Note: English translation is not 100% accurate
راعي الكنيسة المصرية أشاد بالعلاقات الكويتية ـ المصرية وأكد أنها تزداد رسوخاً وتجذراً مع الأيام والأحداث
القمص بيجول لـ «الأنباء»: مسيرة صاحب السمو المعطاءة أضاءت العالم وما نطلبه في الكويت نأخذ أكثر منه.. وما نحلم به «نصحى نلاقيه»
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء




نؤمن جميعاً بأن الإرهاب لا دين له وهو يستهدف الأبرياء والمدنيين والإسلام براء منه ولن يستطيع الإرهابيون أن يلصقوا به هذه التهم الإجرامية
مصر تستعيد مكانتها وريادتها دولياً على المستوييـن السياسي والاقتصادي
إطلاق الكثير من المشاريع التنموية ومنها المشروع القومي لزراعة مليون ونصف المليون فدان يعد إشراقة أمل لمستقبل مشرق في مصر
نشكر مساندة العقلاء من أشقائنا العرب لمصر في حربها ضد الإرهاب الأعمى بكل حماس وعزم للقضاء عليه
أقول لمن يتحدثون عن الحريات الدينية بالكويت: تعالوا وانظروا بأعينكم ما نتمتع به من حريات
منذ 14 قرناً من الزمان ونحن نعيش ونتعايش مع إخوتنا المسلمين في حب ووئام
الرئيس إنسان قلبه على مصر والمصريين وأعماله تسبق أقواله
البرلمان الجديد شيء مشرف لمصر ونوابه سيكونون عند حسن ظن الشعب
السيسي رجل سلام ولكن السلام دائماً تحميه القوة وهو ينظر دائماً إلى المستقبل بعين مشرقة وأمل وتفاؤل بأن مصر هتكون «أد الدنيا»
إذا كانت هناك دعوة للخروج يوم 25 يناير فيجب أن يخرج المصريون ليقولوا «بنحبك يا سيسي» و«نحن وراءك يا ريس»أسامة ابو السعود
مهندس يجيد نسج الكلمات وبناء أبيات من روائع الشعر، يجذب بجميل كلماته من يعرف شخصيته التي تتميز بالبساطة وحب الناس.
انه راعي الكنيسة المصرية في الكويت القمص بيجول الانبا بيشوي الذي التقه «الأنباء» في لقاء تميز بالصراحة والوضوح عن عدد من قضايا الساعة وفي مقدمتها العلاقات الكويتية ـ المصرية.حيث بعث في بداية حديثه التهنئة القلبية الصادقة الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة اقتراب مرور 10 سنوات مجيدة في تاريخ الكويت من حكم سموه، مضيفا: «عقبال الـ 100سنة يا رب».وقال القمص بيجول: «نحن في الكويت في بيتنا وبين اهلنا وما نطلبه نأخذ اكثر منه بل ونأخذ مالا نطلبه» وما نحلم به نصحى نلاقيه، ورد على من يتحدثون عن الحريات الدينية في الكويت: تعالوا وانظروا بأعينكم ما نتمتع به من حريات دينية.ولفت إلى ان المستشار السياسي في السفارة الأميركية بالكويت زاره منذ شهر وسأله عن مبنى الكنيسة الجميل فرد عليه القمص بيجول قائلا: انه جمال الكويت.وتحدث بيجول عما يشعر من محبة وتقدير الى الرئيس عبدالفتاح السيسي حيث قال ان الرئيس السيسي: «إنسان قلبه على مصر والمصريين واعماله تسبق أقواله»، ووصف الرئيس السيسي بانه رجل سلام وهو ينظر دائما الى المستقبل بعين مشرقة وامل وتفاؤل بأن مصر هتكون «اد الدنيا».كما وصف السيسي بانه إنسان مطمئن وحديثه عن سد النهضة الاثيوبي «انا مضيعتكوش قبل كده علشان اضيعكم دلوقتي» خير دليل.وقال بيجول إننا نؤمن جميعا بأن الإرهاب لا دين له وهو يستهدف الابرياء والمدنيين، والدين الاسلامي براء من الارهاب والارهابيين ولن يستطيعوا مهما فعلوا ان يلصقوا هذه التهم الاجرامية بالاسلام، مشددا على أنه «منذ 14 قرنا من الزمان ونحن نعيش ونتعايش مع إخوتنا المسلمين في حب ووئام وسلام فمساكننا ومتاجرنا وفصول دراستنا وحياتنا كلها مشتركة».
وأضاف: إذا كانت هناك دعوة للخروج يوم 25 يناير فيجب يخرج المصريون ليقولوا: «بنحبك يا سيسي» و«نحن وراءك يا رئيس كل المصريين» و«تعيش وتعمر يا ريس».وفيما يلي تفاصيل اللقاء.
