Note: English translation is not 100% accurate
هايف والطبطبائي والسلطان وأبورمية يستنكرون ما يحدث في غزة وسورية ويطالبون بمزيد من الحرية للشعوب العربية
11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

استنكر النواب محمد هايف ووليد الطبطبائي وخالد السلطان وضيف الله ابورمية المجازر الوحشية التي يقوم بها النظام السوري تجاه المدنيين، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل من أجل حمايتهم.
وقالوا في مؤتمر صحافي عقدوه بمجلس الأمة أمس ان ما يقوم به حزب البعث في سورية أخطر مما كان يقوم به نظيره في العراق.
بداية قال النائب محمد هايف: نحن عقدنا هذا المؤتمر الصحافي من أجل استنكار ما يحدث من أحداث مؤلمة في سورية، وما يقوم به البعث السوري من قتل للأبرياء حتى وصل بهم الأمر الى قتل الابرياء الموجودين داخل المساجد، في ظل صمت عربي ودولي لا يحرك ساكنا لهذه الجرائم والمجازر، الذي اعاد فيها حزب البعث إلى الاذهان ما فعله في عام 1964 من مجازر وما فعله من سفك للدماء من عام 1980 إلى 1982، ومع ذلك يعيد الابن تاريخ والده من جديد، ليثبت للعالم ان هذا الحزب المجرم الدموي لابد أن يعيد الكره لفكره المدمر للشعب السوري.
وأبدى هايف أسفه لتغاضي بعض وسائل الإعلام وغضها الطرف عما يحدث في سورية من مجازر، باستثناء قلة قليلة لا تخشى في الله لومة لائم، انطلاقا من دور الإعلام الحر الصادق الشريف، بعدم ترك ما يحدث للشعب السوري من مجازر يندى لها الجبين، فالقناصة موجودون على سطوح المنازل، والدبابات تتحرك في الشوارع.
واستغرب هايف صمت العالم العربي وقادته وأخذه على يد هذا المجرم سفاك الدماء، مؤكدا ان حزب البعث الموجود في سورية، اخطر من نظيره الذي كان في العراق، مشيرا الى ان سكوتنا سابقا على الجرائم التي كان يرتكبها حزب البعث في العراق، جعل الجرائم التي يقوم بها تطول الكويت في يوم من الأيام، والآن حزب البعث يظن انه سيمارس جرائمه دون أن يعلم بها أحد، كما فعلها سابقا، والانتفاضة الشعبية التي عمت المدن السورية، بما فيها العاصمة ومدينة درعا الصامدة التي قتل فيها يوم اول من امس 37 قتيلا، لم تحرك ساكنا في قادة العرب، متسائلا: أين جامعة الدول العربية وأمينها عمرو موسى الذي يريد الترشح لرئاسة مصر؟ وأين الشعب المصري من التحرك تجاه ما يحصل في سورية اليوم؟
واعتبر هايف ان ما يحدث الآن في غزة هو تغطية لما يفعله المجرم في سورية، فإنه ليس ببعيد ان تخرج علينا صحيفة من صحف الصهاينة وتقول «إننا نصلي للرب من أجل بقاء الأسد، فهو ملك ملوك إسرائيل، وهذا ليس بغريب، لاسيما انهم قالوا عن حسني مبارك ان اسرائيل عاشت عصرا ذهبيا في عهده، والاسد هو من حرس حدود اسرائيل على مدى 50 عاما، واعلن سقوط القنيطرة قبل ان تسقط، وسلم لهم الجولان، معتبرا انه عميل واثبت ذلك من خلال سفكه للدماء في سورية دون حسيب أو رقيب، وظهر على شاشات التلفزيون تقطيع اجزاء الإنسان بسورية.
متسائلا ما معنى تحرك الصهاينة في هذا التوقيت لغرب غزة، مناشدا العالم اجمع لاسيما الدول العربية والاسلامية بنصر إخوانهم في سورية بالكلمة وأن يكون لهم وقفة مشرفة تجاه هذه المجازر والمذابح.
من ناحيته استنكر النائب د.ضيف الله أبورمية القمع والقتل الذي يحدث للمتظاهرين في سورية ورافضا ما يحدث جملة وتفصيلا، داعيا العالم الى التدخل من اجل ايقاف هذه المجازر مشيرا الى ان ما يحدث في سورية لا يقل عما يحدث في اليمن وليبيا، ويجب ان يكون هناك توجه لإنقاذ المدنيين في سورية من سفك الدماء، وما يحصل هو مجازر بحق شعب مسلم يبحث عن حريته.
وشدد أبورمية على ان ما يحدث الآن في غزة امر مرفوض، ويجب الا يشغل الاعلام ما يحدث في بعض الدول العربية عما يحدث في فلسطين، التي تنتهز اسرائيل الفرصة وتمارس وحشيتها.
الى ذلك، قال النائب د.وليد الطبطبائي نقف بكل حزن وألم ونحن نسمع الاخبار المحزنة القادمة من بلاد الشعر ارض المحشر والمنشر وأرض الرباط، من سقوط ضحايا وابرياء من قبل النظام السوري الذي بدلا من ان يواجه المظاهرات السلمية بالحوار، اصبح يواجهها بالرصاص الحي، ففي يوم الجمعة الفائت استشهد اكثر من 60 شهيدا في وقت قتل فيه 18 شهيدا في غزة.
وطالب الطبطبائي المجتمع الدولي بحماية المدنيين في سورية وتوفير ابسط حقوقهم في التعبير عن آرائهم، وحقهم في التخلص من النظام الدكتاتوري القمعي، الذي تسلط على رقاب الناس في سورية، وهو لا يقل دموية عن ممارسات معمر القذافي والعالم الذي وقف ضد القذافي لكنه يراعي مصالحه في سورية.
واستنكر الطبطبائي الصمت العربي والصمت الرسمي الكويتي الحكومي تجاه المجازر التي تحدث تجاه اخواننا في سورية مشددا على انهم يقفون مع الشعب السوري ونطالب النظام بالاستجابة الى مطالبهم المشروعة.
وأكد الطبطبائي انه يجب توفير الحريات في سورية وفتح الباب امام الاحزاب، وعدم القمع واستخدام العنف ضد المتظاهرين هناك.
بدوره، قال النائب خالد السلطان نحن نعلم كيف تحرك الشعب العربي الى اتجاه معاكس لما يدور في العالم، الذي يتجه الى المزيد من الحريات وحقوق الإنسان، ومشاركة الشعوب في تقرير مصيرها، وكنا نستغرب كيف يسير الشعب العربي في هذا الاتجاه المعاكس، حتى حدثت الثورة التونسية التي اعادت الامل الى الشعب العربي، الذي يريد حقوقه الانسانية والحرية ودوره في تقرير مصيره، وهذه الشرارة انطلقت حتى شملت مصر وليبيا واليمن وسورية وغيرهما.
وقال السلطان لابد ان يعرف كل من يهمه الامر في هذه القضية ان هذا التغيير قادم، والحصافة والكياسة والفطنة فيمن يستبق هذه الاحداث، ويتعامل مع هذا الواقع ويحقق مطالب الشعوب العربية في مختلف اقطارها، والشعب العربي السوري يريد حقوقه، وهي ليست بدعة، لاسيما انه لم يطالب بإسقاط النظام وإنما كان يطالب بحقوق سياسية مشروعة، مستغربا قتل الناس في المساجد.