Note: English translation is not 100% accurate
الاستجوابات تحاصر التشكيلة الجديدة وتوقعات بإحالتها لـ «الدستورية» أو «التشريعية»
الطاحوس يقدم استجواباً للرئيس غداً ودميثير يطالب الحكومة بأن تكون «شاربة حليب سباع»
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء










الحريتي: الحكم على التشكيل الوزاري من خلال العمل وليس الأسماء
الطبطبائي: مساءلة رئيس الحكومة تقدم بعد استجواب «الشعبي» بمشاركة هايف
الصواغ: بعد تجربة 6 حكومات سابقة فاشلة لن تستمر هذه الحكومة
حسين الرمضان ـ موسى أبو طفرة ـ سامح عبدالحفيظ ـ عادل العتيبي فليح العازمي ـ هادي العجمي ـ ناصر الوقيت
تواصلت لغة التهديد والوعيد والتصعيد النيابية تجاه الحكومة بعد الإعلان الرسمي عن تشكيلها وسط توقعات بلجوئها الى خياري الإحالة إلى المحكمة الدستورية أو اللجنة التشريعية في ظل الشبهات المثارة حول دستورية الاستجوابات.
وأعلن النائب خالد الطاحوس أمس في مؤتمر صحافي انه سيقدم استجوابه لسمو رئيس الوزراء غدا ممثلا عن كتلة العمل الشعبي بمشاركة عدد من ممثلي الكتل النيابية. في هذه الأجواء التصعيدية، قال النائب سعدون حماد ان اجتماعا سيعقد لعدد من النواب خلال الأسبوع الجاري للاتفاق على استجواب وزير الصحة د.هلال الساير لوجود عدة تجاوزات مالية وإدارية وأخطاء طبية في الوزارة وعدم تنفيذ أحكام قضائية.
من جهته، قال النائب عبدالرحمن العنجري «نحن نطمح لرئيس وزراء جديد وإصلاح سياسي، والإصلاح يأتي من الشعب عن طريق البرلمان».
أما النائب د.ضيف الله أبورمية فتوقع حل الحكومة خلال شهرين، مشيرا الى ان جميع الكتل وغالبية نيابية من المستقلين يقفون موقفا سلبيا ضد الحكومة.
أما النائب د.وليد الطبطبائي فأكد ان استجوابه هو والنائب محمد هايف لرئيس الوزراء مازال قائما وسيقدم بعد أداء القسم.
في الجهة المقابلة، تمنى النائب روضان الروضان لرئيس وأعضاء الحكومة الجديدة التوفيق.
كما بارك النائب خلف دميثير تشكيل الحكومة الجديدة، مطالبا إياها بأن تكون حكومة «شاربة حليب سباع» لمواجهة العبث وعدم الالتفات للمؤزمين.
وأمس شهد مجلس الأمة اجتماعا ضم النواب: أحمد السعدون ومسلم البراك وعبدالرحمن العنجري وفلاح الصواغ والصيفي مبارك الصيفي وخالد الطاحوس في مكتب السعدون تم على أثره إعلان الطاحوس استجواب رئيس الوزراء.
نواب عن الحكومة الجديدة: تهديد ووعيد واستجوابات.. ومباركة
وفي التفاصيل فقد توالت ردود الفعل النيابية على التشكيلة الحكومية الجديدة فور ادائها القسم الدستوري امام صاحب السمو الأمير والإعلان عنها بشكل رسمي، حيث تباينت الآراء النيابية بين من أيد الحكومة وأبدى استعداده للتعاون معها وبين من صنّفها على انها حكومة مخيبة للآمال ولا ترتقي الى مستوى الطموح النيابي.
وطالب نواب آخرون بضرورة ابداء حسن النية والتعاون مع الحكومة الجديدة كونها حظيت بثقة صاحب السمو الأمير والعمل معها من أجل تحقيق برامج التنمية وانجاز جدول أعمال مجلس الأمة الذي أصبح مكتظا بالبنود التي يعوّل عليها المواطنون كثيرا.
وفي هذا الإطار، كشف النائب سعدون حماد عن اجتماع لعدد من النواب خلال الاسبوع الجاري لاستجواب وزير الصحة د.هلال الساير لوجود عدة تجاوزات مالية وادارية وأخطاء طبية وعدم تنفيذ احكام قضائية.
وقال حماد اننا أبلغنا قبل تشكيل الحكومة بتحفظنا على توزير د.هلال الساير واستخدام أدواتنا الدستورية في حال عودته للوزارة.
