Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نظمها تجمع «شباب لأجل الدستور» مساء أمس
الدقباسي: إلى الآن لا نعلم بحضور الحكومة الجلسة من عدمه المويزري: الحكومة حوّلت البرلمان إلى مجلس تخليص معاملات
6 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أكد النائب علي الدقباسي أن الحكومة لم تبلغنا بحضورها الجلسة، متنبئا بحدوث أزمة سياسية في حال عدم حضورها الجلسة، بالإضافة إلى مصادمة نيابية حكومية والمتأثر منها الكويت، والمتسبب فيها الحكومة.وأضاف خلال تجمع شباب لأجل الدستور: أن هناك خيارات متعددة وواضحة في حال عدم حضور الحكومة الجلسة، موضحا أنه ليس من أنصار التهديد والوعيد، ولكن من أنصار الدفع باتجاه مصلحة الكويت.وأبدى أسفه قائلا: ان الحكومة تعمل على توتير العلاقة بين السلطتين، وتدفع باتجاه المواجهات، وهذا مؤشر على سنوات من الأزمات التي تؤثر سلبا على التنمية والإصلاحات.ولفت إلى أن سياسة الحكومة استفزازية وسيعود البلد الى نفس حالة الاضطرابات السابقة، مطالبا أعضاء مجلس الأمة بالتحول إلى قلاع بشرية لحماية الدستور.ودعا الدقباسي الحكومة الى التعاون مع المجلس، ونزع فتيل الأزمة، لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، وتعود البلاد إلى الجادة التي اختارتها الكويت وهي الإصلاح والعمل.من جانبه أكد النائب شعيب المويزري أن كل أزمة مرت بها البلاد كان للدستور الدور الرئيسي في الخروج منها وتجاوزها وأن رفع الحصانة عن أي نائب بسبب ممارسته النيابية التي كفلها له الدستور أمر غير مقبول وغير دستوري ولا يحق لأي أحد التصويت عليه من الأساس، مشيرا الى ان البلاد أصابها بلاء قوى الفساد التي تحاول ضرب الدستور بعد أن نهبت المال العام وجعلت المواطنين يسعون للواسطة بهدف نيل حقوقهم.وأضاف المويزري أن بعض التيارات تقوم بتغليب مصالح التيار على المصلحة العامة وما يحدث في قاعة عبدالله السالم مناف تماما لما يحدث خلف الكواليس من تبدل للأشكال والآراء كما ان الحكومة حولت البرلمان الى مجلس «مناديب» تخليص معاملات التي هي بالأساس حقوق للمواطنين ولكن الفساد حال دون نيلهم إياها، معبرا عن شديد أسفه لأسلوب الحكومة في الهدم أكثر من البناء من خلال محاولات تفريغ الدستور من محتواه، استخدام بعض وسائل الأعلام الفاسد لجعل المواطن يعيش في جو مزيف مناف للحقيقة.وشدد المويزري على أن رغم الاختلاف في الرأي ألا أن الجميع يتفق على الثوابت الدينية مع اختلاف المذاهب والتمسك بالأسرة الحاكمة وعلى رأسها صاحب السمو الأمير والتمسك بالشعب الكويتي عامة والمحافظة على تكاتفه وتعاونه وتآلفه وحماية المحبة التي جبل عليها من ذوي النفوس الضعيفة الذين يسعون لبث الفرقة وتمزيق الوحدة الوطنية، مؤكدا أنه فوجئ بخبر ضرب المرشح السابق محمد الجويهل خلال الندوة المقامة في ديوان السعدون حيث كان من المفترض اللجوء للقانون بما اننا في دولة قانون ومؤسسات قادرة على فض الخلافات من خلال القضاء، مشيرا الى أهمية التحرك السلمي على المستوى الشعبي للتعبير عن رأي الشعب الكويتي بهذه الحادثة ومتمسكا بالمثل الشعبي «ربع تعاونوا ماذلوا» وموجها دعوة لإشعال أضواء السيارات صباحا للتعبير عن الرفض للوضع الحاصل.