Note: English translation is not 100% accurate
شاركت بالمؤتمر الدولي «قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية: الواقع والمستقبل» في القاهرة
فريحة الأحمد: ما يحدث في سورية مأساة إنسانية
5 مايو 2016
المصدر : الأنباء



القاهرة - هناء السيد
أعربت رئيس الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الاحمد عن اسفها وحزنها لما يحدث في سورية، معتبرة انها مأساة انسانية بكل المقاييس.
جاء ذلك خلال مشاركتها في اعمال المؤتمر الدولى لـ «قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية: الواقع والمستقبل»، الذي تنظمه منظمة المرأة العربية وجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي.
وشددت الشيخة فريحة الأحمد على حرصها على المشاركة الفعالة مع الوزراء والخبراء من الدول العربية والأجنبية والمتخصصين في هذا الشأن لرصد ما يحدث والتركيز على معاناة النساء والفتيات ومساندة الحملات الانسانية والتي تشمل المجالات الصحية والاجتماعية والتعليمية، معربة عن أملها في ان يخرج المؤتمر بحلول سريعة وايجابية.
من جانبها قالت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية السفيرة مرفت التلاوي: لا شك أننا نطرح في هذا المؤتمر قضية بالغة الحساسية والأهمية، هي أزمة اللجوء والنزوح التي تمثل أكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، ولقد سمعنا منذ أيام قليلة عن المستجدات الدموية في حلب لتضيف مزيدا من الألم إلى الصورة الكلية للنزاعات الناشبة في المنطقة العربية وتبعاتها، مثمنة دور الكويت وعقدها لمؤتمر المانحين الاول والثاني والثالث من اجل سورية.
وتابعت التلاوي: تناقش أوراق عمل المؤتمر الـ 16 أدوار جميع الأطراف ويشهد المؤتمر إطلاق تقرير عن جولة وفد المنظمة إلى مخيمات اللاجئين والنازحين في بعض الدول، والتي تنوي المنظمة استجابة للمطالبات التي وردتها من عدة جهات رسمية أن تستأنفها لتغطي باقي الدول العربية التي تستضيف اللاجئين، وتقام على هامش المؤتمر عدة معارض فنية ومشغولات يدوية، مضيفة وهنا يجب أن أحيي العمل الطوعي للجمعيات الأهلية في لبنان والأردن والعراق ومصر الذين يساعدون اللاجئين بدافع من الإنسانية والشعور بالقومية العربية.
هذا، وشاركت في المؤتمر المبعوث الخاص للأمين العام للجامعة العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية الشيخة حصة آل ثاني، والتي استعرضت خلال كلمتها حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن الحرب في سورية والتي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، مشيرة الى ان الفئات الأكثر ضعفا هم الأطفال، وكذلك النساء نظرا لأنهن عرضة لإيذاءات متعددة.
وتقدمت الشيخة حصة آل ثاني بعدة مقترحات منها أن يتم تخصيص نسبة مناسبة من التمويل الخاص بالعناية الطبية لغايات الخدمات الخاصة بصحة النساء.