ولفت حماد الى انه سيكون احد مقدمي الاستجواب، مشيرا الى ان وزير الصحة أول وزير تطرح الثقة فيه ولدينا العدد الكافي.
ثقة صاحب السمو
أما النائب حسين الحريتي فقال ان هذه الحكومة الجديدة حازت ثقة صاحب السمو الأمير وعلينا أن نحكم على التشكيلة من خلال عملها وليس من خلال اسمائها، متمنيا ان تكون هذه الحكومة الجديدة أفضل من سابقاتها في التعامل مع مجلس الأمة والتعاون معه.
وأوضح الحريتي انه ليست هناك قيود معينة على توقيت ومواضيع الاستجوابات ولم يحددها الدستور، متمنيا ان يكون اي استجواب مقدم مستحقا.
منصب وزاري
وأعلن النائب شعيب المويزري عن انه عُرض عليه منصب وزاري، الا انه رفض التوزير، مشيرا الى انه فضّل الاستمرار في خدمة الوطن وأهله من خلال عضويته في مجلس الأمة.
وقال المويزري في تصريح صحافي: انني أتشرف بخدمة الكويت وأهلها من اي موقع، لافتا الى انه بغض النظر عن الموقع فالمنصب أيا كان تكليف لا تشريف، مستدركا انهم عرضوا عليه الوزارة لكنه رفض التوزير.
تجربة ست حكومات
بدوره، أكد النائب فلاح الصواغ أنه سبق أن اعترض في السابق على رئيس الوزراء، واعلنا موقفنا انه بعد تجربة ست حكومات فاشلة لا يمكن ان تستمر هذه الحكومة برئيسها مذكرا انهم كنواب طالبوا بتغيير الحكومة ورئيسها وطالبوا كذلك بنهج جديد «فلا طبنا ولا غدا الشر».
وأبدى الصواغ احترامه لاختيار وتكليف سمو الأمير، مشيرا الى ان الحكومة بعد تشكيلها حاولت ترقيع بعض المناصب التي شغرت بعد ان رفضت كل التيارات والقوى السياسية المشاركة في الحكومة فضلا عن رفض الرموز السياسية.
وقال الصواغ ان هناك بعض النواب المحسوبين على الحكومة رفضوا المشاركة وانتقدوا تشكيلها مؤكدا انه يجب ان يكون لدى النواب حس وطني فمصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
من جانبه، قال النائب سالم النملان إن التشكيلة الحكومية الجديدة لا ترقى الى طموحات وآمال الشعب الكويتي وكذلك لا ترقى إلى آمال السلطة التشريعية متوقعا انه ستكون هناك مواجهات كبيرة مع النواب والحكومة.
وارجع النملان سبب تلك المواجهات الى ان هناك وزراء سبق أن تم تقديم استجوابات لهم في السابق، مشيرا الى ان احد عشر وزيرا اعطيت لهم فرص كثيرة ولم يحسنوا استغلالها.
وحول نية بعض النواب تقديم استجوابات بعد اداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية قال النملان انه ليس هناك ما يمنع دستوريا من تقديم الاستجوابات في اي وقت مشيرا الى ان تقديم الاستجوابات حق دستوري كفله الدستور لمقدم الاستجواب سواء في جلسة القسم او في اي وقت يشاء.
اعتذار عن المنصب
وفي السياق ذاته قال النائب روضان الروضان فيما يخص اعتذاره عن المنصب الوزاري ان ذلك يرجع لإحساسه بوجود تجاوز عليه، مشيرا الى انه لن يسعى لمنصب أمين سر مجلس الأمة.
وتمنى الروضان لرئيس وأعضاء الحكومة الجديدة التوفيق، مبينا انه رأى قيامه بدوره التشريعي وانه قدم ما لديه في الوزارة وهذه سنّة الحياة ولو دامت لغيرك ما اتصلت إليك «والحر تكفيه الإشارة».
وأكد الروضان انه يعمل للكويت سواء داخل الوزارة أو في المجلس موضحا ان الهدف ليس منصبا أو كرسيا.
لماذا استقالت الحكومة؟
من جهته، قال النائب عبدالرحمن العنجري: لا أعلم لماذا استقالت الحكومة السابقة؟ ولا أعلم ما الجديد في هذه الحكومة؟ مضيفا: نحن وقفنا مع رئيس الحكومة وأعطيناه
دم قلوبنا لكنه لم يفعل شيئا.
وبيّن العنجري في تصريح للصحافيين ان هذه الحكومة أتت بنفس المنهجية وبنفس العقلية، مشيرا الى ان الحكومات دائما تتغير برؤسائها وحتى الشركات الكبرى عندما تتغير فإنها تتغير برؤسائها وليس بتغير مديريها.
