Note: English translation is not 100% accurate
رأسمالنا في هذا البلد وحدتنا الوطنية وتماسكنا
الطبطبائي: الصفقات السياسية في قضية ياسر الحبيب ستزيد من إشعال نار الفتنة وتأجيج الشارع
15 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.وليد الطبطبائي ان التباطؤ الحكومي تجاه تفعيل أدواتها القانونية بحق المدعو ياسر الحبيب وعقدها للصفقات السياسية على هامــش هــذه القضيــة سيزيــدان مــن اشعال نار الفتنة وتأجيــج الشارع الكويتــي خاصة انها تملك القوانيــن اللازمة لــردع اي فــتنــة ولــديهــا لــجنــة «بيــض الصعــو» لجنــة الوحــدة الوطنية الكفيلة بحماية الوحدة الوطنية، مشددا على التزام كتلة التنمية والاصلاح بتقديم استجوابها لوزير الداخلية ما لم تنفذ الحكومة تعهداتها بوأد الفتنة من خلال جلب الحبيب او سحب جنسيته.
وقال د.الطبطبائي في تصريح للصحافيين أمس: لاشك ان رأسمالنا في هذا البلد هو وحدتنا الوطنية وتماسكنا الذي برهنا عليه أثناء الغزو الصدامي للبلاد ومتى ما تم تفتيت هذه الوحدة فعلى الكويت السلام وبالتالي يجب علينا جميعا ان نقف صفا واحدا ضد أي أمر من شأنه الاضرار بوحدتنا كشعب، رافضا اي مساع اعلامية من شأنها نفخ وتأجيج نار الفرقة والانقسام في المجتمع الكويتي من خلال تغذية وتضخيم الطرح الفئوي والطائفي.
وأضاف د.الطبطبائي: على الرغــم من ذلك على الجميع احتــرام وتطبيــق القانــون دون الدفاع عن المخطئ كما هو الحال في قضية المدعو ياسر الحبيب والتي على الرغم من الاتفاق العام على ادانته وتخطئته الا ان هناك من يعقد الصفقات لمنع اي اجراء حكومي حازم تجاهه، لافتا الى انه في حال لم تتخذ الحكومة اي اجراء حازم تجاه هذه القضية فستكون هناك أزمة في البلاد.
وأكد الطبطبائي على ضرورة ان تكون هناك اجراءات صارمة من قبل الحكومة تجاه قضية ياسر الحبيب حتى لا تكون هناك ذيول للأزمة كما سمعنا الآن عن قيام احد المواطنين بتهديد بعض النواب الذي نرفضه ولا نقبله ان صح ما قيل عما قام به، لافتا الى ان التباطؤ الحكومي هو الذي قد يتسبب في تأجيج الوضع في الشارع.
وأعرب د.الطبطبائي عن رفضه للتصريحات التي أطلقها سمو رئيس مجلس الوزراء ونائبه بخصوص هذا الملف والرامية الى التقليل من أهمية هذه القضية وتعويمها دون الاعلان عن اي اجراءات جادة وقوية تتمثل اما في استدعاء ياسر «الخبيث» لمعاقبته او سحب جنسيته، مشيرا الى ان التباطؤ الحكومي وعقد الصفقات بهذه القضية سيشعلان نار الفتنة في البلاد.
وأشار د.الطبطبائي الى ان الحكومة «تلعب سياسة» في هذا الملف وهي أسوأ من يلعب السياسة خاصة عندما تتلاعب في قضية عليها شبه اجماع تمثلت في ادانة ما ذكره ياسر الحبيب بمن فيهم أهله مما يفسح المجال لها باتخاذ جميع اجراءاتها القانونية لكنها لا تريد ذلك، موضحا انها تملك جميع الأدوات القانونية التي من شأنها حماية الوحدة الوطنية والتي تغني عن استحداث اي تشريع للحفاظ على الوحدة الوطنية خاصة ان الحكومة شكلت لجنة «بيض الصعو» لجنة الوحدة الوطنية والتي من مهامها تحديد جميع الثغرات القانونية الموجودة لسدها بما يردع أي إثارة طائفية أو فئوية.