- عدد السائحين الكويتيين في أذربيجان وصل إلى 17 ألفاً بعد فتح الخط المباشر العام الماضي
أسامة دياب
أشاد سفير اذربيجان لدى البلاد ايلخان قهرمان بالعلاقات الكويتية ـ الأذرية التي وصفها بالجيدة جدا في جميع المجالات، مشيرا الى ان البلدين الصديقين يعملان على تطوير تعاونهما الاقتصادي وذلك بإدخال المنتوجات الزراعية والأغذية الأذرية الى السوق الكويتي عبر شركات اذرية، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يزال قيد المباحثات مع الجانب الكويتي.
وثمن قهرمان - في تصريح صحافي على هامش الاحتفالية التي اقامتها السفارة الاذرية بمناسبة مرور 100 عام على استقلال اذربيجان - دعم الكويت لبلاده في حقها في استرجاع اراضيها، مشيرا إلى تزايد اعداد السائحين الكويتيين في اذربيجان والتي وصلت الى 17 الف سائح بعد فتح الخط المباشر العام الماضي حيث اصبحت اذربيجان من الوجهات المحببة لدى الكويتيين.
وتابع: ان حصول السياح الكويتيين على تأشيرة الدخول الى اذربيجان سهلة جدا وذلك عن طريق «الاون لاين» وهناك نوعان منها نوع عادي يتطلب 3 ايام عمل وآخر مستعجل يتطلب زيادة في الرسوم بقيمة 20 دولارا ويتم الحصول عليها خلال 3 ساعات فقط، ناهيك عن امكانية حصولهم عليها بمطار باكو، آملا ان يتوصل البلدان الى الغاء تأشيرات الدخول لمواطنيهما، مشيرا في ذات الوقت الى ان اصحاب جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة لا يحتاجون الى تأشيرات، لافتا إلى أن المفاوضات الحالية تقتصر على جوازات السفر العادية فقط.
ولفت إلى ان أذربيجان تهتم بدخول الشركات الكويتية للاستثمار في أذربيجان، معتبرا ان سوق بلاده سوق مفتوح خصوصا بعدما اصبحت وجهة سياحية مهمة للعديد من الكويتيين منذ فتح الخط المباشر بين بلدينا العام الماضي وعدد السياح في ارتفاع ملحوظ مع وجود 5 رحلات اسبوعية مباشرة من الكويت الى اذربيجان مما يسهل زيارة الكويتيين الى اذربيجان والاستمتاع بمناظر جميلة هناك وقضاء اجازة سعيدة، فضلا عن وجود عدد من المقيمين في الكويت الذين لديهم اهتمام بزيارة اذربيجان ونحن نسعى الى زيادة هذا العدد، لافتا الى ان عدد الجالية الأذرية هنا بالكويت لا يتعدى 100 شخص يعملون في عدد من شركات النفط والفنادق، ناهيك عن وجود زوجات لكويتيين ايضا من ابناء الجالية.
وعن المناسبة قال: نحن نحتفل بمرور 100 عام على استقلال اذربيجان في عام 1918 بعد عام من قيام الاتحاد السوفييتي عام 1917، لافتا الى أن مواطنيه تعرضوا لما اسماه بالإبادة الجماعية في مارس وأبريل 1918. والتي اعتبرها واحدة من المآسي الفظيعة والمروعة في تاريخ أذربيجان.