Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في واشنطن أكد خلال الاحتفال بالأعياد الوطنية تقدير مساهمة الولايات المتحدة في حرب التحرير
العبدالله: إيمان الكويت راسخ بضرورة توفير الأمن والرخاء للبشرية جميعها
28 فبراير 2016
المصدر : واشنطن ـ كونا


أقام سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني الـ 55 وذكرى التحرير الـ 25 حضره عدد غفير من المسؤولين والديبلوماسيين والعسكريين.
وكان على رأس الحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الأسبق كولن باول ونائبة مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي ايفريل هينز ورئيس مراسم البيت الابيض السفير بيتر سيلفردج.
وقال السفير الشيخ سالم العبدالله في كلمة ألقاها بالحفل الذي اقيم ليل الخميس الماضي إنه يشكر ويقدر مساهمة الولايات المتحدة الصديقة في استعادة الكويت لسيادتها واستقلالها وتحريرها من براثن الاحتلال العراقي الغاشم، معربا عن فخره واعتزازه لمستوى العلاقات بين البلدين.
وشدد على ان الكويت على يقين تام بأن وجودها كطرف فاعل في المجتمع الدولي ينبع من إيمانها الراسخ بضرورة السعي لتوفير الأمن والرخاء للبشرية جميعا، مؤكدا ان تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كقائد للعمل الإنساني والكويت كمركز للإنسانية في الأمم المتحدة لهو دليل على ذلك.
وأكد اهمية التحالف اثناء تحرير الكويت في تعميق أواصر المحبة بين شعبي البلدين، مشيرا الى مدى التطور الاقتصادي والثقافي والعمراني والسياسي الحاصل في الكويت منذ التحرير عام 1991 كحصول المرأة على حقوق الترشح والانتخاب.
واستذكر السفير تضحيات الشهداء والأسرى الكويتيين والمفقودين منهم الذين لم يتم العثور عليهم حتى الآن الى جانب الخسائر البشرية التي تكبدتها الولايات المتحدة نتيجة لحرب عاصفة الصحراء.
ووجه السفير شكرا خاصا لرئيس الولايات المتحدة الأسبق جورج دبليو بوش (الاب) الذي قال ان لولا أوامره لما أرسلت الولايات المتحدة جيشا من ضمن تحالف عسكري دولي ساهم بشكل فعال في تحرير الكويت واصفا اياه بـ «الرجل المميز وصديق دولة الكويت».
وتبعت كلمة السفير الشيخ سالم كلمات أخرى لوزير الخارجية الأميركي الأسبق ورئيس هيئة الاركان المشتركة الأسبق الجنرال متقاعد كولن باول والسفيرين الأمريكيين ادوارد غنيم ورايان كروكر وصحافي القناة الاخبارية الأميركية (سي ان ان) الشهير برنارد (بيرني) شو.
وفي كلمته قال باول ان الرئيس الاسبق بوش لم يرض ان يصاب الشعب الكويتي بأذى لذلك أمر بالحل العسكري بعد استنفاد جميع الحلول الأخرى بما فيها الحل الديبلوماسي واتخذ خيار الحل العسكري بالاجماع في الأمم المتحدة مؤديا الى مشاركة 34 دولة في أضخم تحالف عسكري متحد منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف ان «الولايات المتحدة الأميركية ستظل صديقة للكويت الى الأبد وستظل الكويت صديقة للولايات المتحدة».
وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان (تحرير الكويت) يتناول قصة معركة عاصفة الصحراء من منظور كويتي وأميركي من خلال تصريحات العديد من الشخصيات المؤثرة آنذاك شاهده عشرات المدعوين الى الحفل.
وفي اليوم ذاته نشرت سفارتنا في واشنطن رسالة في صحيفة (واشنطن بوست) المحلية عبرت من خلالها عن شكر الكويت حكومة وشعبا لجميع من ساهم في حرب تحرير الكويت من «الشعب الأميركي والقادة والجيش».