Note: English translation is not 100% accurate
الدويسان: استجوابي للعبدالله اليوم حول استمرار التجاوزات المالية والإدارية وتقصير الوزير في مهامه
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب فيصل الدويسان «بعد سنة وتسعة اشهر من عمر هذه الحكومة يؤسفني القول وبالفم المليان إن الحكومة غير محكومة، بل وهي «حكومة كل من صوتو إلو» لأنها غير منسجمة.. غير متفاهمة.. غير منطقية فتصريحات اعضائها متهافتة وكل له فيها مركب وشراع على حسب ما يودّي الريح»، مشيرا الى ان الريح الذي عصف بالبلاد واسفر عن وفيات واسقام وإصابات لا يمكن ان يمر مرور الكرام في ظل عجز وزارة الاعلام عن التعامل الاعلامي السليم معه ما اوقع البلاد في حالة من الهرج والمرج وسيكون بندا في المحور الثاني لاستجواب وزير الاعلام.
واضاف لأهمية وخطورة وضع الوحدة الوطنية والإهانات التي لحقت بشخصيات كويتية ودينية من جميع الاطياف وفي وسائل اعلامية شتى وعجز وزير الاعلام عن معالجتها فإن اليوم هو موعد تقديم صحيفة استجواب وزير الاعلام وهي من محورين، الأول الالتفاف على ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة واستمرار التجاوزات الإدارية والمالية والثاني تقصير الوزير في أداء مهام عمله.
وزاد الدويسان ان التداعيات السياسية الأخيرة اثبتت ان الحكومة قد زرعت شتلة الطائفية وتعهدتها بالرعاية بسذاجتها حتى كبرت شجرتها الخبيثة دون ان تتخذ خطوات عملية ومنهجا مدروسا على كل صعيد لدعم الوحدة الوطنية رغم نداءات صاحب السمو الامير لتدعيمها فأين السياسات المنفذة لوصايا سموه؟ بل بات من الواضح ذلك الغياب الاعلامي المدروس لدعم الوحدة الوطنية، بل وأتحدى كل اعضاء الحكومة ان جاء احدهم بتعريف للوحدة الوطنية حتى يعمل على صيانتها، لافتا الى تحول بعض المؤسسات الحكومية الى شبه إقطاعيات يديرها نبلاء يسخرون الموظفين لخدمة رغباتهم بدلا من العمل على نهوض البلاد والمثال الصارخ لذلك هو وزارة الاعلام التي نادينا غير ذي مرة بأهمية تحويلها الى مؤسسة.
واضاف هل لدينا حكومة معايير؟ للأسف فإن الحكومة تتعامل مع المثل والمبادئ ووحدة هذا الوطن بطريقة زواج المسيار، فتهتم بها لفترة ثم تتركها وراء ظهرها ثم تعود إليها وقت الحاجة فهل لمستم خطابا اعلاميا واضحا لحكومة الكويت؟ بالطبع لا لأن وزير الاعلام لا يدير الاعلام وتاركها لمستشار في ديوان رئيس مجلس الوزراء فصار هو مشيرها وهو مديرها.