Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان للفهد: نخشى أن تُختزل أخطاء خطة التنمية في جهات بعينها
19 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

قال النائب مبارك الوعلان في رده على طلب الشيخ احمد الفهد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية والاسكان بشأن تمويل الحكومة لخطة التنمية: «أخشى ما نخشاه ان تختزل اخطاء واخفاقات خطة التنمية في جهات بعينها وتكون شماعة جديدة تعلق عليها اخفاقات الخطة التنموية، مؤكدا ان الكارثة ان يتم طلب تمويل لخطة التنمية بعد اشهر من اقرارها وكأننا بحاجة الى خطة انعاش لتمرير هذه الخطة، مشيرا الى ان القطاع سيفوتنا بمراحل كثيرة وسنظل نندب حظنا العاثر وندور في فلك دوامة الاعذار وننتظر من يأتي لينتشل تنمية الكويت ومشاريعها من العمل غير المدروس.
واضاف الوعلان ان ما قامت به الحكومة عمل لم يسبقها اليه احد في العالم اجمع فالحكومة وضعت خطة التنمية المليارية قبل ان تعرف من أين تمول مشروعات هذه الخطة، موضحا انه من المعروف عادة ان مصادر التمويل تحدد اولا قبل وضع اي خطة تنمية، ولكن الحكومة عودتنا دائما انها تأتي بجديد، مستغربا من اقرار خطة التنمية منذ شهور عدة ومازالت الحكومة تبحث عن مصادر تمويل، فما الفائدة من وضع الخطة في الاساس؟ مؤكدا ان الحكومة وضعت هذه الخطة تحت الحرج السياسي حتى لا يقال ان الحكومة لا تمتلك خطة تنموية في حين انها ومنذ ان وضعتها لا تعرف من اين ستمولها هل من المصارف ام من البنك المركزي؟
وتابع الوعلان: الحكومة ومنذ ان وضعت الخطة تعرف جيدا ان القطاع الخاص لا يستطيع القيام بتنفيذ هذه الخطة فبعض الشركات انكشفت جراء الازمة المالية العالمية، حتى الشركات التي تبدو في وضع افضل اليوم، من اين لها التمويل اللازم لهذه المشاريع الكبرى، مؤكدا ان الحكومة دائما ما تتخبط في قراراتها ولا تدرس مشاريعها جيدا ولا خططها، مؤكدا ايضا ان الحكومة عليها ان تتحمل فشلها وحدها.
وزاد: من غير المقبول بأي شكل من الاشكال الحديث عن تمويل الدولة لمشاريع خـطة التنمية، كما ان الاغرب ان يـتـم الحديث عن تمويل الـمـشاريع قـبل ان تقدم الـحـكـومـة دراســة جــــدوى اي مشروع من المشاريع الضخمة المقرر تأسيس شركاتها هذا العام، مؤكدا: «لا يمكن بأي حال من الاحوال تأسيس اي شركة دون تقديم الحكومة لدراسة جدوى المشروع الذي تم تأسيس الشركة لغرض تنفيذه».