Note: English translation is not 100% accurate
رئيس البرلمان الكندي يؤكد عمق علاقات بلاده مع الكويت على جميع المستويات
14 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أكد رئيس مجلس العموم الكندي (البرلمان) بيتر ميليكن عمق العلاقات الكندية ـ الكويتية على جميع المستويات، مبينا ان بلاده تولي الكويت ومنطقة الشرق الاوسط بشكل عام أهمية خاصة.
وقال ميليكن للصحافيين عقب لقائه رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي «يسعدنا ويشرفنا ان نكون هناك في هذا البلد الصديق» معربا عن سرور حكومة بلاده بهذه الزيارة التي من شأنها المساهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين واستمرارها.
واوضح ان هذه الزيارة «ستشجع الكنديين على زيارة الكويت والبقاء فيها فترة اطول والاستفادة من المميزات التي تتمتع بها» مؤكدا ان بلاده ستبذل قصارى جهدها لمساعدة الدول العربية في حل مشاكلها لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
من جانبه حيا الرئيس الخرافي في كلمة له نظيره الكندي والوفد المرافق له «اطيب تحية» مسجلا شكره وتقديره لتفضلهم بتلبية الدعوة لزيارة الكويت.
وقال الخرافي «يسعدني باسمي شخصيا ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس الأمة ان ارحب بكم أجمل ترحيب ضيفا في المجلس وصديقا للشعب الكويتي».
وذكر ان هذه الزيارة «تعبر عن عمق العلاقات التي تربط بلدينا الصديقين وتؤكدها وتعزز بلا شك أواصرها القائمة بين بلدينا وشعبينا» في اشارة الى انها «متعددة الجوانب واسعة النطاق».
واعرب عن تطلع الجانب الكويتي «دائما الى تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والصحية بما يخدم أهدافنا ومصالحنا المشتركة وبما ينسجم مع حرصنا جميعا على أن يسود السلام والأمن والاستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره».
واستذكر الخرافي في هذا السياق بكل الشكر والتقدير الموقف المبدئي الذي اتخذه الشعب الكندي الصديق وحكومته في مناصرة الحق الكويتي خلال فترة الغزو الصدامي الغاشم للكويت «سواء كان ذلك» في الأمم المتحدة أو في المحافل الدولية أو بالمشاركة ضمن قوات التحالف التي حررت الكويت من ذلك الغزو الغاشم. وقال ان ذلك الموقف كان تعبيرا عن التزام كندا الصديقة بالشرعية الدولية وتأكيدا لعلاقاتها الوطيدة مع الكويت التي تنتهج الديموقراطية أسلوب حكم وحياة وتلتزم بالشرعية الدولية نهجا في علاقاتها الدولية.