وقال العنجري: كان الأفضل ان يواجه النواب الاستجوابات والوزير الذي لا يحصل على الأغلبية يجب ان يذهب الى بيته وتبقى الدولة والمؤسسات وخطة التنمية فالمهم الدولة وليس الوزير، مشيرا الى ان رئيس الوزراء السابق الذي عيّن اليوم كانت لديه أغلبية لم تتوافر لأنجيلا ميركل في ألمانيا ولم تتوافر حتى لحكومة ديفيد كاميرون في مجلس العموم البريطاني.
وأضاف العنجري: اننا وقفنا مع رئيس الحكومة وأعطيناه دم قلوبنا وأرواحنا وأصدرنا العديد من التشريعات في اللجنة المالية ولجنة المرافق ولكن ما الذي فعل بها؟ الخلل في الأداء والخلل في شخصية رئيس الوزراء مع احترامي الكامل لشخصيته من الجانب الاجتماعي.
وقال العنجري: نحن نريد رئيس وزراء يحاسب وزراءه قبل ان يحاسبهم البرلمان ويطبّق قانون الخصخصة والكثير من القوانين الأخرى التي لم يفعّلها، مؤكدا ان الاصلاح السياسي في كل دول العالم يأتي من مصدرين اما انه يأتي من الحاكم او انه يأتي من الشعب عن طريق البرلمان وهذا ما سنفعله وسنحتكم للبرلمان.
رئيس وزراء جديد
وقال اننا نطمح لرئيس وزراء جديد ونحن نريد اصلاحا سياسيا والاصلاح السياسي يأتي من رؤوس وليس من زعانف، مؤكدا ان التحدي للكويت هو الاصلاحات الاقتصادية وهيمنة القطاع العام والدولة والاهتمام بالتنمية البشرية وما يرتبط بها من تعليم وإسكان وصحة.
وأضاف ان هذه الحكومة هي كالجنين الميت ولا جديد فيها اطلاقا، لافتا الى ان الاقتصاد الكويتي لايزال يسيطر عليه القطاع العام.
وقال العنجري: لم يتشكل حتى الآن المجلس الأعلى للتخصيص وناقشنا رئيس الوزراء عن احتكار الأراضي أكثر من خمس مرات ولم يفعل شيئا، مشيرا الى انه لا يجوز احتكار رئاسة الوزراء في الأنظمة الديموقراطية ورئيس الوزراء شكّل الحكومة السابعة، متسائلا: ألا يستحق الشعب الكويتي رئيس وزراء آخر؟
من ناحيته، اعلن النائب الصيفي الصيفي رفضه للتشكيلة الوزارية التي اعلنت مؤخرا، معتبرا انها لا تحقق ادنى طموحات المواطنين وانها ستفشل في اول تجربة.
وقال الصيفي، في تصريح صحافي، ان هذه الحكومة عبارة عن مصدات وزارية لحماية بعض الوزراء في التشكيل الوزاري الحالي من الاستجوابات، مشيرا الى ان مثل هذا الاسلوب مرفوض في ادارة البلد ولن يحقق حقوق المواطن لأن هذه الحكومة لم تأت اصلا لتحقيقها.
واضاف الصيفي ان ادنى درجات تحقيق طموح المواطنين هو وجود التجانس بين اعضاء الحكومة الحالية والذي لم يظهر في هذا التشكيل، لافتا الى ان هذه الحكومة سيكتب لها الفشل من اول تجربة.
وبسؤاله عما اذا كان استجوابه لوزير الصحة د.هلال الساير مازال قائما، رد الصيفي: كل شيء قائم لكن في اوانه.
من جانبه، بارك النائب خلف دميثير بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنيا ان تقوم بانجازات مهمة من خلال التعاون بين السلطتين.
ولفت دميثير الى انه كثر الجدل وقل العمل وهناك من يفتعل الازمات وهي مجموعة تعمل على تعطيل البلد بالمشاكسة وكثرة الاستجوابات حتى لا يتحقق اي انجاز، مشيرا الى وجود مجموعة عاقلة تعمل لمصلحة البلد وليس لديها مصالح خاصة مثلما يعمل آخرون، وقال دميثير: نريد لبلدنا ان يكون بلد انجاز، وزاد: الشعب يريد التنمية والانماء وحل المشاكل العالقة ومصلحة المواطنين ولا يهمهم «فلان صعد او فلان اقصي من منصبه».
