أشاد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بالدور الذي تقوم به تركيا لخدمة القضايا الاسلامية والعربية، مشيرا الى ان الدور التركي ساهم بشكل كبير في زيادة الدعم لقضايا العرب والمسلمين.
وأضاف الخرافي في تصريح صحافي قبل مغادرته البلاد امس متوجها الى مدينة «اسطنبول» التركية للمشاركة في الاجتماعي الثاني مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي والمقرر عقده غدا الاثنين ان الكل يدرك اهمية الدور الذي تلعبه تركيا حكومة وبرلمانا وشعبا تجاه القضايا الاسلامية والعربية لاسيما ما يخص قضية القدس والمقدسات الاسلامية والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة تجاهها. وقال الخرافي ان الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني يمثل عائقا وضررا في دعم القضية الفلسطينية، داعيا الاخوة الفلسطينيين الى تجاوز المرحلة السابقة ونبذ الخلافات وتوحيد الصفوف بدلا من الانشقاق والتفكك والذي سينعكس سلبا على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني الشقيق، مستذكرا في هذا الصدد المبادرة التي تقوم بها الشقيقة الكبرى مصر في تحقيق المصالحة الفلسطينية. وأشار الخرافي الى ان اسرائيل مازالت تمارس العربدة والانتهاكات تجاه كل ما يمس ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق بدءا من الارواح وانتهاء بالممتلكات والمقدسات، مشيرا الى ضرورة وقفها عند حدها وهذا لن يتم الا بتكامل عربي اسلامي مشترك في مواجهة مثل هذه الانتهاكات.
وشدد الخرافي على أهمية الدور الاسلامي في التصدي لمثل هذه الانتهاكات وحماية المقدسات، لافتا الى الدور الذي يقوم به اتحاد البرلمانات للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي وإيجاد موقف موحد في المحافل البرلمانية الدولية بعد أن تدنى مستوى التنسيق بين برلمانات الدول الاسلامية وخاصة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.
ويضم الوفد في عضويته كلا من النائب د.وليد الطبطبائي والنائب د.حسن جوهر.
من جهة أخرى، استقبل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بمكتبه ناصر خلف الحميدي الوقيت الذي قدم له دراسته التحليلية للحصول على الماجستير تحت عنوان «الكفايات التكنولوجية الضرورية لتدريس المناهج الدراسية بقسم التربية البدنية بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت».