Note: English translation is not 100% accurate
أمير قطر كرّمهم من بين 54 شخصية خليجية متميزة
الأمير هنأ الكويتيين التسعة المكرمين في قطر لتميزهم: ليوفق الله الجميع لخدمة الوطن العزيز والإسهام في رقيه وتطوره
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الفائزين الخليجيين بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في دورتها الأولى
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقيات تهنئة إلى كل من: سليمان ماجد الشاهين والأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي عبدالله بشارة والفلكي د.صالح العجيري ورئيس المجلس الأعلى للقضاء السابق فيصل المرشد ورئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية والباحث الجغرافي د.عبدالله يوسف الغنيم ود. وضاح بدر السيد هاشم الرفاعي والإعلامية فاطمة حسين القناعي وفهيد محمد الديحاني والممثلة حياة الفهد.وعبر سموه في هذه البرقيات عن خالص تهانيه بمناسبة فوزهم بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز الأولى والذين كرمهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة تقديرا لمساهماتهم المتميزة والإنجازات البارزة التي حققوها طوال مسيرتهم الحافلة بالعطاء، سائلا سموه المولى تعالى أن يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز والإسهام في رقيه وتطوره ورفع رايته.
وكان أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كرم أمس 54 شخصية خليجية بينها تسع شخصيات كويتية من الفائزين بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز التي تمنح لأصحاب الاسهامات البارزة في مختلف المجالات.ومنحت الجائزة في دورتها الأولى هذا العام للمتميزين من مواطني دول المجلس الذين لهم إسهامات ملحوظة وبارزة من خلال أعمال علمية أو أدبية أو خيرية أو جهود بارزة ذات فائدة للمجلس أو الدول الأعضاء أو العالمين العربي والإسلامي.وتهدف جائزة التميز التي يقيمها الديوان الأميري في قطر إلى الارتقاء بمفاهيم التميز وإذكاء روح العطاء لدى المفكرين وذوي الكفاءات المختلفة من مواطني دول مجلس التعاون وتقدير أعمالهم المتميزة وحثهم على بذل المزيد. وتتضمن الجائزة عدة مجالات تمنح فيها مثل الفكر الإسلامي والأدب العربي والسياسية والديبلوماسية والاقتصاد والطب والعلوم وإنجازات الرياضة والشباب والإنجازات الأمنية والأعمال الخيرية والصناعة والابتكار وأي مجالات أخرى تراها الدول الأعضاء.وتقام جائزة التميز كل خمس سنوات وتسلم في احتفال عام تحت رعاية رئيس الدول المضيفة لاجتماع المجلس الأعلى.وتقوم كل دولة بترشيح سبعة أشخاص لنيل الجائزة بكتاب يتضمن مبررات الترشيح وتقوم بإرسال ترشيحاتها إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون قبل شهر على الأقل من موعد اجتماع المجلس الوزاري التحضيري لدورة المجلس الأعلى. ويحصل كل فائز على مبلغ 500 ألف ريال سعودي مع درع تذكارية وشهادة تميز وتعتمد لائحة الفائزين من المجلس الأعلى.إلى ذلك ثمنت شخصيات كويتية فازت بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز الأولى وكرمهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس الاثنين تقديرا لمساهماتهم المتميزة والانجازات البارزة التي حققوها طوال مسيرتهم الحافلة بالعطاء.
وقال المكرمون في لقاءات متفرقة مع «كونا» عقب التكريم ان تلك اللفتة الخليجية تمثل حافزا لهم لمزيد من الإنجازات والمساهمات في مجالاتهم المختلفة ودافعا لمزيد من العطاء من اجل خدمة بلادهم والبشرية جمعاء.
وبدوره أعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية الأسبق سليمان ماجد الشاهين عن تقديره لهذه المبادرة من قادة دول المجلس متمثلة في دولة الرئاسة دولة قطر وبرعاية أميرها الشيخ تميم بن حمد، مضيفا انها المبادرة الأولى التي تغطي جميع مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والفنية في دول مجلس التعاون.
من جهته، أعرب الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي عبدالله بشارة عن الامتنان لدولة قطر لتكريم تلك الشخصيات الكويتية التي ساهمت بجهدها وضميرها في مسيرة التقدم في دول مجلس التعاون وفي دعم أهدافه والايمان بمستقبله.