وشدد دميثير على وجود حكومة «شاربة حليب سباع»، وتواجه وتتصدى للعبث وعدم الالتفات للمؤزمين لا ان تخضع لاشخاص يريدون حكومة على مقاسهم مع مجموعتهم التي تحثهم على ارباك الكويت بشكل عام.
وطالب دميثير بان يكثر العمل ويقل الجدل، مبينا ان الاستجوابات المعلنة ليست قريبة، واصفا حججهم بانه «لو واحد شات كرة» يقول نقدم استجوابا لرئيس الوزراء، «ولو واحد يغلط بالشارع» يقول نقدم استجوابا لرئيس الوزراء، متمنيا من رئيس الوزراء ان يواجه هذه الامور، (فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض).
الى ذلك، وجه النائب ضيف الله أبورمية خطابه للشعب الكويتي بقوله: عظم الله اجوركم بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، مبينا ان اقرب المقربين للحكومة رفض التشكيلة وكان له موقف قوي وسلبي من حكومة «تحصيل الحاصل».
وتوقع أبورمية حل الحكومة ولن يزيد ذلك عن شهرين وقبل نهاية دور الانعقاد الحالي، مشيرا الى ان جميع الكتل وغالبية نيابية من المستقلين يقفون موقفا سلبيا ضد الحكومة لأنها لا ترقى لطموحات الشعب.
ووصف أبورمية الحكومة بانها ولدت ميتة وستجر الكويت الى مشاكل اكبر مما كانت سابقا، لافتا انها حكومة التأزيم والحل.
وكشف أبورمية انه تقدم مع عدد من النواب بمقترح لانشاء هيئة عامة لشؤون الثروة الحيوانية منفصلة عن الهيئة العامة للزراعة، مشيرا الى وجود اجحاف بحق مربي الماشية لأن الدعم لا يصل لهؤلاء مباشرة ويتم توزيعه على عدة جهات، واشار أبورمية الى قيام عدد من النواب بمقترحات لزيادة الدعم.
وقال أبورمية: ان القانون بانشاء هيئة لتقديم الدعم بصفة مستمرة طوال ايام السنة ويتم توزيعه في محلات بيع الاعلاف وليس فقط عند شركة المطاحن حيث يعاني مربو الماشية من توزيع الاعلاف اذا كان من جهة واحدة.
واضاف أبورمية ان القانون يتيح لمربي الماشية استخدام المحميات في أوقات معينة حتى يستفيد منها اصحاب الماشية، مشيرا الى ان القانون مهم وسنحاول اقراره خلال دور الانعقاد الحالي.
استجواب المحمد
وأكد النائب د.وليد الطبطبائي أن استجوابه هو والنائب محمد هايف مازال قائما وسيقدم الى رئيس الوزراء بعد أدائه القسم بمجلس الأمة حول الإضرار بعلاقات الكويت مع دول مجلس التعاون الخليجي، لافتا الى أنه سيتم تقديمه عقب تقديم كتلة العمل الشعبي استجوابها لرئيس الوزراء، موضحا ان هناك تنسيقا حول المواعيد لعدم حدوث تضارب بين الاستجوابات.
وقال د.الطبطبائي معلقا على الحكومة الجديدة: ان التغييرات في التشكيلة الحكومية في حدود الثلث وبقي الثلثان من الحكومة السابقة وهذا يؤكد ان الاستقالة كانت لإضاعة الوقت وتأكدت صحة ذلك من خلال تأخير إعلان تشكيل الحكومة لمدة 50 يوما ضاعت من عمر مجلس الأمة ورغم هذه الفترة الطويلة التي استغرقها رئيس الوزراء لاختيار التشكيلة الحكومية، الا أنه ظل خلال آخر خمس ساعات قبل إعلانها يبحث عن محلل نيابي ليسند إليه حقيبة وزارية حتى الساعة الثانية صباحا وهذه فضيحة سياسية.
وجدد د.الطبطبائي تأكيده أن الكويت تحتاج الى رئيس وزراء جديد بنهج جديد، مشيرا الى أن الحكومة بشكلها الحالي لن تكون قادرة على إدارة البلاد مادامت مستمرة على نهجها السابق وأعرب عن أسفه من أن الحكومة بها بعض الاسماء جيدة، لكن توقيت دخولها التشكيل الحكومي خاطئ، ضاربا المثل بالنائب السابق أحمد المليفي الذي تولى منصب وزير التربية ووزير الدولة للتعليم العالي، ولكن دخوله الوزارة هذه الفترة ليس في صالحه وأستبعد أن تقدم الشخصيات الجيدة إنجازات ملموسة على مستوى الحكومة ولكن على المستوى الشخصي يمكن أن تؤدي بعض الاعمال الطيبة في وزارتهم.