نبدأ من مرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - مقاليد الحكم في الكويت، كيف تنظر لشخصية سموه وما يقدمه من اعمال تعد فخرا للكويت والعرب؟
٭ لا نستطيع مهما طال العمر ان نوفي مشاعر المحبة والكرم التي يغمرنا بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فخلال 10 سنوات مجيدة من تاريخ الكويت رأينا فيها كل الخير منذ تولي سموه مقاليد الحكم وندعو له بالصحة والعافية ونقول لسموه ـ حفظه الله- «عقبال الـ 100 سنة يا رب».
فعشر سنوات من مسيرة سموه المعطاءة في قيادة الكويت أضاءت على العالم كله وستظل، فقدم سموه إنسانية وحبا ونصيحة وعطاء وقدوة ومثالا ونموذجا يحتذى على مستوى العالم اجمع.
فصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد معطاء بل ومبادر بالعطاء، فيد الصباح امتدت إلى كل موضع وفي كل زمان ولكل احد.
ننتقل الى العلاقات المصرية ـ الكويتية، بم تصفها؟
٭ العلاقات المصرية ـ الكويتية متجذرة وثابتة وراسخة وتزداد رسوخا مع الزمن، وكلما مرت الأيام والاحداث تظهرها اكثر، فإذا كانت الأيام تظهر معدن الرجال، فالأيام السابقة والحالية أظهرت معدن الكويت الطيب ومازال في جعبة الكويت الكثير.
حريات دينية
وسط هذا الحديث المفعم بحب الكويت وأياديها البيضاء في مد يد العون والمساعدة لكل دول العالم واحترام حقوق الانسان في الداخل والخارج، بم تردون على من يزعمون عدم وجود حريات دينية في الكويت؟
٭ أرد عليهم: تعالوا وانظروا بأم اعينكم ما نتمتع به من حريات دينية في الكويت، ولعلي هنا اسرد بعض المواقف النبيلة من الكويت وجمالها، فمثلا زارني منذ شهر المستشار السياسي بالسفارة الأميركية بالكويت وسألني عن مبنى الكنيسة الجميل فقلت له: انه جمال الكويت.فقال لي انه مبنى متسع فرددت عليه: انه سعة قلب وفكر الكويت.
وأتذكر ايضا ان احد الديبلوماسيين سألني مرة: هل تحتاجون إلى واسطة في الكويت؟! فأجبته قائلا: هل يحتاج الاخوة الى واسطة في بيتهم وبين اهلهم، فنحن في بيتنا وبين اهلنا في الكويت، وما نطلبه نأخذ اكثر منه، بل ونأخذ مالا نطلبه، «وما نحلم به نصحى نلاقيه».
مصر تستعيد مكانتها
ننتقل الى الاوضاع في مصر ونحن في عام جديد وهو عام 2016، كيف تنظر للأوضاع في ام الدنيا ورسالة الأمل والتفاؤل بإقامة مشروعات ضخمة في عهد الرئيس السيسي؟
٭ منذ انتخاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وتوليه مقاليد الحكم في مصر رفع رؤوس المصريين جميعا في العالم كله، ويوما بعد يوم تستعيد مصر مكانتها وريادتها عالميا سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي، ولعل مفاجأة الرئيس السيسي على أبواب العام الجديد 2016 بإطلاق سيادته للمشروع القومي العملاق بزراعة مليون ونصف المليون فدان وإعلان سيادته عن مشاريع تنموية جديدة في سيناء والنوبة لهو اشراقة خير وأمل وتفاؤل بمستقبل مشرق وواعد لمصرنا الغالية.
فالرئيس السيسي نال تقدير واحترام قادة العالم كله بشرح وجهة نظر مصر واستعداد مصر لخدمة العالم كله بافتتاح قناة السويس الجديدة وجذب الاستثمارات العالمية إلى مصر بما يعطي اطمئنانا للعالم كله بأن مصر تعيش في أمن وأمان وستظل ان شاء الله.وقد اهتم سيادته بالكادحين والفقراء والشباب وكل اطياف المجتمع المصري وتشعر ان الكل في قلبه الكبير وفكره المتسع.
رئيس مطمئن
ولكن هناك من يشعر بتباطؤ حكومي في تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي اضافة الى بعض المطالب الفئوية وغيرها كيف ترى ذلك؟
٭ لكل شيء زمان ولكل امر تحت السموات وقت، ولكننا نعاني من حمى التسرع، ولكن سيادة الرئيس السيسي يفكر مليّا قبل ان يعمل او يتكلم، لقد رأت مصر رئيسا يعمل دون ان يتكلم ورأت فيه إنسانا تسبق أعماله اقواله.
كما انه إنسان مطمئن حيث قال سيادته عن مشروع سد النهضة الاثيوبي «أنا مضيعتكوش قبل كده علشان أضيعكم دلوقتي».
