Note: English translation is not 100% accurate
خلال أمسية شعرية بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد عمر الخيام
عنايتي: إيران تدعم المشاورات اليمنية والحل لا بد أن يكون يمنياً دون تدخلات خارجية
5 مايو 2016
المصدر : الأنباء

استضافة الكويت للمحادثات اليمنية نموذج للحوار البناء
لا علاقة لنا بمصير الأسد والشعب السوري هو من سيقرره
التعثر في المباحثات وارد ومن الخطأ إلقاء اللوم على طرف واحدهالة عمران
اكد السفير الايراني د.علي رضا عنايتي ان سقف الحرية في ايران عال جدا، وهذا نجده من خلال دور الترجمة والنشر ومعارض الكتب والمطبوعات والصحف والمهرجانات السينمائية التي تقام سنويا، بالاضافة الى مهرجانات الموسيقى، ومشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية.
واشار عنايتي في تصريح صحافي على هامش الأمسية الشعرية التي نظمتها المستشارية الثقافية لسفارة إيران بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد الشاعر عمر الخيام الى ان هناك ١٨ امرأة تمكَّنَّ من الدخول الى مجلس الشوري الإيراني الاسلامي في الانتخابات الاخيرة، لافتا الى احصائيات توكد ان سقف الحريات في الجمهورية الاسلامية الإيرانية مرتفع، فالمرأة الإيرانية تتمتع بحرية المشاركة في جميع المجالات.
وعن الوساطة الكويتية لتحسين العلاقات الإيرانية الخليجية قال «ان الإقليم يحتاج الى رؤية وفاقية قائمة على التعاون والتعاضد بين ابنائه، وكل جهد وعمل يصب في هذا المجال لترسيخ هذا التعاون وتوطيد اواصر المحبة والاخوة بين بلدان المنطقة هو جهد مشكور، مؤكدا اننا نحتاج في هذا الإطار الى الرؤية الوفاقية اكثر.
وعن ضرورة وجود حوار ايراني ـ سعودي لحل الازمات في المنطقة خاصة اليمن وسورية، اكد عنايتي أهمية التعاون والتواصل بين جميع دول المنطقة، وهذا يعتبر ضرورة ملحة للمنطقة والإقليم لتفادي المشاحنات والنقاشات غير البناءة، لافتا الى ان الحوار هو الكفيل بمعالجة الأمور، وهو عنصر مهم.
واشاد بالدور الكويتي لاستضافة المحادثات اليمنية ـ اليمنية والذي يمثل نموذجا للحوار البناء، بالاضافة الى الجهود الدولية لحل الازمة اليمنية، مؤكدا دعم ايران لهذه المشاورات للوصول الى الحل.
واضاف ان التعثر في المباحثات شيء وارد ولكن إلقاء اللوم على جانب واحد خطأ لان الحوار قائم وجميع الأطراف المعنية متواجدون، مضيفا اننا كلنا أمل بان ينتج عن هذا الحوار حلحلة ولملمة للأمور وصولا الى حلول ونتائج إيجابية في صالح الشعب اليمني بالدرجة الأولى والاخيرة.
وقال عنايتي ان الحوار والحل يمني - يمني وهذا ما أكدت عليه الجمهورية الاسلامية منذ البداية بان الحل لابد ان يكون يمنيا بدون تدخلات خارجية، متأملين استتباب الأمن في اليمن قريبا.
وعن الاتهامات الموجهة لإيران بشأن ممارستها ضغوطا على بعض الأطراف اليمنية المشاركة في المباحثات الحالية قال ان الحوار هو الطريق الأمثل لمعالجة الأمور، ومادام كان الحوار مهيأ سيعطي جوا إيجابيا. وبخصوص الوضع السوري المتأزم لاسيما بعد احداث حلب واستمرار الدعم الايراني للاسد قال عنايتي: نحن لا علاقة لنا بمصير الأسد وهذا المصير سيقرره الشعب السوري فقط، مؤكدا ضرورة التحدث بلغة وفاقية هي لغة الحوار لحل الازمة.
وبشأن توقعاته لنتائج محادثات جينف المقبلة حول الشأن السوري اكد ضرورة ضمان مصالح سورية وما ترضى به سورية، لافتا الى انه ليس هناك تدخل إيراني بهذا الشأن.
وقال عنايتي خلال كلمته التي القاها بمناسبة ذكرى ميلاد الشاعر الإيراني عمر الخيام مساء امس الاول في مقر المستشارية بمنطقة الجابرية: ان مكانة ومنزلة الشاعر عمر الخيام في المجتمع الإيراني ـ ماضيا وحاضرا ـ مكانة سامية لا ينافسه فيها احد، مضيفا ان سر خلود الشعراء أمثال شاعرنا عمر الخيام هو تركيزهم على الوحدة الانسانية والتعايش السلمي ومحبة الآخر.
واضاف ان الثقافة بمختلف الوانها في الشعر والأدب والسينما وكل روافدها هي ما تجمع بين الشعوب وتعطي للحياة نمطا متطورا بعيدا عن الساحات الأخرى وممتدة في جذور التاريخ. وقد أنجبت بلاد فارس شعراء كبارا، لافتا الى ان الثقافة العربية متينة ومترسخة في الوطن العربي والجزيرة العربية وبين النهرين وفي ارض الرافدين، والثقافة العربية والثقافة الفارسية يمثلان جناحين يطير بهما إقليمنا وحضارتنا. بدوره تحدث د. صادق اسماعيل خلال مداخلة عن سبب دراسته اللغة الفارسية في قسم الأدب المقارن بجامعة كاليفورنيا، قائلا: «عشقت عمر الخيام وفلسفته فوجدت فيه تعمقا في الحياة، ما جعلني اكتب عن فكره ومعطياته، في محاولة مني للمقارنة بينه وبين بعض الشعراء الآخرين أمثال ايليا ابي ماضي، مشيرا الى ان الشعر والفلسفة هما وجهان لعملة واحدة».
ومن جانبه قال عميد كلية الآداب الأسبق يحيى علي الأحمد: ان من يطلع على سيرة ومؤلفات الخيام يعلم انه كان مختلفا عن غيره من الشعراء، مشيرا الى رباعيات الخيام التي قام بترجمتها الكثيرون وجمعت بعد ثلاثة قرون من وفاته ولم ترتب ترتيبا زمنيا، لذلك نفتقد التسلسل الزمني لفكر عمر الخيام.