ثمن عميد عائلة الروضان روضان الروضان مسيرة صاحب السمو الأمير الحافلة بالعطاء الإنساني، والمواقف الديبلوماسية المشرفة، والتي تمثل تاريخا مضيئا للكويت، فقال في تصريح صحافي بمناسبة العيد الوطني للكويت وعيد الاستقلال إن سمو أمير الإنسانية والعطاء نجح مرارا بقيادة العالم إلى بر الأمان والسلام لجميع الشعوب بديبلوماسيته الناعمة والحكيمة، مؤكدا ان سمو الأمير لم يتأخر يوما في مساعدة الشعوب التي تتعرض إلى كوارث وسوء أحوال كالزلازل والحروب والحرمان من الغذاء والدواء، داعما إياهم بشتى الوسائل والمساعدات الإنسانية، وسرعة إغاثة الملهوف، فتلك هي صفات والدنا وأميرنا وأمير الإنسانية.
وقدم روضان الروضان تحية إجلال واحترام لأمير الإنسانية وقائدها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، على سخاء مبادراته الإنسانية المتواصلة، والتي لا تفرق بين مواطن ومقيم، ونستطيع أن نقولها دائما وأبدا أن سموه ظاهرة إنسانية فريدة ونادرة في هذا الزمان، الذي سيطرت عليه المادة والأنانية، فسمو الأمير حصل على أوسمة وتكريمات عدة من الدول الخليجية والعربية ومن الدول الأوروبية، وهذا قليل بحق أمير الكويت «أمير الإنسانية» لعطائه الحافل والإنساني على المدى الطويل ومشهود له بالمبادرات الخيرية والأعمال الإنسانية فهو رجل السلام الأول.
وأكد الروضان ان الشعب الكويتي يسير خلف قائد الإنسانية في مبادراته نحو تحقيق السلام في المنطقة، لافتا إلى أننا نتطلع الآن أن تتوج جهود سمو الأمير في النجاح لتحقيق المصالحة الخليجية بين الدول الشقيقة لتعود المنظومة الخليجية أقوى من السابق لمواجهة أي خطر أو تهديد يواجه دول الخليج.
مع العلم ان سياسة سموه الحكيمة كانت سببا رئيسيا في تجنب الكثير من الخلافات العربية، وهذا إنجاز يضاف إلى الرصيد الكبير لحكيم الديبلوماسية العربية.