Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية موريتانيا وأمين عام الجامعة العربية يؤكدان الحرص على دعم العمل العربي المشترك
27 يوليو 2016
المصدر : نواكشوط ـ كونا
اعتبر وزير خارجية موريتانيا اسلكو ولد احمد ازيد بيه ان استضافة بلاده للقمة العربية يأتي في اطار حرصها على اداء واجبها تجاه الجامعة العربية، مؤكدا ان موريتانيا رهن العمل العربي المشترك. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية احمد ابوالغيط في ختام أعمال القمة العربية بالعاصمة نواكشوط ان عقد القمة في موريتانيا مثّل رهانا كبيرا فيما يتعلق بالبنية التحتية والاستعدادات لاستضافة القمة خاصة في ظل قصر المدة التي لم تتجاوز اربعة اشهر فضلا عن الرهان السياسي المتعلق بمضمون وقرارات القمة وما يمكن ان تضيفيه موريتانيا في هذا الشأن.
وأعرب وزير الخارجية الموريتاني عن ارتياح بلاده لمستوي المشاركة في قمة نواكشوط وللقرارات والنتائج التي خرجت بها القمة وكذلك لتجاوب الشعب الموريتاني مع القمة لتصبح قمة شعبية ناجحة، حيث انها اول قمة عربية تستضيفها موريتانيا لتكون بذلك ثاني اكبر حدث في تاريخ موريتانيا بعد مناسبة الاستقلال.
من جانبه، قال الامين العام لجامعة العربية احمد ابو الغيط ان هذه القمة العربية عقدت في ظروف غير عادية لان موريتانيا تمكنت خلال ثلاثة اشهر ونصف الشهر في ان تنظم قمة ناجحة دون اي سلبيات.
وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية بجهود الكويت الإنسانية لتقديم العون الإنساني للاجئين والنازحين في المنطقة من خلال استضافتها لعدد من المؤتمرات الدولية وهو جهد مقدر اشادت به القادة العرب في قراراتهم.
وأضاف ان موريتانيا اطلقت على القمة العربية عنوان قمة الأمل لإعطاء الأمل للشعوب العربية، لافتا الى ان العالم العربي ألمّ به في السنوات الاخيرة الكثير من المآسي التي تبعث على الحزن ولكن قمة نواكشوط اثبتت ان العرب ليسوا كيانا ميتا.
وأشاد بمداخلات الرؤساء امام القمة الذين عولوا على دور الجامعة العربية لتعود مرة اخرى مؤثرة، مؤكدا انه سيقوم بالجهد المطلوب لكي يأخذ العالم العرب والدول العربية في حسابه.
وأكد ان القمة تطرقت الى تطوير العمل العربي المشترك، لافتا الى انه يسعى الى تطوير اداء الجامعة العربية لتكون قاطرة لتعزيز العمل العربي المشترك، مضيفا ان الجامعة العربية لديها كوادر وخبراء وتهتم بالعمل الاقتصادي والاجتماعي وليس فقط العمل السياسي.
وأضاف ان الجامعة العربية تساعد على دعم الموقف العربي في الأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية والبعد الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية يظهر في اجندة التنمية المستدامة حتى عام 2030 والدول العربية تسعى لتطوير وتنمية مجتمعاتها والجامعة العربية لها دور حيوي في دعم العمل التنموي العربي.
وأشار ابو الغيط الي ان قرارات القمة العربية قرارات سياسية وأيضا اجتماعية واقتصادية بالإضافة الى اعلان نواكشوط المؤثر، وهو وثيقة لها قيمتها وتعكس رغبة العرب في تحقيق ذاتهم في مختلف القطاعات.
وفيما يتعلق بالقرارات التي خرجت بها القمة العربية، قال وزير الخارجية الموريتاني اسلكو ولد احمد ازيد بيه: ان القرارات الصادرة هي محصلة لاهتمامات وأولويات الدول الأعضاء بالجامعة العربية وهناك بنود ثابتة مثل القضية الفلسطينية والتجارة العربية البينية وأيضا مواضيع متجددة مثل المشاكل الأمنية في سورية وليبيا واليمن.
وبالنسبة لمقترح السودان لوضع آلية لسد الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي في العالم العربي قال ابو الغيط: ان القرار ينص على تكليف الأمانة العامة للجامعة العربية والسودان والمنظمات العربية المعنية بالعمل علي بلورة آلية تفصيلية تشمل الأرض والمياه المتاحة لاستغلالها في تحقيق الأمن الغذائي العربي وغير ذلك من تفاصيل فنية.
وردا على سؤال حول القوة العربية المشتركة، قال ابوالغيط: ان الامر محاط بالسرية نظرا لتعلقه بالأمن القومي العربي وتم تكليف الأمانة العامة لاستمرار التنسيق مع الدول المهتمة لاستكمال الدراسة والبحث، معربا عن امله في ان تكون هناك اضافة في هذا الشأن خلال القمة العربية المقبلة.
وأشار ابو الغيط الى ان مركز مكافحة الايدز الذي اقترحته الجزائر سيكون مقره الجزائر وبتمويل اساسا من الجزائر مع فتح الباب امام من يرغب من الدول العربية للإسهام فيه.
وحول المبادرة الفرنسية للسلام قال احمد ابو الغيط: ان من يتابع القضية الفلسطينية على المسرح الدولي لا يفوته اطلاقا ان القضية الفلسطينية فقدت الكثير من الاهتمام الدولي بها نتيجة الصراعات الاخرى في الشرق الأوسط وما تتعرض له اوروبا وكلها امور لها اثرها السلبي في الوقت الذي تستمر فيه اسرائيل في نشر المستوطنات بما يهدد مفهوم قيام الدولتين وتآكل الأرض الفلسطينية.
وأضاف ان المبادرة الفرنسية تتحدث عن ضرورة وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات وعقد مؤتمر دولي في نوفمبر المقبل ولا تشارك فيه الأطراف ويتوصل الى فكرة عامة للتسوية كما ان الافكار المصرية تدعو الى كسر الجمود الحالي وتسير بالتوازي مع الجهد الفرنسي.
وقال ان الشهور القديمة كفيلة بكشف المزيد، محذرا من المراوغة الاسرائيلية والالتفاف الاسرائيلي على افريقيا.