أسامة دياب
كشف السفير السوداني محيي الدين سالم ان الرئيس السوداني عمر البشير كان قد قدم دعوة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لزيارة السودان، معربا عن أمله في ان تتم الزيارة خلال الفترة المقبلة.
وحول سبب تأخر إعلان السودان كشريك استراتيجي في المجموعة الخليجية قال سالم - في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده بمناسبة الملتقى الاقتصادي السوداني - الكويتي - ان ما يحدث في منطقة الخليج من تطورات هو بحد ذاته إجابة ويعتبر سببا كافيا دون الدخول في التفاصيل.
ولفت سالم إلى ان السودان قد تجاوز عنق الزجاجة بالنسبة لعوامل الأمن والاستقرار بشهادة المراقبين ولعل أبرز الدلالات القرارات الأممية التي اتخذت فيما يتعلق بالبعثة الاممية التي أتت لمراقبة الأوضاع في دارفور، موضحا ان السودان يتعافى من حالة الحرب التي كانت فيه، مشيرا إلى نجاح حملة جمع السلاح من ايدي المواطنين واستجابتهم الطوعية وتعاونهم في هذا الصدد، وأن المرحلة المقبلة هي النزع القسري للسلاح لأنه يهدد المجتمع.
وأضاف سالم ان رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان تم من خلال الحوار الهادئ مع الجانب الأميركي من خلال العمل في خمسة محاور منها حالة الاستقرار النسبي المطلوبة وحقوق الانسان، مشيرا إلى أن الحوار الوطني الذي استمر لعامين متصلين كان له أثر بالغ في دعم الامن والاستقرار، كما ان حاملي السلاح سمح لهم بالمشاركة في الحوار في الخرطوم ومن اقتنع استمر بالمؤتمر ومن لم يقتنع من حيث أتى.
وبخصوص التسهيلات التي تقدمها الحكومة السودانية للمستثمرين الأجانب، والقوانين التي تحمي الاستثمارات الأجنبية، أوضح سالم ان قانون الاستثمار تطور خلال الأعوام الماضية بشكل ملحوظ وأدخلت عليه كثير من التعديلات استجابة لرغبة المستثمرين الاجنبي او العربي والتي قدمت كمقترحات من المستثمرين أنفسهم خلال ملتقيات ومؤتمرات وورش عمل شارك فيها رجال اعمال من الكويت.