Note: English translation is not 100% accurate
قيّم دور الانعقاد الماضي في لقاء مفتوح بمقر التجمع الكويتي المستقل مساء أمس الأول
الخرافي: استجوابات رئيس الحكومة أرهقت البرلمان وعطلت الإنجاز والمجلس لم يحقق الطموح ..والاستقرار البرلماني من ضرورات التنمية
6 يوليو 2010
المصدر : الأنباء







تفاعل الحكومة مع المجلس ردود أفعال وليس محصلة سياسة مرسومة
سيستمر التأزيم والأجواء غير الصحية ما لم يلحظ المواطن نتيجة ملموسة على أرض الواقع
المشاريع التنموية أساس تستطيع الحكومة أن تثبت نجاحها فيه وتتجنب ما قد يثيره المجلس
بعض النواب يغلّبون أولوياتهم الشخصية ..وكثرة الاستجوابات كشفت الخلل في التنسيق النيابي
مستوى الحوار داخل المجلس بحاجة إلى علاج سريع في الفترة المقبلة عن طريق لمّ الشمل
موقف النواب في المحافل الدولية جاد ومشرف ولهم دور إيجابي في الكثير من القرارات
تجربة النائبات الأربع تستحق الإشادة وينقصهن غياب التنسيق فيما بينهن
نمر بمرحلة حساسة ونسير على أطراف أصابعنا لأن المنطقة على كف عفريت
أعداء الكويت فشلوا في تفتيت المجتمع والتأثير على علاقة الحاكم بالمحكوم فلم يجدوا إلا سلاح الفتنة السرطاني الذي يجب أن نطعّم ضده
النقد البناء أفضل سلاح لمحاربة الفساد ودعــم الديموقراطية ولكن دون تجريح وأهمية السبق الصحافي لا تقارن بأمن المجتمع وسلامته
أسامة دياب
أشاد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بالتجمع الكويتي المستقل، موضحا أن الكويت في أشد الحاجة لمثل هذا التجمع المعتدل الذي يحرص كل الحرص على الكويت وأهلها ويعمل على معالجة القضايا بالحكمة المعروفة عن أهل الكويت.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها أثناء اللقاء المفتوح الذي استضافه التجمع الكويتي المستقل في مقره بمنطقة الشويخ مساء أمس الأول لتقييم دور الانعقاد الماضي بحضور أعضاء التجمع وعدد من الشخصيات والمهتمين بالشأن العام. وأوضح الخرافي أنه بالرغم من السلبيات وعدم وصول المجلس لمستوى الطموح المطلوب إلا أنه خيب ظنون كل من راهنوا على حله واستطاع المرور في الدورة الثانية وأنجز عددا من القضايا المهمة التي تهم جموع الشعب الكويتي، مشيرا إلى أن صاحب السمو الأمير أكد في أكثر من مناسبة حرصه على أن يكمل المجلس دورته، داعيا المولي عز وجل أن يوفق الجميع مجلسا وحكومة للتعاون والتنسيق لتحقيق الرغبة السامية والتي تحقق الاستقرار البرلماني في الكويت.
