Note: English translation is not 100% accurate
الحربش: وزير الكهرباء أثبت بطريقة عمله فشل الفرق المكلفة بمواجهة الفترات الحرجة
18 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


شدد النائب د.جمعان الحربش على ان زمن التساهل ومجاملة المقصرين في ادارة مسؤولياتهم ولى وانتهى وبات الواجب الوطني يحتم على الجميع التركيز والاخلاص في ادارة مهامهم وتحمل كل المسؤوليات المطلوبة منهم، خاصة التي تتعلق بصورة مباشرة بالمتطلبات الاساسية والخدمات الضرورية المقدمة لكل شرائح المواطنين والمقيمين بالبلاد، مؤكدا انه من غير المقبول ومن غير المعقول استمرار وزير الكهرباء والماء باطلاق التبريرات المتكررة بشأن سوء الوضع الكهربائي حاليا من انه جاء بسبب تراكمات سابقة دون ان يقوم بتأدية مسؤولياته كما يجب والتي كان المفترض القيام بها منذ فترات زمنية ماضية كانت تكفي لتدارك العجز الكهربائي قبل حلول موسم الصيف الحالي، بدلا من القيام بالزيارات التفقدية الاعلامية فقط.
وذكر د.الحربش ان وزير الكهرباء والماء اكد بطريقة عمله على اثبات فشل الوزارة وفرقها التي شكلتها لمواجهة الفترات الحرجة لضعف الطاقة الكهربائية، وذلك من خلال انعدام رؤية الوزارة لوضع خطة طوارئ حقيقية ومسبقة سواء في الجانب الاعلامي او للترشيد او لكيفية تعامل الجمهور مع الازمات الكهربائية والاستعداد لها خلال موسم الصيف الحالي بدلا من اعتماد اسلوب التطمين الوهمي قبل حلول الصيف، ثم البحث عن ايجاد تبريرات غير مقنعة عند حدوث الكوارث وحدوث حالات الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي عن مناطق الكويت والعجز عن القيام بالدور المطلوب بدعم وتحريك فرق الصيانة المسبق على جميع المحولات والمراكز المتعلقة بها.
وطالب د.الحربش بضرورة ان يتفرغ وزير الكهرباء للقيام بمسؤولياته الكاملة بدلا من البحث عن طرق قديمة ومتكررة للتملص منها والتي كان من المفترض ان يقوم بها منذ فترات زمنية بدلا من التركيز على التفرغ للاتصالات المتكررة بعدد من النواب، مطالبا اياهم بدعمه والاشادة بما يقوم به من خلال تصريحات الدفاع عنه، مشددا على ان جلسة الكهرباء الخاصة ستكشف امام الشعب الكويتي مثالا جديدا للتقاعس والخلل الوزاري الذي باتت الدولة تعاني منه كثيرا في الآونة الاخيرة، مطالبا نواب الامة بضرورة الوقوف الجاد امام تقصير وتخاذل كل المسؤولين العاجزين عن تأدية واجباتهم الكاملة، خاصة ان عجزهم ادى الى التلاعب بمصائر وخدمات الناس، كما ان التقارير والعروض الانشائية التي اعدتها الفرق المكلفة من الوزير والتي ستقدم للنواب خلال الجلسة لا تجدي نفعا ولن تقنع احدا، وستبقي باب كل الخيارات مفتوحا امام النواب للحد وايقاف هذه المعاناة المتكررة بتقديم طلبات تشكيل لجان تحقيق محايدة بالاضافة الى طرح العديد من الاجراءات الحازمة.
وتساءل د.الحربش، في الاسئلة التي وجهها لوزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان: ما تفاصيل خطة استعداد الوزارة لموسم الصيف الحالي مع ذكر البرنامج الزمني لتنفيذها؟ وما حجم المبالغ المالية التي رصدت لها؟ وما طرق قياس نجاح تنفيذها؟ وهل اشتملت على خطط بديلة لمواجهة اي طارئ مع توضيح اسماء ومسميات وخبرات كل من ساهم بوضع بنود خطة الاستعداد (ان وجدت)؟ وما حقيقة خروج العديد من الوحدات الكهربائية عن الخدمة بسبب ارتكاب احدى الشركات لاخطاء متكررة، وهل تحملت وزارة الكهرباء والماء كلفة اصلاح هذه الوحدات بمبالغ تجاوزت الـ 800 الف دينار؟ وما اسباب الاحتراق المتكرر للمحولات الكهربائية والذي انتشر بكل مناطق الكويت السكنية، وما الاسباب الحقيقية لحريق مجمع الصوابر، مع ضرورة تزويدي بخطة الوزارة للقطع المبرمة مع تحديد مبررات وتوجه الوزارة في تطبيقها، وما حقيقة قيام الوزارة بتزويد العراق بالكهرباء مع ذكر حجم والفترات الزمنية لعملية التزويد مع ضرورة توضيح مصادر الكهرباء لمعسكرات الجيش الاميركي وهل تعتمد في ذلك على مولدات خاصة بها ام على مولدات وزارة الكهرباء؟ مع ذكر حجم وقوة الطاقة الكهربائية التي تزود بها الوزارة هذه المعسكرات. وطلب د.الحربش تزويده بأسماء جميع الشركات الخاصة المشرفة على قطاع الكهرباء ومشاريعه متضمنة اسم صاحب الشركة والممثل القانوني وبيان القيمة المالية والفترة الزمنية لكل عقد مع توضيح المخالفات التي سجلتها الوزارة بحق كل شركة مع ضرورة ذكر المبالغ التي فرضت على الشركات المخالفة والاجراءات التي اتخذت بشأن كل منها، وبمعدلات انتاج الماء محليا مقرونا بمعدلات الاستهلاك اليومي وقيمة المخزون الاستراتيجي مقابل الصرف.