حسين البرقيان
بالتعاون مع مركز «أبعاد» للدراسات والتدريب اقام النائب السابق عبدالله عكاش بديوانه مساء أول من امس ندوة جماهيرية تحت عنوان «حقوق الانسان في الكويت بين القانون وموقف المنظمات الدولية»، استضاف خلالها كلا من النائب د.وليد الطبطبائي والنائب السابق د.فهد الخنة ود.غانم النجار.
في البداية اكد النائب السابق عبدالله عكاش ان قضية حقوق الانسان من القضايا المهمة التي يجب ان تهتم بها المجتمعات، مشيرا الى ان الاسلام حرص على التأكيد على حقوق الانسان، وجاء المجتمع الدولي ليؤكد على هذه المبادئ، مبينا انه شرع في اقامة هذه الندوة «حقوق الانسان في الكويت بين القانون وموقف المنظمات الدولية» للتأكيد على حقوق الانسان وتسليط الضوء على اهمية حقوق الانسان في المجتمع المدني الحديث.
واشار عكاش الى تردي الخطاب السياسي في الكويت دون اهتمام التيارات السياسية بكل ما يتعلق بكيان الانسان وحقوقه، من جانبه قال د.غانم النجار الاستاذ بكلية العلوم السياسية بجامعة الكويت في كلمته التي تناولت دور المنظمات الدولية في حقوق الانسان وكيفية التعامل معها في ظل القانون المحلي، ان منظمات حقوق الانسان الدولية تلعب دورا مهما في اقرار حقوق الانسان في مختلف دول العالم، مبينا ان منظمة العفو الدولية من اهم المنظمات التي تبنت قضية المعتقلين في «غوانتانامو» مؤكدا ان العمل في مجال حقوق الانسان اصبح الآن مجالا متخصصا وليس اجتهادات فردية.
من ناحيته، قال النائب السابق والاستاذ بجامعة الكويت ـ كلية الشريعة د.فهد الخنة في كلمة عن دور جمعيات النفع العام والمجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان ان مؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي والكويت والخليج دورها ثانوي في المطالبة بحقوق الانسان، ولا يأخذ هذا الموضوع حيزا كبيرا من جهودها على الرغم من اهميته، فقضايا حقوق الانسان تتعلق بجميع مناحي حياة الفرد العادية من حقوق عامة وسياسية ودينية.
واضاف د.الخنة ان التيارات الاسلامية لا تعطي موضوع حقوق الانسان حقه في خطابها، مشيرا الى اهمية ترجمة حقوق الانسان الموجودة في الشريعة بلغة العصر الحالي، بدوره، اشاد رئيس لجنة حقوق الانسان النائب د.وليد الطبطبائي بموضوع الندوة التي تهتم بقضية حقوق الانسان، لافتا الى ان لجنة حقوق الانسان في البرلمان للاسف هي لجنة مؤقتة واقرارها لجنة دائمة يحتاج الى تعديل القانون، مشيرا الى ان هناك معاناة في التجديد للجنة والتجديد لاعضائها، متمنيا ان تصبح لجنة دائمة حتى لا يكون هناك معاناة في تشكيلها كل مرة، وهذا تسبب في عدم فاعليتها في المجلس كونها لجنة مؤقتة ولا تأخذ الفاعلية الكبيرة مثل اللجان الدائمة.