اعتبر النائب محمد هايف ان ما تشهده الساحة المحلية من مزاعم ومسلسلات تلقي البعض تهديدات بالقتل وهي محاولات لصرف الانظار عما يحدث من مجازر في حق الشعب السوري، وهو امر مرفوض، لافتا الى ان مساعي البعض لجره الى سجالات سياسية لشغل الساحة المحلية لن تجدي وستبقى القضية السورية ساخنة ومستمرة من خلال الندوات والتصريحات الى ان يسقط فيها النظام المجرم الذي جثم على صدر الشعب السوري لما يقارب نصف القرن.
وقال هايف، في تصريح للصحافيين: لن ننساق لمحاولة بعض النواب لجرنا الى سجال وصرف الانظار عن الاحداث الواقعة في سورية، ونؤكد على ان القضية السورية هي التي يجب ان تطغى على السطح الاعلامي وستبقى ساخنة ما دامت هذه الدماء تسال وحقوق الانسان فيها تنتهك والمجازر مستمرة، مشيرا الى انه سيستمر في تسليط الاضواء على جريمة العصر الواقعة في سورية رغم مساعي البعض الى التقليل من شأنها وصرف الانظار عنها من خلال تصريحات لمسؤولين ايرانيين واذنابهم واتباعهم في الداخل.
واستغرب هايف مسلسل وزعم البعض في الكويت تلقيهم تهديدات بالقتل، فالاول يعلن انه هدد ثم يأتي الآخر ليعلن الاعلان نفسه بعد اربعة ايام وربما يأتينا طرف ثالث يعلن تلقيه تهديد آخر، لافتا الى اننا في دولة مؤسسات والذي يهدد يجب ان يتجه الى الاجهزة الامنية لتبليغها عن هذه التهديدات لمقاضاة من هدده، فنحن نعيش في دولة مؤسسات، اما ان تستغل هذه التهديدات في فرقعات اعلامية وصرف الانظار عن الاحداث الجسيمة الواقعة في سورية فهذا امر مرفوض، ولن يلهينا او يشغلنا عن هذه القضايا الاساسية فنحن نعي هذه التوجهات واهدافها.
واكد هايف ان قضية احداث سورية يجب ان تكون قضيتنا الاساسية وقضية الامة العربية والاسلامية، فليس هناك اي انسان شريف حر يهمه مصلحة الامة يصمت ازاء ما يحدث في سورية وما يرتكبه حزب البعث المجرم من جرائم على مرأى ومسمع العالم اجمع.
وبسؤاله عن كيفية تلقيه خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، قال هايف: تضاربت الاخبار حتى الآن حول اسامة بن لادن، وهو بين مصدق ومكذب، فهو شخصية لها ما لها وعليها ما عليها، وعلى كل حال نحن نترحم عليه ان كان قد مات كما نترحم على كل مسلم حتى لو ارتكب ما ارتكب من اخطاء لكنه تبقى القضية التي يجب الاهتمام بها هي قضايانا الاساسية التي مهما حاول الاعلام الغربي والمحلي وبعض المستفيدين من هذه القضايا صرف انظارنا عما يحدث في سورية من جرائم وعليه سنستمر بالندوات والتصريحات حتى يسقط هذه ا لنظام المجرم الذي جثم على صدر الشعب السوري لما يقارب نصف القرن.
وبسؤاله عن رأيه حول نفي السفارة الايرانية في الكويت لما صدر عن رئيس الاركان الايراني، قال هايف: طبعا تعودنا من قبل هذه السياسة الايرانية القائمة عن تصريح طرف ونفي طرف آخر، فنحن لسنا من تولى عملية نقل تصريحات رئيس الاركان الايراني، فوسائل الاعلام الايرانية هي من تولى هذا النقل، فنفي السفارة الايرانية لتصريح رئيس الاركان الايراني المنقول عنه من قبل وكالة الانباء الايرانية هو ضرب من التناقض والتخبط غير المعقول، متسائلا: من نصدق الآن، هل نصدق الاعلام الرسمي الايراني ام السفير الايراني؟
واشار هايف الى ان هذا النفي الصادر عن السفارة الايرانية يؤكد استمرار سياستها في التضليل وتشتيت الشارع العربي، فالتصريحات الايرانية الرسمية وما يؤيدها من شبكات تجسس وطرد لديبلوماسييها يؤكد صدق استمرارها انتهاج سياسة التضليل.