يترأس رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي وفد الديوان المشارك في فعاليات «مؤتمر الانكوساي الثاني والعشرين»، الذي يبدأ أعماله يوم الأربعاء 7 ديسمبر ويستمر حتى 11 ديسمبر 2016 في أبوظبي ـ الامارات العربية المتحدة.
ويضم وفد الديوان إلى جانب الصرعاوي كلا من الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية عصام المطيري، ومراقب مراقبة التدريب عزيزة الرشود، ومراقب المراقبة الثانية للإدارة الأولى للشركات نادية الحميميدى، ورئيس وحدة المتابعة بالإدارة العامة لمكتب الرئيس فيصل الهنيدى، وكبير مدققين بالإدارة الأولى للرقابة على الشركات يعقوب السلطان، وكبير مدققين بوحدة الرقابة على الأداء سلطان العتيبي، واختصاصي منظمات دولية بإدارة المنظمات الدولية نوف المهنا، بالإضافة إلى منسق رئيسي اعلام بإدارة المنظمات الدولية دانة العوضي.
وقال سلطان العتيبي ان جدول أعمال الاجتماع يضم العديد من الموضوعات الهامة والجلسات مثل اجتماعات لجان الأهداف الرئيسية وهي لجنة المعايير المهنية ولجنة تبادل المعرفة ولجنة تنمية القدرات المهنية، والتي تجتمع كل ثلاث سنوات خلال فترات انعقاد مؤتمر الانكوساي ويتم في اجتماعاتها مناقشة العروض التقديمية لمواضيع المؤتمر.
وأفاد بأنه من المقرر أيضا عقد اجتماع المجلس التنفيذي الثامن والستين، كما أضاف ان الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الانكوساي تشتمل على العديد من التقارير المقدمة من قبل الرئيس والنائب الأول والنائب الثاني والأمين العام لمنظمة الانتوساي، وكذلك تقارير كل من اللجنة الإشرافية المعنية بالمسائل الناشئة، واللجنة المعنية بتعاون الانتوساي مع مجموعة المانحين.
وأشار العتيبي الى أن الجلسة ستتضمن عرضا تقديميا ونقاشا حول مشروعي النظام الأساسي والخطة الاستراتيجية للانتوساي، إضافة إلى عروض تقديمية من قبل مدققي الانتوساي والتقرير المقدم من المجموعات الإقليمية.
وأوضح أن المؤتمر يتناول أوراق عمل تناقش الموضوع الرئيسي الأول للمؤتمر: موقف الانتوساي من خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، حيث سيتم تخصيص جلسات لمناقشة المحاور الأربعة التي ستنتهجها الإنتوساي في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا الى ان ضمن المحاور المقرر مناقشتها الموضوع الرئيسي الثاني للمؤتمر وهو المهنية، حيث سيتم تخصيص جلسة عامة لأوراق العمل حول هذا الموضوع، وكذلك تخصيص فترة لفعاليات مقصورات العرض والندوات.
وتطرق العتيبي في حديثه عن جدول الأعمال إلى مناقشة واعتماد «بيان أبوظبي 2016»، مؤكدا ان الجلسة العامة الختامية للمؤتمر تتضمن أوراق عمل من شركاء الانتوساي المعنيين مثل: البنك الدولي والأمم المتحدة واتحاد المحاسبين الدوليين وجمعية المراجعين الداخليين، وجمعية التعاون والتنمية الاقتصادية.
وأوضح العتيبي أن بعض نتائج تقارير ديوان المحاسبة عن قطاعي التعليم والصحة تتفق مع مقاصد اهداف التنمية المستدامة في الهدف الثالث «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار»، والهدف الرابع «ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع» من ضمن اهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر 2015 تحت عنوان 17 هدفا لتحويل عالمنا.
وقال ان الديوان قام بتنفيذ عدد 42 تقرير رقابة الأداء تتعلق في التحقق من كفاءة وفاعلية تقديم أنشطة الخدمات التعليمية والرعاية الصحية وفق الأهداف من انشاء الوحدات التنظيمية في القطاعين، مشيرا الى انه في ورقة العمل يقدم الديوان ملخصا عن 11 تقريرا تمثل عينة متنوعة من التقارير التي تم إصدارها عن قطاعي التعليم والصحة.
وأضاف العتيبي أن الديوان يتحقق من كفاءة خدمات الرعاية الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الأولية المنتشرة في المناطق السكنية وذلك عند التدقيق عليها، حيث يتم التأكد من توافر الهيئة الطبية والتمريضية في عيادات الممارس العام، ورعاية الأمومة والنساء، والسكر وكل العيادات الطبية الأخرى وان الخدمة تقدم للمرضى حسب المعايير المعتمدة.
وأكد أن الديوان يتحقق من توافر الخدمات الصيدلانية وكفاية المختبرات الطبية، بينما يتحقق من مدى مناسبة الإمكانيات المتوافرة في المستشفيات سواء كانت مادية او بشرية او تنظيمية بالقياس مع المعايير المعتمدة من وزارة الصحة، مضيفا أن الديوان يتأكد من قيام المناطق التعليمية بتقديم الخدمات التعليمية لقاطنيها من خلال المراحل التعليمية المختلفة وذلك بالتحقق من مدى الاستغلال الأمثل للمباني والمرفقات المدرسية، وتوافر الهيئة التعليمية والإدارية وفق المعايير المعتمدة، وكفاءة الخدمات التعليمية.
وأشار العتيبي الى أن الديوان يقوم بتقييم مدى كفاءة أداء الخدمات الجامعية وكليات التعليم التطبيقي ومدى التطور في البعثات الخارجية من حيث اعداد المبتعثين وتنوع التخصصات، وعليه فإن ديوان المحاسبة يهدف من خلال اعداد تقارير رقابة الأداء الى تسليط الضوء على النقاط القابلة لتحسين الخدمات والمنتجات ولتعزيز مفهوم الكفاءة في استغلال الطاقة المتاحة.