وأشار الخرافي إلى أن المجلس مر بأوقات عصيبة حوت بين طياتها الإيجابيات والسلبيات، منتقدا التنسيق الذي لم يكن على المستوى المطلوب سواء التنسيق النيابي ـ النيابي او الحكومي ـ الحكومي أو النيابي ـ الحكومي، معربا عن سعادته لوصول المجلس للحد الأدنى المقبول من التعاون، وهذا ما أثمر عددا من القوانين المهمة والتي تم إنجازها وعلى رأسها خطة التنمية والمشاريع المتعلقة بها، لافتا إلى أن الكرة الآن في ملعب الحكومة، معربا عن أمله في أن تستفيد الحكومة من عطلة الصيف وتؤدي الدور المنوط بها، لأنه مع بداية الدورة المقبلة إذا لم يلحظ المواطن نتيجة وتغيير ملموساا على أرض الواقع ستستمر الأجواء غير الصحية وعدم الاستقرار، لافتا إلى أن مشاريع التنمية هي الأساس الذي تستطيع الحكومة أن تثبت نجاحها فيه وتتجنب ما قد يثيره المجلس من جراء فشلها في تنفيذ الخطة. وانتقد الخرافي الخلل النيابي المتعلق بعدم الالتزام بأولويات المجلس، مشيرا إلى أن بعض النواب يغلبون أولوياتهم الشخصية على أولويات المجلس، مشيرا إلى أن كثرة الاستجوابات وطريقة تقديمها وأسلوبها بينت بما لا يدع مجالا للشك وجود خلل في التنسيق النيابي لدرجة ان وصل بنا الحال لتقديم 4 استجوابات لأربعة وزراء دفعة واحدة، لم يتقدم النواب بطلب طرح الثقة في 2 منهما، و2 قدمت طلبات طرح الثقة وعدم التعاون في حقهم، مشددا على أن هذه الاستجوابات شلت حركة المجلس لفترة غير قصيرة من حيث النقاش والمتابعة والإثارة قبل وبعد تقديم الاستجوابات وقبل وبعد تقديم طرح الثقة، لافتا إلى أن استجواب رئيس مجلس الوزراء أرهق المجلس وأرهق التنسيق والتعاون. وأشار الخرافي إلى أن مستوى الحوار داخل المجلس من الموضوعات التي أثارت لغطا كبيرا في الآونة الأخيرة وبحاجة لتدخل وعلاج سريع في الفترة المقبلة عن طريق لمّ الشمل وتوحيد الصف، موضحا أن الأوضاع في المجلس من الممكن احتواؤها، هذا إن قارنا أنفسنا بالمجالس في الدول الأخرى الذي وصل فيها مستوى الحوار إلى العراك باليد. وأشاد بدور النواب في المحافل الدولية سواء كانت عربية أو إقليمية أو عالمية، مؤكدا أن موقف النواب في مثل هذه المحافل كان جادا ومشرفا وكان لهم دور إيجابي في الكثير من القرارات التي اتخذت.
تقييم أداء الحكومة
ولفت رئيس مجلس الأمة الى أن تفاعل الحكومة مع المجلس ليس على المستوى المطلوب لأن تفاعلها لا يعدو كونه مجرد ردود أفعال وليس نتاج سياسة مرسومة، معربا عن أسفه لأنه منذ تاريخ إصدار الخطة التنموية بقانون وشبه إجماع إلا أن لهذه اللحظة المواطن والمجلس لم يلحظا شيئا ملموسا على أرض الواقع أو على الأقل التحرك المطلوب، مشيرا إلى أن ذلك يعكس أن الخطة جاءت وليدة الساعة ولم يكن لها ماض أو تاريخ والآن تستعد الحكومة لبرمجتها ووضع طرق تنفيذها، معربا عن أمله في أن يكون اعتقاده خاطئا وأن الحكومة فعلا تعرف ما تريد وسيكون التركيز في دور الانعقاد القادم على موضوع الخطة بخطوات تنفيذية واضحة، محذرا الحكومة من أنه في حال عدم وضوح الرؤية سيستمر مسلسل التأزيم والتوتر. وأشار إلى أنه كما طالب المجلس في الجلسة الختامية بضرورة نقد الذات من خلال الإجراءات والتصرفات والغياب عن اللجان وحضور الجلسات والالتزام بالنصاب، فإنه يطالب الحكومة بنقد ذاتي جريء دون نفاق أو مجاملة تقيم فيه أداءها وأن يتذكروا المقولة الشهيرة «صديقك من صدقك القول»، داعيا الحكومة لاستغلال فترة العطلة في إعادة تقييم الأوضاع عن طريق تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات. وفيما يتعلق بتقييم مستوى التعاون بين الحكومة والمجلس دعا الحكومة والمجلس للتحلي بالمصداقية فالمجلس يجب أن يتحلى بمصداقية الطرح، في حين تتحلى الحكومة بمصداقية دعم أو رفض ما تم التنسيق حوله، مشددا على ضرورة أن تتمسك الحكومة بمواقفها دون أن تخشى تهديدا باستجواب أو أصواتا عالية أو التهديد بإبراز مستندات لا نعلم ما تحوي، ولذلك فعليها أن تحضر بثقة وتثق وتدعم النواب الحريصين على التصويت للقوانين التي تصب في صالح الكويت وليس في مصلحة أشخاص هدفهم دغدغة مشاعر الناس لرغبتهم في العودة للمجلس، لأنها إن خضعت للتهديد خذلت النواب الذين يقفون معها.