وقال بشارة ان ذلك التكريم يسهم في شحن عزائم المتميزين وتصميمهم المستقبلي على المزيد من العطاء لاسيما عندما «تعرف ان ثمار جهدها يصب في مجرى مجلس التعاون ويثري حصيلة الخزان الوطني الذي يغرف منه ابناء المجلس كبارا وصغارا».
من جهته، قال المدير العام السابق لـ «كونا» محمد العجيري ممثلا عن عالم الفلك د.صالح العجيري الحاصل على الجائزة في مجال العلوم والفلك ان خطوة قادة دول المجلس لتكريم المتميزين خطوة مقدرة جدا لاسيما انها بادرت بتكريم المبدعين قبل وفاتهم.
وأضاف العجيري ان هذه اللفتة الكريمة من قادة دول مجلس التعاون لتكريم المتميزين تعكس توجهات هذه الدول للارتقاء بشعوب المنطقة وإتاحة الفرصة للمبدعين منهم لمزيد من العطاء.
من جهته، أعرب رئيس المجلس الأعلى للقضاء السابق فيصل المرشد عن تقديره لهذا التكريم الذي يراه المرء في حياته ليرى ان غرسه وعطاءه انتج ثمرته في التقدير والشكر والثناء والعرفان من وطنه.
واعتبر المرشد الحاصل على الجائزة في مجال القانون والقضاء ان هذا التكريم وسام فخر واعتزاز على صدورنا، مبينا ان الانسان مهما قدم لوطنه الكويت لا يمكن ان يوفيه حقه لأن الكويت كفلت المواطن من المهد الى اللحد.
من جهته، أعرب رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية والمؤلف والخبير الجغرافي الكويتي د.عبدالله يوسف الغنيم عن فخره لترشيحه لهذه الجائزة التي «نعتز بها لأنها صادرة عن دول مجلس التعاون بأجمعها». وقال الغنيم الحاصل على الجائزة في مجال البحوث والدراسات الاستراتيجية: ان الجائزة اضافة الى كونها تشجيعا وتقديرا لأعمال مختلفة للفائزين فإنها جسدت روح الاهتمام التي يبذلها قادة دول المجلس في سبيل النهضة الخليجية في مجالات التعليم وتنمية الدول الاعضاء بالشكل الذي يطمحون لأن يكونوا عليه.
من جهته، قال رئيس قسم جراحة السرطان بمستشفى «ميد ستار» في جامعة جورج تاون ورئيس قسم الجراحة بمركز لومباردي الشامل للسرطان في جامعة جورج تاون ومدير مركز ابحاث نتائج الجراحات في جامعة جورج تاون الدكتور الكويتي وضاح بدر السيد هاشم الرفاعي: ان الجائزة شرف عظيم من مجلس التعاون في مجال الطب، معبرا عن شكره لاختياره لهذا التكريم.
من جهتها، عبرت عضوة جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين العيسى عن اعجابها بهذه المبادرة التي اطلقتها دول مجلس التعاون لتكريم المتميزين والمبدعين من ابنائها. وقالت العيسى الحاصلة على الجائزة في المجال الثقافي والإعلامي انها قبل وبعد واثناء الجائزة يظل في ذهنها شكر عظيم لصاحب السمو الامير ولقادة دول المجلس لإنجازاتهم العديدة، ومنها هذه المبادرة الجديدة التي تستهدف تحفيز العطاء والابداع والاسهامات البارزة لأبناء الخليج.
من جهته، عبر الكويتي الوحيد الحاصل على ميدالية اولمبية في لعبة فردية فهيد محمد الديحاني عن سعادته بحصوله على جائزة التميز الخليجي، معتبرا اياها اكبر جائزة وشرفا يمكن ان يحصل عليه المواطن الخليجي.
من جهتها، قالت الفنانة الكويتية حياة احمد الفهد ان هذه الجائزة تعني لها ولجميع المكرمين «امورا كثيرة» لاسيما انها تقدم من دول مجلس التعاون للتميز وانها اول دورة تضم كوكبة من المتميزين مما يسعد المكرمين ويفخرون به.
وأضافت الفهد الحاصلة على الجائزة في المجال الفني ان الجائزة تحملها مسؤولية اكبر من المسؤولية التي كانت تحملها لأنها دليل ثقة الدول الأعضاء فيها كما انها دليل ثقة بالمكرمين وبعطاءاتهم والجهد الذي قدموه خلال السنوات التي عملوا فيها.