فالرئيس السيسي إنسان قلبه على مصر والمصريين وان شاء الله سترى مصر الخير الكثير على يديه.
مواجهة الإرهاب
وكيف تنظرون إلى دور مصر حاليا في مواجهة الارهاب الذي اصبح ظاهرة عالمية؟
٭ مصر رائدة في مكافحة الارهاب، وقد رأت في اشقائها العرب مساندة لا مثيل لها سواء من الكويت او السعودية والبحرين والامارات والاردن.
والرئيس عبدالفتاح السيسي قام بشرح وجهة نظر مصر لدول العالم التي اقتنعت برأي سيادته وضرورة التكاتف الدولي للقضاء على هذا الارهاب الأعمى الذي يضرب الأبرياء في كل مكان.وبدأ العالم اجمع يستمع لوجهة نظر الرئيس السيسي ويحذو حذوه، بل ان العالم اجمع على ان الرئيس عبدالفتاح السيسي اكبر مواجه للارهاب على مستوى العالم وفي هذا الصدد نشكر مساندة العقلاء من اخواننا العرب لمصر في هذه الحرب التي تخوضها مصر دفاعا عن الأمة وتواجه الارهاب الأعمى بكل حماس وعزم بالقضاء عليه.
ونحن نؤمن جميعا بأن الإرهاب لا دين له، وهو يستهدف الأبرياء والمدنيين، والدين الإسلامي براء من الإرهاب والإرهابيين، ولن يستطيعوا ـ مهما فعلوا ـ ان يلصقوا هذه التهم الإجرامية بالإسلام.
فمنذ 14 قرنا من الزمان ونحن نعيش ونتعايش مع اخوتنا المسلمين في حب ووئام وسلام، فمساكننا ومتاجرنا وفصول دراستنا وحياتنا كلها مشتركة.
البرلمان مشرّف لمصر
نتحدث عن البرلمان الجديد، كيف تنظرون له وما مطالبكم منه؟
٭ البرلمان الجديد شيء مشرف ونوابه مشرفون لمصر، فقبل ايام التقى البابا تواضروس بابا الاسكندرية 11 نائبا من النواب الجدد في البرلمان في كنيسة القباري في الاسكندرية وبعدما شكر محبتهم وتشريفهم اكد البابا تواضروس انها شخصيات مشرفة وقد اختارها الشعب ووضع فيهم ثقته وسيكونون عند حسن ظن الشعب بالتأكيد.
السيسي رجل سلام
كيف تنظرون لبعض الدعوات من شباب الفيسبوك والجماعات الارهابية للخروج يوم 25 يناير القادم؟
٭ اذا كانت هناك دعوة يوم 25 يناير للخروج فيجب ان تكون لخروج المصريين ليقولوا «بنحبك ياسيسي» و«نحن وراءك يا رئيس كل المصريين» و«تعيش وتعمر يا ريس».
والرئيس السيسي لم يعمر فقط ابنية، بل عمر القلوب والافكار، عمر القلوب بحب بعضها بعضا، وعمر الأفكار بالبناء والتنمية والرؤية المستقبلية لمصر الحديثة.
فنظرة الرئيس السيسي الى مصر بأن تكون أقوى دول العالم وتجهيزها بالتكنولوجيا والمشروعات العملاقة ومنها مشروع قناة السويس الجديدة وزراعة الـ 1.5 مليون فدان ومشروع الضبعة النووي والتسليح من الشرق والغرب بأحدث انواع الطائرات وحاملات الطائرات وغيرها من الأمور التي تؤكد استعادة مصر لدورها الريادي في العالم اجمع.
والرئيس السيسي رجل سلام ولكن السلام دائما تحميه القوة وهو ينظر دائما الى المستقبل بعين مشرقة وأمل وتفاؤل بأن مصر هتكون «أد الدنيا».
وكما قال قداسة البابا تواضروس «ان كان العالم في يد الله، فمصر في قلب الله»، وهذا ما قيل عن مصر في القديم على لسان اشعياء النبي «مبارك شعبي مصر».
لسنا في مصر «مسلم ومسيحي» بل مصريون
اكد راعي الكنيسة المصرية في الكويت القمص بيجول الانبا بيشوي اكثر من مرة اننا في مصر لسنا مسلما ومسيحيا بل مصريون، ومن خرجوا عن المألوف لم يستطيعوا ان يخرجوا احدا منا عن المألوف.
السيسي متربع في قلوبنا
خلال اللقاء سألت القمص بيجول عن شعوره بزيارة الرئيس السيسي الى الكاتدرائية وتهنئة الاخوة أقباط مصر بالعيد، فرد قائلا: «الرئيس السيسي في قلوبنا من زمان، وبدخوله الكاتدرائية تربع في قلوبنا وأثبت انه أب لكل المصريين وليس لفئة معينة». وختم القمص بيجول كلمته بالقول «تحيا مصر».