وأشاد رئيس مجلس الأمة بدور النائبات الأربعة في المجلس من حيث الحضور والتواجد باللجان والمساهمة بالقوانين، واصفا تجربتهن بالجيدة، إلا أنه أنتقد غياب التنسيق فيما بينهن وضرب مثالا قائلا كنت حريص في الشعبة البرلمانية أن تترشح امرأة حتى نستطيع نرجع الأصوات التي فقدناها نتيجة عدم وجود المرأة في الاتحاد الدولي ولكن فوجئت عند وصولنا للترشيح هو أن الأربع نائبات رشحن أنفسهن وفي النهاية لم تنجح ولا واحدة منهن. وأنتقد الاستعجال تقديم قوانين المرأة دفعة واحدة في جلسة خاصة دون التحضير والتنسيق، مقرا بتأخر الحكومة في حضور اللجنة وعدم إجابتها على الأسئلة، لافتا إلى أنه كان الأجدى أن تنظر في دور الانعقاد القادم لدراسة الفنية للأعباء المالية للقانون.
مكانة مميزة
وأعرب عن فخره واعتزازه بوسائل الإعلام وبالمكانة المميزة التي يتبوأها خصوصا بين وسائل الإعلام العربية، مشددا على أهمية دور الإعلام في المجتمع في إبراز الرأي والرأي الأخر، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود بعض السلبيات التي تشوب العمل الإعلامي ومنها ضرورة وجود دور أكبر للمسؤولين في وسائل الإعلام في تقييم ما يكتب، مشددا على أن حرية الانتقاد مكفولة ويجب أن نستفيد من النقد البناء الذي هو أفضل سلاح لمحاربة الفساد ودعم الديموقراطية ولكن دون تجريح فأهمية السبق الصحافي لا تقارن بأمن المجتمع وسلامته، داعيا لعدم نشر كل ما يسيء لوحدتنا الوطنية، لافتا الى وجود من يحاول تأجيج الفتنة في مجتمعنا الصغير الذي تربطه علاقات مميزة لا توجد في العديد من الدول، مشددا على أن أعداء الكويت فشلوا في تفتيت المجتمع والتأثير على علاقة الحاكم بالمحكوم فلم يجدوا إلا سلاحا سرطانياً يجب أن نطعم ضده ألا وهو الفتنة، مطالبا النواب بضرورة الحفاظ على آداب الحوار والحرص على كرامات الناس وعدم الاعتماد على الحصانة البرلمانية، موضحا أنه من إيجابيات الدور الماضي أنه في السابق كانت الحكومة تمتنع عن التصويت على طلب رفع الحصانة وبالتالي كانت لا ترفع ولكن الآن الحكومة بدأت تصوت على الكثير من الطلبات وهذا جعل النواب يفكرون ألف مرة قبل الإساءة لأي أحد خارج نطاق المجلس من خلال الندوات والتجمعات. وطالب الخرافي وسائل الإعلام بأن تترفع عن نشر أي حوار خارج عن إطار الأدب بين النواب أسوة بما يحدث في مضبطة المجلس ومن النقل التلفزيوني حيث تحذف المقاطع المسيئة، مشيرا إلى أن بعض وسائل الإعلام حريصة على نشر العبارات الخارجة التي تسيء لسمعة الكويت في الخارج، وأوضح أن المشرع حينما وضع قرار سرية بعض الجلسات كان لحكمة ألا وهي الحفاظ على سرية عدد من الموضوعات الحساسة والتي تتعلق مثلا بالوضع المالي للدولة فهل من صالحنا عرض مثل هذه