وحول الهجوم على وزير الصحة د.هلال الساير قال د.الطبطبائي من الواضح أن وراء الاعتراض على توزير الساير أجندات خاصة، ناصحا الساير بمواجهة الاستجوابات المزمع تقديمها له وعدم الاستقالة.
استجواب الرئيس
واعلن النائب خالد الطاحوس ان استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سيقدم فور اداء الحكومة الجديدة القسم الدستوري والمقرر ان يتم في جلسة الثلاثاء المقبل متضمنا التجاوزات في شركة زين وقضايا تتعلق بأملاك الدولة والتنفيع في المشاريع
بالاضافة الى قضية التلوث البيئي.
وقال الطاحوس، في مؤتمر صحافي عقده في مجلس الامة امس: سأتقدم بالاستجواب باسم كتلة العمل الشعبي، وسيتضمن ملفات يتحمل مسؤوليتها سمو الشيخ ناصر المحمد، ونؤكد ان استجوابنا استحقاق سياسي يجب ان يتم تجاه رئيس حكومة غير قادر على اداء مسؤولياته، مشيرا الى ان اطرافا من كتل برلمانية اخرى ستشارك في هذا الاستجواب.
التشكيلة الجديدة
وعن التشكيلة التي انتهت اليها الحكومة، قال الطاحوس: رأينا واضح بتشكيل الحكومة ورئيسها، فهي الحكومة السابقة بعد ست حكومات فاشلة، والتشكيل من سيئ الى اسوأ، وهي حكومة تعيش على الاجهزة «اكلينيكيا» ولن تستمر طويلا.
واضاف: رأينا الهجمة على بعض الوزراء من قبل نواب كانوا محسوبين على الحكومة وكانوا يهاجموننا في السابق، والآن اتفقوا معنا في انه لا يمكن التعامل مع حكومة بهذا النهج وعاجزة حتى عن تشكيلها، لدرجة انهم في اللحظات الاخيرة «مو لاقين وزير»، واعتقد ان الصراع بين اقطاب الحكومة «بلش بدري».
من جهته، وجه النائب حسين القلاف الشكر والتقدير لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لإعادة توزير د.هلال الساير وزيرا للصحة. وقال القلاف في تصريح صحافي: الشكر والتقدير لسمو رئيس الوزراء على إرجاع الساير، مضيفا بقوله: النواب محمد هايف، وليد الطبطبائي، فلاح الصواغ، خالد السلطان، عبدالرحمن العنجري، أسيل العوضي، فيصل المسلم، وجمعان الحربش، صوتوا جميعا لعدم التعاون مع رئيس الوزراء وأصروا على عودة الساير مجددا، وتمت الاستجابة لهم.
وفي لهجة تصعيدية لم تعرف عنه قال القلاف موجها حديثه للمحمد: نهاية المطاف، زواج عتريس من فؤادة باطل، والأيام كفيلة بإثبات ذلك، ومن نصحك أعد تابوتك، دون ان يقدم توضيحات اخرى.
واقرأ ايضاً:
الأمير للحكومة الجديدة: اعملوا كفريق منسجم
8 أولويات للحكومة الجديدة في أول اجتماع لها بعد أداء القسم
6 وزراء جدد ينضمون إلى التشكيلة الوزارية الجديدة.. وتقلص عدد الشيوخ إلى أربعة والدكاترة إلى خمسة
النصف: سنرتقي بأداء «المواصلات» و«الإعلام» بالتعاون مع جميع القيادات العاملة
صفر: الثقة «الرابعة» دافعي للتمسك أكثر بالقانون وتطبيقه والتفاني في خدمة الوطن
تفاؤل في «التجارة والصناعة» باختيار بورسلي كأول امرأة للوزارة
المضاحكة: تجاوز الحكومة لاستجواب «الشعبي» قد يفشل الاستجوابات اللاحقة
«مهني»: محاولات الإساءة للكفاءات الوطنية المهنية مرفوضة
صباح جابر العلي: نهنئ المحمد والوزراء الجدد
«الطبية»: الساير واجه حملة شعواء ولا نقبل الإساءة إليه
«الشعبي» من ديوان الأحمدي: نطالب برئيس حكومة جديد ونهج جديد لدفع عجلة التنمية المتوقفة منذ سنوات
الطبطبائي: المجلس الحالي مصيبة على البلد وأنا أول من يتمنى حلّه وعلى المواطنين مساندتنا في الاستجواب
«التيار التقدمي الكويتي» الحكومة ليست في وارد الإصلاح