Note: English translation is not 100% accurate
الصرعاوي: آن الأوان للاهتمام بقطاع الشباب وعلينا مراجعة الخطط والبرامج الحكومية
22 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

أكد النائب عادل الصرعاوي على اهمية اليوم العالمي للشباب الذي يتم الاحتفال به بتاريخ 12 أغسطس من كل عام، حيث جاء موضوع السنة الدولية لهذا اليوم بعنوان «الحوار والتفاهم المتبادل» بما يعكس التقدير لقيمة الحوار بين الشباب من مختلف الثقافات وكذلك بين مختلف الأجيال.
وقال: تشكل مناسبة احياء هذا اليوم فرصة من اجل تأكيد ضرورة التزام الدول بتعزيز حماية حقوق الانسان والحريات الأساسية للتعبير عن الآراء المختلفة وتمتع الشباب بها من الجنسين وذلك التزاما بالقرار المتخذ من قبل الأمم المتحدة في دورتها الرابعة والخمسين المنعقدة في 20 يناير 2000، وطبقا للاحصائية المتاحة فإن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة تقارب نسبتهم 60% من اجمالي الكويتيين حيث تمثل الكتلة الشبابية ثروة بشرية يجب الاستثمار بها والاستفادة منها قدر الامكان، وتساءل الصرعاوي بهذا الصدد ما الدور او التصور الحكومي للاحتفال بهذا اليوم وما دور الحكومة في تطوير المنشآت الشبابية وما تصور الحكومة لتعزيز المشاركة الشبابية وبرامج التمكين السياسي وما تصور الحكومة لتعزيز المشاركة المجتمعية للشباب وما دور الحكومة في التمكين الاقتصادي للشباب، مشيرا في هذا الصدد الى دور كل من وزارة التربية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الإعلام ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهيئة العامة للشباب والرياضة وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وغيرها من الجهات الحكومية بالاضافة الى مؤسسات المجتمع المدني والصحافة ووسائل الإعلام، كما ان هناك مجموعة من الأفكار العالمية يمكن للمجتمع تبنيها من خلال الجهات الرسمية او جمعيات النفع العام منها:
- تكثيف نوعية البرامج الحوارية الخاصة بهموم الشباب، عن طريق الاذاعة او التلفزيون.
- عمل ندوات او تنظيم اجتماعات عامة للمناقشة المفتوحة للمساهمة الشعبية الشبابية في مختلف القضايا.
- انشاء ما يعرف بمناقشات الدائرة المستديرة بين الكبار والشباب من أجل تعزيز التفاهم بين الأجيال.
- تنظيم منتديات للشباب لتبادل الأفكار ومناقشة الخلفيات الثقافية من أجل مساعدة الشباب على قبول الآخرين ونشر ثقافة اللاعنف.
- تنظيم معارض خاصة بمنتجات الشباب وملبوساتهم لاعطائهم الأهمية في المجتمع.
وأضاف الصرعاوي: بمناسبة يوم الشباب فرصة لمراجعة الخطط والبرامج الحكومية وغير الحكومية بهذا الخصوص ويجب ان يوضع كشف حساب حكومي للانجازات لهذا القطاع المهم والحيوي (قطاع الشباب) سواء على مستوى خطة التنمية او الخطة السنوية للدولة، كما انها فرصة سنوية للاعتراف والعمل على اشراكهم في الجوانب التخطيطية او التنفيذية على مستوى جميع القطاعات وفي كل جوانب الحياة، وقال يجب على صانعي القرار في الحكومة وأصحاب القرار في المجتمعات ان يتحملوا مسؤولياتهم ولا أعفي هنا المؤسسة التشريعية (مجلس الأمة) من تحمل المسؤولية في مواجهة القضايا التي تؤثر على قطاع الشباب وضمان مشاركتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تشكل حياتهم في السنوات المقبلة من خلال توفير الخدمات الشبابية وغرس قيم المواطنة والانتماء وتوسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة ورعاية الموهوبين والمبتكرين.
واختتم الصرعاوي حديثه بأن على الجميع الاجابة عن التساؤل التالي: ماذا يستحق شباب الكويت؟ وماذا قدمنا لهم؟ وما التشريعات المطلوبة؟ وما التشريعات المدرجة على جدول اعمال المجلس ولجانه؟
وأكد في هذا الصدد أنه سيعمل بالتنسيق مع الاخوة اعضاء المجلس على متابعة هذا الموضوع والعمل الجماعي لنقل الاهتمام بهذا القطاع بالطريقة التي يستحقها وفق التشريعات المطلوبة او من خلال تكليف احدى لجان المجلس ببحث هذا الموضوع مع الحكومة وتقديم تقرير الى المجلس او تقديم طلبات المناقشة واستيضاح سياسة الحكومة لاستطلاع الخطوات الجادة للحكومة في هذا الشأن بما يكفل الاطمئنان للجهود الحكومية، مؤكدا أن قضية الشباب والاهتمام به هي قضية مجتمع وليست قضية الحكومة بمفردها او مجلس الامة بمفرده انما مسؤولية الجميع.