Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن جولة سموه استحقت المحاسبة بمجرد تحولها إلى جولة سياحية
البراك يجدد تأكيده على مساءلة رئيس الوزراء في حال عدم إنجاز 25% من مشاريع الخطة التنموية
28 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

جدد الناطق الرسمي باسم كتلة العمل الشعبي مسلم البراك التأكيد على مضيه في مساءلة سمو رئيس مجلس الوزراء في حال عدم انجاز الحكومة 25% من المشاريع الواردة في الخطة التنموية بعد مرور عام على اقرارها من قبل المجلس، مشددا في الوقت ذاته على ان جولة سمو الرئيس اللاتينية استحقت المحاسبة بمجرد ان تحولت الى جولة سياحية. واعتبر البراك ان ما وصفه بـ «صمت القبور» الذي التزمت به الحكومة تجاه ما أثاره بشأن طائرتي الشحن جزء من محاولات تمرير هذه الصفقة المشبوهة التي يشرف على تمريرها احد المسؤولين المتواجدين خارج البلاد حاليا، مبينا في الوقت ذاته ان الكويت اصبح لديها منتج تصدره الى الخارج عبر ملاحقة المنتقدين لسمو رئيس مجلس الوزراء قضائيا كما حصل مع «الوشيحي».
وقال البراك في تصريح صحافي ان اصدار مجلس الوزراء بيانا بشأن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء لأميركا اللاتينية قبل انتهائها وخلافا لما جرت عليه العادة أمر يدل على ان المجلس غير واثق تماما من هذه الجولة، مؤكدا انه لا أحد يملك محاسبة سمو رئيس مجلس الوزراء على الزيارات الرسمية ولكن عندما تتحول هذه الزيارات الى جولات سياحية وبهذا العدد الضخم من المرافقين وان تبدأ بدولة لا تشكل الانعكاس المطلوب على الاقتصاد الكويتي فإن هذا الأمر يجعل المحاسبة مستحقة.
وبين انه سيقدم أسئلة تفصيلية عن هذه الزيارة وعن دور ممثلي القطاع الخاص فيها لاسيما ان بعضهم يستغل هذه الزيارات في ابرام عقود متعلقة بوكالات شخصية لشركاتهم مستغلين قربهم من صاحب القرار في عيون زعماء تلك الدول. وتمنى ان تكون هناك شفافية في الرد على أسئلته التي ستوجه بهذا الخصوص وان تمتد فترة الرد الى اشهر تسند بعدها مسؤولية الرد الى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وليس الى سمو الرئيس.
وأكد انه لا يوجد اي ندية او موقف وأقدر كل التقدير ما كتبه د.طارق العلوي الذي أحترمه وأثق بآرائه ولكن ليعلم انه قسما بالله لا توجد هناك خصومة بيني وبين سمو الرئيس اطلاقا بل اننا وقفنا في يوم من الأيام في مجلس الأمة وقلنا أمام الناس ان سمو الرئيس ذو توجهات اصلاحية وذلك عندما اتخذ في بدايته خطوات اصلاحية بشأن أملاك الدولة وحماية المال العام ولكن الأمور بدأت تتغير بشكل غير طبيعي فيما يخص المال العام وأملاك الدولة واحتياجات الناس والتنمية وهذا ما دفعنا الى اعلان ان هناك مسؤوليات ستكون قائمة على سمو الرئيس في حال عدم انجاز 25% من المشاريع الواردة في خطة التنمية بعد مرور سنة من اقرارها. واشار الى ان المجلس لم يتطرق في اي جزئية تتعلق بطائرتي الشحن اللتين تحدث عنهما في وقت سابق وخطورة هذا الأمر هو أن اي شركة في المستقبل يمكنها ان تستصدر رخصة من هذا النوع وهي لا تصدر إلا «بطلعة الروح» وبنفوذ وهم مجموعة من المتنفذين ولكن الأقوى والأكثر نفوذا وحصصا شخصان وعندما شعرا بخسارتهما تتدخل الدولة وتجمع 55 مليون دولار من اموال الكويت التي يحتاجها ابناء الكويت من اجل تعويض خسارتهما فهل نقبل بهذا الأمر لاسيما ان المجلس الأعلى للدفاع رفض هذا الأمر نظرا لصعوبة تحويل الطائرات المدنية الى طائرات شحن.
وقال كنت اتمنى ان تنفي الحكومة هذا الأمر ولكنها صمتت صمت القبور وبالتالي فأنا لا أفهم هذا الامر الا انه جزء من المحاولات لإنهاء هذا الملف واريد ان ابين للناس اننا الآن نتكلم عن الحدث قبل وقوعه واذا وقع بعد ذلك فلا يلومنا احد على اي مساءلة نتقدم بها او اي موقف نتخذه لحماية اموال الناس ولا يحاول البعض ان يطلق علينا وصف المؤزمين او اننا ضد سمو الرئيس. لا ابدا فنحن نتحدث عن صفقة مشبوهة ومن يجري الاتصالات هو احد كبار المسؤولين الموجودين خارج الكويت من اجل الضغط لإتمام هذه الصفقة.
وتناول تضارب المصالح في المجلس الأعلى للبترول متسائلا يا سمو الرئيس اذا ما تطلع الدستور من جيبك من اجل محاسبة المسؤولين المتورطين بتضارب المصالح في المجلس الأعلى للبترول وإحالتهم الى النيابة فمتى راح تطلعه؟.
من جانب آخر، أعلن البراك عن أن الكويت اليوم أصبح لديها منتج يمكن تصديره للخارج وهو ملاحقة سمو الرئيس لمنتقديه خارج الكويت قضائيا، ومن الذي يلاحق؟ الكاتب العملاق محمد الوشيحي الذي يكتب في احدى صحف المعارضة المصرية ويقرأ كتاباته اعداد كبيرة من ابناء مصر والكويت وبقية الدول العربية.
واضاف بقوله هذه مفخرة ولكن واضح جدا ان سمو الرئيس لا يريد ان ينتقد لا في داخل الكويت ولا خارجها معتبرا انه امر مؤلم ورسالة غير جيدة ان يترك رأس السلطة التنفيذية مسؤولياته وينشغل بملاحقة منتقديه مشيرا الى ان سمو الرئيس وضع نفسه بهذه الطريقة في قالب نخشى أنه لن يستطيع ان يخرج منه، وأقول هذا الكلام ليس لخصومة شخصية مع سمو الرئيس.. أتمنى ان تصل الرسالة.