جدد السيد مقتدى الصدر التأكيد على ان زيارته للكويت مؤخرا أخوية حيث التقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشددا على ان «الكويت دولة اعتدال وأميرها أمير السلم والاعتدال»، وقال ردا على سؤال حول ماهية الزيارة وما أشيع حولها: «يا حبذا لو ينحو الجميع منحى الكويت وأميرها» وزاد «سنحل مشاكلنا بالحوار الأخوي الحصري».
وحول ما يشاع بأن زيارته كانت لتشكيل الحكومة العراقية وحدوث لقاء مع الموفد الأميركي المشرف على تشكيل الكتلة الأكبر رغم علم الجميع بموقفه من الاحتلال الأميركي، قال السيد مقتدى الصدر: فليدّعوا ما يدّعون.