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ محمد الخالد وكبار المسؤولين بالدولة مؤشرا واضحا على متانة وعمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين.
وأضاف: علاقات المملكة والكويت الشقيق يعرفها القاصي والداني، وفي جميع الظروف التي تمر بهذه المنطقة دائما المملكة والكويت في صف واحد تضامنا مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، معبرتين في الوقت نفسه عن التمسك التام بالمبادئ الإسلامية والانتماء العربي.
وثمن الفايز الجهود التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، لخدمة الإسلام والمسلمين، خاصة خلال موسم الحج الذي انتهى قبل ايام، متقدما للأسرة السعودية الحاكمة والشعب السعودي بأصدق التهاني بمناسبة اليوم الوطني المجيد، متمنيا الأمن والاستقرار لمنطقتنا العربية في ظل القيادة الحكيمة لأصحاب المعالي والسمو الشيوخ والأمراء، ولجميع المسؤولين في الكويت الشقيقة وأسرة آل الصباح الكرام والشعب الكويتي الشقيق.
وتعليقا على ما قاله رئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ محمد الخالد ان من ينكر دور المملكة في المنطقة جاحد، أجاب الفايز: ما تفضل به رئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ محمد الخالد كلمة حق، لافتا الى أن دور المملكة في المنطقة يعرفه الجميع، وهي ركن رئيسي في استقرارها من خلال سعيها لتجنيبها أهوال الأزمات والحروب مع سعيها الدائم في الوقت نفسه للحد من التدخلات الاقليمية في شؤون دول المنطقة تحديدا دول مجلس التعاون الخليجي وفي الاقليم العربي كافة، مشيرا الى أن ما قامت به المملكة من التصدي لمحاولات التدخل الأجنبي في مناطق مختلفة من الوطن العربي يعرفه الجميع وليس بحاجة لاستفاضة.
وردا على سؤال بخصوص من استغل حادث منى لأغراض سياسية، لفت الفايز الى أن عملية التربح والتكسب السياسي الرخيص من هذه الماسي أمر لا يشرف أي انسان أن يتفوه به، وسلاح يرتد على أصحابه، مشيرا الى أن المهم ليس في محاولة القاء اللوم من خلال الاتهامات جزافا، ولكن المهم أن نتعلم من التجارب التي نمر بها، وترحم الفايز على الذين قضوا في حادث التدافع في منى، داعيا المولي عز وجل لهم بالمغفرة والرحمة، مشيرا الى أن ما حدث قضاء وقدر، نتيجة لتدافع بشري بصورة عفوية، آملا الا يتكرر في المستقبل، مؤكدا أن المملكة ليست بحاجة لمن يلقنها كيف تدير أمور بيتها وكيف تنظم الحج، فهي قامت طوال العقود الثمانية الماضية بخدمة حجيج بيت الله الحرام، ولا يمكن لأي مسلم عاقل التلفظ بما يوحي بأن ما حدث كان نتيجة خطأ أو اهمال.
وأضاف الفايز: ما أقوله هو ما قاله خادم الحرمين الشريفين ان ادارة شؤون الحج مسؤولية وشرف تتحمله المملكة بكل فخر واعتزاز، وأدل على ذلك الأمر لقب ملك المملكة العربية السعودية هو خادم الحرمين الشريفين، موضحا أن المملكة ليست بحاجة لمن يقدم لها التوجيهات والتعليمات في كيفية ادارة شؤون الحج.
وبدوره تقدم وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بتهنئته للمملكة بيومها الوطني، واصفا العلاقات الكويتية - السعودية بالعميقة وقال: نحن نفرح بهذا اليوم العزيز على قلوبنا فالمملكة هي عمق الخليج والعرب ونتمنى لها الازدهار والتقدم، مشيرا الى أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية دليل على الازدهار والتقدم والعطاء الذي تقدمه للأمتين العربية والإسلامية.
أما محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا فقال: أتقدم للمملكة العربية السعودية الشقيقة بالتهنئة بمناسبة اليوم الوطني الذي وقع فيه الملك عبدالعزيز رحمه الله تغيير اسم المملكة من مملكة نجد والحجاز وملحقاتها الى المملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك الوقت والمملكة تقوم بخدمة المسلمين والعرب، وتبذل أقصى الجهد في توفير ما يحتاجه المسلمين في موسم الحج، ويكفي بأن الملك غير اسمه الى خادم الحرمين الشريفين معتبرا ذلك أكبر مرتبة بالتاريخ الإسلامي سائلا الله التوفيق لهم ولجميع الأشقاء.
ومن جانبه هنأ النائب مبارك الخرينج خادم الحرمين الشرفين جلاله الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد والقيادة السعودية بهذا اليوم المبارك، متمنيا للملكة العربية السعودية دوام الأمن والأمان والاستقرار.
ولفت الخرينج الى أن مجلس الأمة على وشك الافتتاح في 27 اكتوبر، متحدثا عن وجود رصد لجميع القضايا التي ستطرح من خلال لجنة الألويات برئاسة د.يوسف الزلزلة، مبينا حرص المجلس على كل ما يهم الوطن والمواطنين في جميع القضايا المستقبلية.
وأشار الى أن مجلس الأمة في دور الانعقاد الماضي كان مجلسا للانجاز حيث أقر 51 قانون، وذلك نتيجة التعاون والتآزر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وفيما يخص الاتفاقية الأمنية أوضح الخرينج أنها على طاولة الحكومة، مشيرا الى أنه حتى الان لم يتم الاتفاق بشأنها، لافتا الى أن الأمر بيد الحكومة متى ما رأت عرضها على المجلس لمناقشتها.