Note: English translation is not 100% accurate
النملان يطالب دول الخليج بالتحرك لمواجهة العدوان الإيراني
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء

رفض النائب سالم النملان بشدة تصريحات رئيس اركان الجيش الايراني الجنرال حسن فيروزا بادي واعتبرها تصعيدا خطيرا يؤكد استمرار ايران في الاساءة لدول الخليج العربي والمساس بسيادتها واستقلاليتها، مطالبا بتحركات سريعة لدى المجتمع الدولي لإدانة هذا النهج العدائي الايراني وايقافه عند حده.
واعتبر النملان ان ادعاء المسؤول الايراني ان منطقة الخليج العربي كانت دائما ملكا لإيران تجاوز خطير على المواثيق والاعراف الدولية، ودليل على العداء الايراني لدول الخليج، وانها محاولات لتصدير مشاكل ايران الداخلية وثورة شعبها ضد الظلم والقمع ومطالبته بالديمقراطية الى الخارج.
وطالب النملان دول مجلس التعاون الخليجي بالانتفاضة ضد هذا العدوان الايراني وتقديم شكوى عاجلة للأمم المتحدة، مؤكدا ان لدى ايران عقيدة ومشروعا توسعيا لتصدير ثورتها لدول المنطقة ولابد من قطع الطريق عليها، مبينا ان استمرار التهديدات الايرانية مدعاة لتوحد وتلاحم دول الخليج ضد هذا العدوان.
وقال النملان ان هناك توافقا تاما بين شعوب الخليج وحكامهم منذ مئات السنين، مستغربا استمرار ايران في التدخل بشؤون دول الخليج والتحريض ضد حكامها بما يخالف علاقات حسن الجوار والمواثيق والاعراف الدولية، داعيا ايران الى التوقف عن هذه الممارسات والتعايش السلمي المحترم مع دول المنطقة.
واشار النملان الى ان سياسة هذا النظام في الوقت الحالي ستؤدي الى ثورة الشعب الايراني ضد النظام نتيجة ما يتعرض له هذا الشعب المغلوب على امره.
واضاف النملان ان خيرات ايران الطبيعية كالنفط والمعادن والزراعة بدلا من ان تذهب لشعب ايران يتم صرفها على مخططات هذا النظام ضد جيرانه وعلى الاسلحة وتطوير المفاعلات النووية.
وافاد بأن هذا التهديد ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يصدر عن اركان النظام الايراني وهو ما يؤكد انه مقصود وانه تجاوز توجيه رسائل الى تهديد أنظمة دول الخليج العربي المستقلة.
وشدد النملان على ضرورة اصدار بيان جماعي لاستنكار هذه التصريحات وان يتم الاعتذار الرسمي من هذا التصريح غير المسؤول، مشددا على ضرورة مناقشة هذا الامر على مستوى البرلمانات والحكومات الخليجية وصولا للاتفاق على تحرك ورد رسمي فاعل تجاه هذه التصريحات غير المقبولة.
وختم النملان قائلا انه لابد ان تكون هناك جلسة خاصة لمجلس الأمة لمناقشة هذا التهديد والذي علينا التعامل معه بشدة وحزم.