الموضوعات في وسائل الإعلام، معربا عن تأييده الجلسات السرية في كل استجواب وكل طرح ثقة ليس لأنه يؤيد حجب الحقائق ولكن نظرا لابتعاد النقاش عن الفائدة المرجوة من الاستجواب وطرح الثقة وتحوله لأهداف بعيدة كل البعد عن المنطق والمبادئ الدستورية واللائحية الأخرى لدرجة جعلتنا نقرر طرح الثقة قبل الاستماع للاستجواب وهذا مخالف دستوريا فالقرار معد مسبقا فما الجدوى من الاستجواب إذن؟ موضحا أن البعض اتهمه بتكميم الأفواه بعد أن أعلن هذا التصريح المؤيد للسرية، مشيرا إلى أنه ليس من مصلحتنا أن نسيء لبعضنا البعض. وبين أن الكويت محاطة بأوضاع إقليمية حساسة ونسير على أطراف أصابعنا ليس خوفا من أحد ولكن بسبب أن المنطقة أصبحت على كف عفريت فالأوضاع في العراق من جهة والعلاقة بين إيران والدول الكبرى من جهة أخرى والخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية وحالة التمزق الذي تعاني منها الأمة العربية والإسلامية، بالإضافة إلى قوة الجامعة العربية في لمّ الشمل، موضحا أن كل هذه المعطيات تشكل حاجة ماسة إلى إعادة النظر في كيفية التعامل مع الأوضاع الإقليمية والدولية، موضحا أن الكويت استفادت من علاقاتها الإقليمية والدولية ابان فترة الغزو الصدامي، بالرغم من خيبة الأمل في بعض الدول العربية، داعيا إلى التفكير في مصلحة الكويت وتغليبها على كل مصلحة أو غاية.
في مداخلته، أوضح الكاتب الكبير أحمد الجار الله أن الصحافة المحلية لا تسجل تاريخا ولكن تسجل أحداثا يومية وليست معنية بالحديث عن الإيجابيات ولكنها معنية بالحديث عن السلبيات، موضحا أنه لولا دور الإعلام ما حدثت مخرجات الانتخابات الأخيرة وكان سببا في تجاوب الناس والتفافهم حول مجموعة من النواب أوصلوهم للمجلس يؤمنون بضرورة التعاون مع الحكومة للإنجاز، مشيرا إلى أن التعاون مع الحكومة كان يعتبر سبة في السابق.
ورد الخرافي قائلا «نحن لسنا ضد النقد ولكن ما الداعي للإساءة للكرامات، الملاحظ أن بعض كتاب الأعمدة أصبحوا يتطرقون للموضوعات الشخصية بصورة كبيرة، علينا جميعا أن نحرص على سمعة الكويت وعلاقاتها مع الدول الأخرى وعدم الإساءة لرؤساء الدول وهذا ما طلب صاحب السمو الأمير أن نوصله للنواب.
وردا على سؤال للجار الله حول زحف السلطة التشريعية على السلطة القضائية بعد أن انتهوا من السلطة التنفيذية، أفاد الخرافي بأن السلطات الثلاث يجب أن تحترم اختصاصات بعضها البعض فالمادة 50 واضحة وتنص على ان نظام الحكم يقوم على أساس فصل السلطات مع تعاونها وفقا لأحكام الدستور، ولا يجوز لأي سلطة منها النزول عن كل او بعض اختصاصها المنصوص عليه في هذا الدستور، ولذلك على كل سلطة أن تقف عند حدها ولا يجب بأي حال من الأحوال التدخل في عمل السلطة القضائية.
