- أكدنا للوزير المليفي موقفنا من التصويت والفرصة متاحة له لدراسة الكادر قبل الجلسة الثانية
هنأ رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي جموع المعلمين والمعلمات بما حظي به كادر المعلمين من موافقة أشبه بالإجماع وبـ 43 صوتا في الجلسة التاريخية التي عقدت أمس الأول في مجلس الأمة والتي حضرها جمع غفير من المعلمين والمعلمات وضعوا كل آمالهم وتطلعاتهم في نواب الأمة الأفاضل.
وذكر العتيبي أن موافقة 43 نائبا في المداولة الأولى تؤكد التفهم الكبير الذي أبداه النواب الأفاضل على انصافهم والمساهمة في دعم وتعزيز المسيرة التربوية بشكل عام وعلى تأمين الاستقرار النفسي لأهل الميدان بشكل خاص وتشجيع الكوادر الوطنية على العمل في مجال التعليم وان ثقة أهل الميدان وجمعيتهم كانت في محلها في الموقف التاريخي للنواب وهو الموقف الذي سيتجدد أيضا في الجلسة الثانية والنهائية التي سيعقدها المجلس للتصويت النهائي على الكادر وإقراره بمرسوم.
وثمن العتيبي بكل الشكر والتقدير والامتنان موقف النواب الأفاضل، مشيرا أن هناك بوادر إيجابية قدمها وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي الذي طلب منحه مهلة لدراسة الكادر قبل مناقشته والتصويت والإقرار عليه إلا أن مجلس إدارة جمعية المعلمين وجد من الضرورة بقاء الأمور على ما هي عليه للمناقشة والتصويت فيما ستكون الفرصة متاحة للوزير في اتضاح الصورة أمامه قبل مداولة الجلسة الثانية، وان الجمعية ثقتها كبيرة بتفهم الوزير المليفي للأهداف الوطنية والتربوية والاستراتيجية في إقرار الكادر بصيغته الحالية التي أعدته وتم تقديمه إلى مجلس الأمة من قبل النواب د. جمعان الحربش وفلاح الصواغ ود.وليد الطبطبائي ود. فيصل المسلم ومحمد هايف وعدد من النواب فيما حظي بموافقة اللجنة البرلمانية المشتركة واللجنة التشريعية واللجنة التعليمية ومن ثم حظي بالموافقة الواسعة من قبل النواب في جلسة الثلاثاء التاريخية.
من جانبها، أصدرت الجمعية بيانا قالت فيه ان ثقتها كانت كبيرة بالنواب الأفاضل والعهد بهم وبرغباتهم الصادقة في إنصاف أبنائهم وأشقائهم المعلمين والمعلمات ولترسيخ مبادئ العدل والمساواة ولضمان الاستثمار الحقيقي والاستقرار التربوي، ولتفعيل خطط تشجيع الكوادر الوطنية على الالتحاق بمهنة التعليم، وللسعي الجاد والحيوي من أجل تعزيز مسيرتنا التربوية ونهضة وطننا العزيز.
وأضافت الجمعية في بيانها الصادر باسم مجلس الإدارة قائلة: أمام كل هذه المواقف الصادقة والمساعي النبيلة تعلن جمعية المعلمين الكويتية لجموع المعلمين والمعلمات وبكل فخر واعتزاز وتقدير ما جاء في الجلسة التاريخية التي عقدها مجلس الأمة يوم الثلاثاء 10 مايو 2011 والتي تم فيها وبحمد الله تعالى وتوفيقه إقرار كادر المعلمين بموافقة 43 نائبا في المداولة الأولى وهو الكادر الذي أعدته الجمعية وتم تقديمه إلى مجلس الأمة من قبل النواب الأفاضل د. جمعان الحربش وفلاح الصواغ ود. وليد الطبطبائي ود.فيصل المسلم ومحمد هايف وحظي مسبقا بموافقة اللجنة البرلمانية المشتركة واللجنة التشريعية واللجنة التعليمية ومن ثم حظي بالموافقة الواسعة من قبل النواب في جلسة الثلاثاء التاريخية.
وأثنت الجمعية على التفهم الكبير والتجاوب الرائع الذي أبداه النواب الأفاضل جميعا الـ 43 والنواب الذين حالت ظروفهم القاهرة دون حضور الجلسة مع التأكيد المسبق على تأييدهم المطلق لإقرار الكادر، مشيرة الى أنه لا يسعها إلا أن تتقدم بأسمى معاني الشكر والتقدير إلى هؤلاء النواب جميعا مؤكدة اعتزازها البالغ بتفهمهم للأبعاد الوطنية والتربوية والإستراتيجية لأهمية إقرار الكادر وحرصهم الصادق والنبيل على الوقوف إلى جانب حملة مشاعل العلم وبناة أجيال المستقبل ومن شبهت رسالتهم برسالة الأنبياء، كما تثمن بكل الشكر والتقدير الاهتمام الكبير الذي أبداه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي في رغبتهما الصادقة في الوصول إلى الحلول المناسبة بشأن الكادر بما يحقق أهدافه النبيلة.
وعبرت الجمعية أيضا عن شكرها وتقديرها البالغين لكل رؤساء وأعضاء لجنة كادر المعلم المنبثقة عن مجلس الإدارة وفرق العمل التطوعية ولجموع المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية لمشاركتها الواسعة في دعم موقف جمعيتهم ولبذل كل ما يمكن بذله من أجل التفاعل الإيجابي مع جلسة الثلاثاء التاريخية وللحضور الواسع الذي حظيت به الجلسة دون الإخلال بالدوام المدرسي.
كما عبرت عن شكرها وتقديرها لدور النائب مبارك الوعلان ورئيس حرس المجلس العميد بسام الرفاعي لتسهيل عملية دخول الجموع الغفيرة من المعلمين والمعلمات لقاعة المجلس وبالتنسيق مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
واختتمت الجمعية بيانها مؤكدة أن هذا الإنجاز التاريخي وما سيتحقق لاحقا إن شاء الله تعالى في ظل هذا التعاون الكبير والتفهم الواسع من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية سيكون له انعكاسه الإيجابي المثمر في تحقيق الطموحات المنشودة لمنح حملة رسالة العلم حقهم المناسب من التقدير والانصاف لتعزيز مكانتهم وفي استقطاب الكوادر والكفاءات الوطنية لهذه الرسالة النبيلة، وفي المضي قدما لما فيه صالح مسيرتنا التربوية ووطننا العزيز.
ودعت الجمعية الباري عز وجل أن يوفقنا جميعا وأن يوفق قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين لما فيه خير كويتنا الغالية.