Note: English translation is not 100% accurate
عسكر: الفهيد والرفاعي ساهما في تطوير التعليم ويستحقان منا جميعاً الشكر والعرفان لا النكران
4 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

أعرب النائب عسكر العنزي عن تحفظه على الاتهامات التي وجهت الى مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد ومدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي د.يعقوب الرفاعي. وقال: «ان المؤسسات التعليمية يجب ان ننأى بها عن الصراعات السياسية، كما ان الدور الذي يلعبه الفهيد والرفاعي كبير على صعيد استقرار أهم مؤسستين تعليميتين في البلاد ويستحق التقدير»، مشيرا بحرصهما على النهوض بالمستوى التعليمي للحرمين الجامعي والتطبيقي من خلال تطبيق القوانين والأعراف الأكاديمية، والنأي بالمؤسسات التعليمية العليا عن أي صراعات جانبية تسيء الى صورة التعليم لدى أبنائنا الطلبة.
وقال عسكر ان ردود الفعل الهادئة والمتزنة التي صدرت من قبل د.الرفاعي ود.الفهيد تؤكد بما لا يدع مجالا للشك طبيعة هذين المسؤولين، فقد آثرا عدم الرد والمضي قدما نحو تطبيق الخطط العلمية الرامية لتطوير العمل داخل الجامعة والهيئة لما فيه مصلحة الطلبة في الدرجة الأولى، ثم أعضاء هيئة التدريس في الدرجة الثانية.
واستذكر عسكر بكثير من الاعتزاز الدور الذي لعبه الفهيد على مستوى تدشين الحرم الجامعي بالشدادية، وإقرار كادر أعضاء هيئة التدريس فضلا عن اختيار أكفأ أعضاء هيئة التدريس من خارج الكويت لتدريس أبنائنا الطلبة ناهيك عن حرصه الشديد على المحافظة على الأعراف الأكاديمية داخل الحرم الجامعي، مضيفا «ولا أنسى الدور الذي لعبه ومازال د.الرفاعي في المجالات السابقة نفسها، فضلا عن حرصه الشديد على ابتعاث خيرة أبناء الهيئة للدراسة خارج البلاد في أفضل وأرقى الجامعات الأميركية والأوروبية، وحرصه الدؤوب على فصل قطاعي التدريب والتعليم التطبيقي عن بعضهما البعض، سعيا لتشييد حلم الجميع بإقرار جامعة جابر للعلوم التطبيقية».
وقال عسكر «لقد بذل هذان الرجلان الكثير من جهدهما وعرقهما ووقتهما في سبيل الكويت وأبنائها، وهما لا ينتظران من أحد ان يشكرهما على ما قدماه، لأنه نابع من وطنيتهما، ومن المفترض ان نقدر تعبهما وجدها واجتهادهما، لكن ما حصل ويحصل الآن مع احترامي الشديد لحق النواب في إبداء الرأي والملاحظة، يدخل في باب نكران الجميل لهذين الرجلين». وبيّن عسكر ان التقارير السنوية الواردة بشأن الخطة التشغيلية للجامعة والهيئة تؤكد ان المؤسستين تترجمان فعليا الأهداف النوعية والكمية والبحثية الرامية الى الارتقاء العلمي لجميع البرامج الأكاديمية وتحسين نوعية الخريجين، مضيفا ان التقارير ربع السنوية لمتابعة صرف الميزانية المالية اللازمة لتنفيذ أهداف الخطة التعليمية التنموية، تؤكد حرص الفهيد والرفاعي على المال العام واستثمار مخصصات الجامعة والهيئة بشكل وجيه، مشيدا في الوقت عينه بالعلاقة التنسيقية العالية بين الجامعة والهيئة من جهة ومؤسسات الدولة المختلفة كوزارتي المالية والتربية والمجلس الأعلى للتخطيط من جهة أخرى. وأشاد عسكر بالدور الذي لعبه الفهيد والرفاعي نحو خدمة سوق العمل عبر الدراسات التي تقوم بها إدارات الموارد البشرية المختصة لديهما لدراسة مدى مواءمة ومطابقة المخرجات مع احتياجات سوق العمل ووضع آلية للتوفيق بين سوق العمل وهذه المخرجات، مشيرا الى ان سوق العمل يعتمد بشكل رئيسي على مخرجات المؤسستين ولا غنى للكويت عن جامعتها وهيئتها ولا يملك المرء إلا ان يقول شكرا لقيادتهما الحالية.