وردا على سؤال للدكتورة هيلة المكيمي حول تقييم شكل الاستجوابات الماضية أوضح الخرافي أن الاستجواب ليس آلية من آليات العقاب ولكنه آلية من آليات الاستفسار، معربا عن أسفه لتحول الاستجواب لآلية عقابية، موضحا ضرورة عدم القفز إلى مرحلة الاستجواب حيث تسبقه آليات كثيرة يمكن استخدامها في المعالجة دون شل المجلس، مستشهدا بموقف النائب السابق أحمد المليفي من موضوع مصروفات سمو الرئيس وملف التجنيس فإنه عندما توصل لحلول تحقق الهدف تراجع عن الاستجواب.
وردا على سؤال لعضو التجمع الكويتي المستقل علي القلاف حول مدى تفعيل اللائحة الداخلية للمجلس أقر بوجود سلبيات في اللائحة، موضحا أنه سأل في أكثر من موضع عن تعديل الدستور، مشيرا إلى أن الدستور ليس كلاما منزلا ولكنه نص قابل للتطوير ولكن علينا أن نبدأ بتطوير العمل النيابي ووضع ضوابط له من خلال اللائحة الداخلية، لافتا إلى أن البعض يلوم عليه عدم اتخاذ إجراءات حاسمة في اللائحة ضد المخالفين للنظام، مشددا على أن هذه الإجراءات بيد المجلس والرئيس لديه صلاحية رفع الجلسة وإخراج الجمهور إذا أساء.
قضية البدون
وردا على سؤال للصحافيين حول موقف المجلس من قضية البدون أفاد الخرافي بأن هذا المجلس كان من أكثر المجالس نشاطا في إيجاد المعالجات من الكثير من القضايا ولكن علينا أن نقر أنه ليس كل بدون سيجنس فمنهم من يستحق ومنهم من لا يستحق فبعضهم له جنسية يخفيها وأصول يعرفها ولكن القضية لها شقان الأول إنساني وهذا ما تمت معالجته بالفعل أما الشق الثاني فيتعلق بموضوع الجنسية وعلى الحكومة أن تحسم القضية بمنح الجنسية لمن يستحق ومواجهة من لا يستحق بالحقيقة.
وردا على سؤال حول قرب اعتزال الرئيس العمل السياسي قريبا فقال الخرافي انتظر لنهاية الدورة وبعدين اسألني.
وردا على سؤال حول من المسؤول عن إعادة التوازن في دور المجلس ما بين الرقابة والتشريع في ظل طغيان الرقابة والتشريع في الآونة الأخيرة، أوضح الخرافي أن استخدام المجلس للأدوات الرقابية شيء طبيعي لأن المجلس لا يطبطب على الظهر ولكن يجب مراعاة تسلسل الأدوات الرقابية وعلى الوزير أن يواجه ولو واجه سمو الرئيس الاستجوابات منذ بدايتها ما كنا تعرضنا للحل أو الاستقالة.
وردا على سؤال حول مدى سيطرة الحكومة على المجلس أفاد بأن الحكومة لا تسيطر على المجلس بدليل كثرة الاستجوابات. وردا على سؤال حول سجناء الرأي أفاد بأنه ضد التعسف في استعمال الحق القانوني ولكنه لا يستطيع التدخل في إجراءات السلطة القضائية سواء في قضايا الرأي أو غيرها فالسجن موجود بقانون المطبوعات فالقضاء يطبق ما هو موجود بالقانون. وردا على سؤال حول التصويت على قضية القروض أوضح أن المادة 66 من الدستور لم تغط الجزئية الخاصة برفض الأكثرية للقانون، مستغربا كلام أحد الخبراء الدستوريين الذي يتحدث كما لو كان خبير زمانه ويغيب عنه أن المحكمة الدستورية أوجدت للفصل في الخلافات الدستورية، رافضا ما يشاع أن الخبراء الدستوريين بالمجلس أعطوا الفتوى للرئيس لمجاملته، مشيرا إلى أن خبراء المجلس كانوا موجودين به حينما كان خبير زمانه طالبا في الكلية، مؤكدا أن اي خلاف دستوري لا تحسمه إلا المحكمة الدستورية والمادة 37 من اللائحة الداخلية غطت النقص في المادة 66 من الدستور.
