أعرب رئيس جمعية النزاهة الكويتية المحامي أحمد البديح عن سعادته وجميع أبناء الشعب الكويتي بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، والتي تكللت بفضل الله تعالى بالنجاح.
وتوجه البديح بالتهنئة إلى صاحب السمو الأمير وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، وإلى جميع أبناء الكويت بنجاح العملية، داعيا الله العلي القدير أن يمن على سموه بالشفاء العاجل، وأن يمده بالصحة والعافية دائما ليبقى سموه نبراسا مضيئا فوق رؤوسنا ورمزا شامخا للعطاء والإنسانية ليكمل مسيرة بناء الكويت الحديثة ولتبقى بلادنا مصدرا للخير لشعبها وللمنطقة والعالم.
وأكد البديح أن جميع أبناء الكويت والمقيمين على أرضها كانوا يدعون العلي القدير أن يشفي أميرنا وأمير الإنسانية، مستذكرين مواقفه المشرفة في جميع المجالات وحرص سموه على خدمة الشعب وتقديم الأفضل لهم دائما، وهذا الأمر يتجلى في معظم خطابات سموه وكلماته التي أصبحت مرجعا لمن يريد العمل، والتي تشكل بمضامينها الكثير من المعاني وتضم الحكم وسبل الإنجاز وتنير الطريق أمام المجتهدين للوصول إلى النجاح وبر الأمان بكل ثقة واقتدار.
وأوضح البديح أن الكلمات تعجز أمام ذكر منجزات سموه وعطاءاته كقائد وإنسان قبل كل شيء، فهو القريب من شعبه الحريص على مصلحته المحافظ على الكويت وسمعتها إقليميا وعربيا ودوليا، والعالم كله يشهد بحكمة سموه الديبلوماسية وتفانيه في بذل جهود الإصلاح بين الأشقاء والأصدقاء، وأن الحوار الإيجابي دائما السبيل لحل أي خلافات ولتجنب الأزمات مهما كان نوعها، وهذا الأمر يدل على بعد نظر سموه وخبرته الممتدة لعقود من النجاح والتميز حتى أصبحت الكويت في مصاف الدول الكبرى بما تقدمه من مساعدات ومبادرات إيجابية طالت معظم دول ومناطق العالم التي شهدت وتشهد الكوارث والأزمات من منطلق إنساني بحت وبتوجيهات القيادة الحكيمة.
وفي الختام دعا البديح الله تعالى أن يمن على صاحب السمو بالشفاء العاجل وأن يطيل في عمره، وأن يحفظ الكويت وأهلها، ويديم على بلدنا نعمة الأمن والأمان والخير.