Note: English translation is not 100% accurate
أكد للمفوضة السامية لحقوق الإنسان أن الاعتداءات الصهيونية نتيجة عدم صدور قرارات رادعة من قبل المؤسسات الدولية
الخرافي خلال لقائه بيلاي: ضرورة إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والإساءة لحقوق الإنسان في قطاع غزة
23 يوليو 2010
المصدر : جنيف ـ كونا


أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي امس أمام المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي على ضرورة انهاء الانتهاكات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين والاساءة البالغة لحقوق الانسان في قطاع غزة على وجه الخصوص.
وقال الخرافي لـ «كونا» اثر لقائه مع المفوضة السامية أنه ابلغها بأن تلك الانتهاكات التي تحدث بحق الشعب الفلسطيني ما هي الا نتيجة عدم صدور قرارات رادعة من قبل المؤسسات الدولية. واكد على وجوب تواجد واضح من المفوضة السامية تجاه هذا الملف آملا في ان تتم ترجمة هذا في مواقف واضحة من قبل المنظمة الدولية. كما اوضح ان الحوار تناول المواضيع المعنية بملفات حقوق الانسان في الكويت وحرص الكويت على الالتزام بها مبينا ما تقوم به لجنة حقوق الانسان التابعة للبرلمان في مجال حقوق الانسان التي تسري على المواطنين والمقيمين على حد سواء. وتناول اللقاء بين الخرافي وبيلاي تقرير زيارتها الأخيرة الى الكويت ونزاهته في التعامل مع ملف حقوق الانسان في البلاد.
وحضر الاجتماع مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ضرار رزوقي والمستشار صادق معرفي والمستشار طلال المطيري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة مرزوق الغانم. وكان الخرافي قد شارك في المؤتمر الدولي الثالث لرؤساء البرلمانات في الفترة ما بين 19 و21 يوليو حيث ترأس اجتماع المجموعة الخليجية التي وضعت موقفا متضامنا في البند المتعلق بتحويل الاتحاد الى منظمة تابعة للأمم المتحدة وقامت بتنسيق الجهود مع المجموعة العربية وبقية المجموعات ذات الاهتمام المشترك مما افضى الى حذف تلك الفقرة من البيان الختامي للمؤتمر.من جانب آخر أقر البيان الختامي للمؤتمر الدولي الثالث لرؤساء البرلمانات الذي اختتم اعماله هنا الليلة الماضية ان «حلول المشكلات التي يمر بها العالم لاتزال عصية على الجميع» حيث يشهد العالم أزمات متعددة على نطاق لم يسبق له مثيل وكما لم يحدث من قبل.
واكد البيان أن العالم شهد تغيرا كبيرا منذ القمة الثانية التي انعقدت في نيويورك عام 2005 تغيرات وصفها بـ «معقدة وعميقة في عالم متعدد القطبية تغلغلت فيه العولمة الاقتصادية فأحدثت تغيرات جذرية في العلاقات الاقتصادية الدولية وموازين القوى».
ورأى رؤساء برلمانات العالم ان عملية النمو الاقتصادي والتنمية «قد تعثرت بشكل بالغ اثر تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي كشفت عن ضعف الأسس الاقتصادية وعدم التصدي للمشاكل الهيكلية المتعلقة بها».
واعرب الرؤساء عن قلقهم من «اتساع فجوة التنمية العالمية وتأثير التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على الوضع الاقتصادي العالمي وأمن الغذاء والطاقة والاتجار بالبشر والهجرة والصحة العامة وانتشار الكوارث الطبيعية المدمرة وظهور تهديدات أمنية غير تقليدية وزيادة تجارة المخدرات والقرصنة وغيرها من أشكال الجريمة المنظمة»، مشيرين الى ان عددا كبيرا من أهداف الألفية الانمائية لن يتحقق اذا ما استمرت وتيرة التعامل معها كما هي اذ يجب على حكومات الدول الصناعية الوفاء بالتعهدات التي قطعتها لتمويل هذه الجهود على الرغم من الصعوبات التي ولدتها الأزمة المالية والاقتصادية، إلا أنهم أعربوا في الوقت ذاته عن «تفاؤل مشوب بالحذر» اذ هناك «تفاهم مشترك ان العمل الجماعي هو الذي يمكنه معالجة هذه التحديات وبنجاح وجعل العالم مكانا أفضل لجميع الناس».
ومن بين تلك الحلول الجماعية يرى رؤساء البرلمانات أهمية جعل برلماناتهم أكثر تمثيلا وشفافية ومسؤولية وفعالية مع تمكين مختلف مكونات المجتمع من المشاركة في السياسة.
وتعهدوا في بيانهم الختامي بتعزيز معايير نزاهة البرلمانات وأعضائها مع الاعتراف ان عضوية البرلمان هي أولا وقبل كل شيء خدمة عامة تلتزم بأعلى معايير الأخلاق والنزاهة في الحياة العامة. واكد البرلمانيون أهمية تشجيع الشباب على استثمار طاقاتهم في الابداع في مجال النهوض بمجتمعاتهم وتعزيز التفاهم المتبادل وضرورة معالجة شواغلهم وتطلعاتهم وتشجيع مشاركة الشباب في الحياة العامة.
وشددوا على حاجة الأمم المتحدة الى مزيد من الاصلاحات لتعزيز شرعيتها وفعاليتها من خلال جعلها أكثر ديموقراطية وتمثيلا عن طريق تنشيط الجمعية العامة للأمم المتحدة واصلاح مجلس الأمن ليأخذ في الاعتبار واقع اليوم وزيادة الاستثمار في التنمية والسلام والأمن العالميين وحقوق الانسان وادماج المساواة بين الجنسين في جميع برامج الأمم المتحدة وأنشطتها.
ويعتزم رؤساء البرلمانات ضمان ادراج برلمانيين ضمن الوفود الوطنية المشاركة في الاجتماعات الرئيسية للأمم المتحدة والمنظمات المتعددة الأطراف. ويعتقد البرلمانيون أن نظم اليوم متعددة الأطراف ينبغي أن تسمح للنظر بحيز أكبر لأفكار ومشاعر وتطلعات الشعوب التي لا يسمع صوتها أحد وهي الخطوة التي يصفونها بالقفزة من الحلم الى الواقع.
واقرأ ايضاً:
أبورمية للهارون: سنتابع وضع أسعار السلع في شهر رمضان
الدويهيس: تخفيض أسعار نحو 400 سلعة في «التعاونيات» بنسبة 55%
الجسار لتشكيل جهاز فني للتدقيق على الإعلانات في الجرائد الأسبوعية المجانية
العدوة يطالب بتقرير دوري من «التجارة» حول «الأسعار»
رئيس الوزراء يبحث اليوم مع الرئيس البرازيلي التعاون الثنائي والقضايا المشتركة
المبارك شهد حفل تخريج كوكبة جديدة من الضباط: «الداخلية» حصن الكويت الحصين وحريصون على دعم ثقافة أبنائنا الأمنية
محكمة العدل الدولية: استقلال كوسوفو قانوني
خامنئي: أنا نائب المهدي المنتظر وطاعتي واجبة على الجميع
طهران: أميري جاسوس مزدوج
الجيش اليمني يتدخل في صعدة وعدد القتلى يرتفع إلى 70