Note: English translation is not 100% accurate
برلمانيون يؤكدون تطابق وجهات النظر بين الكويت وسورية إزاء القضايا العربية
22 ابريل 2010
المصدر : الأنباء



أكد برلمانيون كويتيون تطابق وجهات النظر بين الكويت وسورية على مستوى القيادتين والشعبين إزاء قضايا الأمة العربية وعمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وجاءت هذه التأكيدات في تصريحات لعدد من النواب لـ «كونا» عقب محادثات مع برلمانيين سوريين، وقال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية ـ السورية في مجلس الأمة د.يوسف الزلزلة ان المحادثات مع رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش ومع أعضاء لجنتي الأخوة البرلمانية السورية ـ الكويتية والشؤون العربية والخارجية في المجلس تركزت حول القضية الفلسطينية والعراق ولبنان والصراع العربي - الإسرائيلي والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان. وتابع بقوله: ان البحث تركز حول العلاقة الحميمية بين الشعبين الكويتي والسوري وفي هذا الصدد «عبرنا عن تقديرنا ومحبتنا للشعب السوري وأكدنا ان هذه العلاقات الحميمية يجب استمرارها وتدعيمها لكن وفق صياغات تختلف حتى ندفعها باتجاه مزيد من الترابط بين الشعبين». وأضاف الزلزلة ان «سورية كانت ولاتزال البلد الذي يقف ويواجه العدوان الصهيوني في كل المواقع ويعبر عن الرأي العربي دون استثناء»، مؤكدا ان مواقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومواقف الرئيس بشار الأسد متطابقة تماما حيال القضايا العربية والهم العربي.
ومن جانبه قال عضو اللجنة النائب مبارك الوعلان لـ «كونا» ان ما لمسناه خلال المحادثات يؤكد ان الهموم والمشاكل هي نفسها التي يحس بها كل عربي ومسلم.
وأضاف ان العلاقات العربية ـ العربية وأيضا العلاقة الكويتية ـ السورية تشهد مرحلة من الازدهار وقد أكد عليها صاحب السمو الأمير والرئيس السوري وهذا ليس بغريب وإنما الغريب الا تكون هذه العلاقة مميزة. ووجه شكره الخاص لسفيرنا لدى دمشق عزيز الديحاني، مضيفا ان ما سمعناه من ثناء على جهوده الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الكويت وسورية من قبل الاخوة في سورية يعتبر مفخرة للكويتيين. وأشار الى ان الحديث مع رئيس مجلس الشعب السوري تركز حول تحرك برلماني عربي وإسلامي لفضح إجراءات إسرائيل العدوانية في القدس والمسجد الأقصى، مشيرا الى ان مجلس الأمة الكويتي خصص جلسة حول القدس وما تتعرض له من ممارسات واعتداءات تهدف الى تهويدها وهذا يدل على ان القدس هي هم الجميع من عرب ومسلمين. ومن جانبه قال النائب فلاح الصواغ «اننا في الكويت لن ننسى موقف سورية المشرف والجاد الى جانب الشرعية الكويتية والشعب الكويتي إبان المحنة ودعمها لسيادة الكويت». وأضاف «اننا في مجلس الأمة ندعم توجهات صاحب السمو الأمير والحكومة الكويتية تجاه تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين والاستمرار في دعم التنمية والاقتصاد في سورية من خلال التوسع في الاستثمارات سواء من القطاع الخاص أو القطاع الحكومي». ومن جانبه قال النائب خالد العدوة ان محادثات الوفد الكويتي مع رئيس وأعضاء مجلس الشعب السوري كانت ايجابية وتطرقت الى مجمل العلاقات الثنائية التي تربط الدولتين.
وتابع: انه تم التركيز على ضرورة توحيد المواقف كما هو دائما بين مجلسي الأمة الكويتي والشعب السوري في المحافل البرلمانية تجاه قضايا الأمة والتركيز على دعم الشراكة الاقتصادية والهموم الكويتية ـ السورية وخاصة ملف السياحة الكويتية في سورية وأملاك الكويتيين. وبدوره وصف النائب محمد الحويلة المحادثات التي أجراها وفد الصداقة البرلمانية الكويتية ـ السورية بأنها ايجابية ومثمرة وتركزت حول القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والعلاقة بين الشعبين الشقيقين. وتابع: كما تركزت المحادثات حول القضايا التي تهم المواطن السوري والكويتي منها الاستثمارات الكويتية في سورية وبعض القضايا الاقتصادية والأمنية بين البلدين والتي سيتم حلها في القريب العاجل من خلال تبادل المعلومات والخبرات.
ومن جهته قال النائب سالم العازمي ان محادثات الوفد وزيارته الى سورية تندرج في إطار برنامج يعده مجلس الأمة الكويتي الهادف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت والدول العربية الشقيقة والصديقة. وأضاف انه لمس خلال اللقاءات أن هناك علاقات حميمية بين البلدين ووجدنا ان هناك انسجاما وتطابقا بين الوفدين حيال كل القضايا التي تم التطرق إليها سواء تلك المتصلة بقضايا الأمة العربية أو الثنائية وبما يعزز العلاقة بين الشعبين وفقا لما رسمه صاحب السمو الأمير والرئيس السوري وبما يهدف الى إيجاد كل ما من شانه ان يعود بالمنفعة والخير والاستقرار على الشعبين.