العبد الهادي لـ «الأنباء»: اللقاء يعكس حرص الرئيس على الشفافية
أكد النائب م.ناجي العبــــــد الهادي أن رئيس مجلس الأمـــــة جاسم الخرافي أعتاد علـــــى أن يخرج في تصريحات ولقاءات صحافية في نهاية كل دور انعقــــاد ليلخص أهم انجازات وسلبيات المجلس نظرا لصعوبة لقائه مع الصحافيين في لقاء مفتوح في يوم الجلسة الختامية.
وأوضح العبد الهادي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن اللقاء المفتوح مع رئيس مجلس الأمة يعكس حرص الرئيس على الشفافية وتقليب الأوراق والإجابة عن الأسئلة المتداولة في الشارع الكويتي.
وشدد على حق الصحافة في طرح الأسئلة وتلقي الردود الشافية.
ولفت العبدالهادي إلى أنه راض عن أدائه في الفترة المنصرمة من عمر المجلس.
واشار إلى ان أفكاره تحـتــــاج مزيدا من الوقت لتظهر في شكل قوانين ومشاريع قوانين لتتبلور على أرض الواقع.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» عما ينقص مجلس الأمة في دور الانعقاد الماضي أفاد بأن المجلس لا ينقصه إلا الهدوء والعمل من أجل البلد وخصوصا أن التصريحات العشوائية تعطي انطباعا أن المجلس يعيش حالة من عدم الاستقرار، متمنيا التوفيق للجميع وأن تشهد المرحلة القادمة مزيدا من التعاون المثمر والبناء من أجل رفعة الكويت.
الفراج: دور جديد للتجمعات السياسية
أكد عضو التجمع الكويتي المستقل الإعلامي طه الفراج أن التجمع الكويتي المستقل قد تم اشهاره في مارس الماضي تتويجا لتلاقي أفكار وطموحات مجموعة من أبناء الكويت القادرين على استنهاض الهمم، لافتا إلى أن التجمع يستظل بالدستور وسيادة القانون ويسعى لتأصيل مفهوم العدالة والتنمية وتقديم دور جديد للتجمعات السياسية من خلال خطوات متأنية.
لقطات
داعب الخرافي الزميل أحمد الجارالله قائلا انه بالرغم من كل السلبيات إلا أن المجلس خيب ظن من راهنوا على حله وأحدهم جالس أمامي، في إشارة للجارالله.
علق الكاتب الكبيــــــر احمد الجـــاراللــه على طلب رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافـــي من الصحافـــة ان تكون رحيمة، فرد الخرافي «أنا قلت تكون منصفة لأني لو سألتك أن تكون رحيما فلن ترحم، وطلبت الالتزام بأدب الحوار، دون الإساءة لكرامات الناس».
حرص الخرافي، منذ بداية اللقاء، على أن يوضح للصحافيين أنه على استعداد للإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في أذهانهم قائلا «عادة ما يحلو للإعلام أن يسمع ما يريد وليس ما يريده المتحدث ولكنني على كل حال سأحقق لكم هذه الرغبة وسأفسح لكم المجال لكل الأسئلة».
حينما أشاد الخرافــــي بدور النائبات الأربع صفق الحضــــور مـــن النســـاء فسأل عريف اللقاء الخرافي عن مشروعية إبداء الاستحسان فقال الخرافي «انا لست الرئيس هنا وليس لدي مطرقة» فضحك الجميع.
سأل عضو التجمع الكويتي المستقل رئيس المجلس حول عدد المطرقات التي كسرها في هذه الدورة قائلا «لم أكسر ولا واحدة في الدورة الماضية الظاهر انهم مسوينها عدل».
أهدى أعضاء التجمع الكويتي المستقل درعا تذكارية لرئيس مجلس الأمة على شكل مطرقة.