Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: الحكومة فشلت في حل أزمة «خيطان» ولابد من تثمين المنطقة لإنهاء معاناة المواطنين
15 مايو 2011
المصدر : الأنباء

المنطقة تعاني من أزمة في الخدمات الصحية وطابور الانتظار والمواعيد طويلة
خيطان أصبحت مرتعاً لكل أوجه السلبية بعد أرتفاع نسبة العمالة العازبة دون معالجة حكوميةناشد النائب د.فيصل المسلم صاحب السمو الأمير التدخل لإنهاء معاناة أبنائه المواطنين ساكني منطقة خيطان بعد ان فشل رئيس مجلس الوزراء وحكوماته المتعاقبة في حل أزمتهم واسهامهم في زيادة معاناة أهالي المنطقة نتيجة إدارته الفاشلة لملف حل قضيتهم مشيرا إلى انه الكل يعلم بما فيها الحكومة ان حل هذه المعاناة لا يمكن ان يتم إلا من خلال تثمين المنطقة إلا ان الأجهزة الحكومية مع الأسف تكابر وتعاند وتصفي حساباتها السياسية على حساب هذا الحل الذي يدفع فاتورته تأخيره في كل ثانية ودقيقة مواطنون بسطاء لا ذنب لهم إلا انهم ساكنو هذه المنطقة.
وقال المسلم في تصريح صحافي «ان مأساة وأزمة خيطان هي احد أهم واكبر الدلائل على جرم الحكومة بحق الشعب الكويتي القاطن في هذه المنطقة التي تم إنشاؤها كثامن منطقة سكنية منذ ما يربو على ثمانين عاما وكان غالب ساكنيها من المواطنين بالإضافة إلى قلة قليلة من المدرسين والوافدين ثم تحولت تاليا ونتيجة للممارسات الحكومية الخائبة لجميع أجهزتها بدءا من البلدية الى غيرها من الأجهزة إلى منطقة عمالة عازبة تضم ما يقارب 300 ألف عامل أجنبي وأصبح سكانها من المواطنين هم الأقلية في القطعتين 5 و10 موزعين ضمن 600 منزل ولا يزيد عددهم على 6000 مواطن.
وأوضح المسلم ان هذا الارتفاع الخطير لنسبة العمالة العازبة في منطقة خيطان والذي حذرنا وحذر من قبلنا منه في ظل التخاذل الحكومي وغضها الطرف عن ضبط الأمن الاجتماعي فيها أصبحت المنطقة مرتعا لكل أوجه السلبية التي لا يتخيلها عقل فاليوم المواطن فيها لم يعد يأمن على عرضة او نفسه او ماله او ممتلكاته فمعدل ارتفاع نسبة الجريمة فيها بلغ أعلى سقف له في البلاد ومع الأسف فوزارة الداخلية ورغم تقديرنا لجهود وزيرها وهو حديث في تولي زمام الأمور فيها ورغم تقديرنا لجهود بعض رجال الامن العاملين في مخفر خيطان الا ان نسبة القائمين على حفظ الأمن في المنطقة لا يتناسب إطلاقا وحجم العمالة المتكدسة فيها مبينا ان هذه الهوة بين نسبة اعداد رجال الأمن والعمالة الوافدة فيها بالإضافة الى كثافة هذه العمالة في المنطقة أدت الى ارتفاع معدلات الجريمة بجميع أنواعها من خطف وقتل وسلب ودعارة في هذه المنطقة المنكوبة.
وطالب المسلم وزير الداخلية الذي سنتابعه ونتابع عمل الأجهزة الأمنية «بتكثيف تعيين ضباط وأفراد الوزارة في المنطقة «يا بو حمود أعراض وأملاك وأراوح الناس في رقبتك» خاصة ان اليوم هناك عدة مناطق اصغر حجما واقل كثافة سكانية في الكويت يفرز ويعين لها افراد وضباط وزارة الداخلية بأعداد مضاعفة عن عدد المعينين لمنطقة خيطان نتيجة ضغوط ووساطات نيابية داعيا الوزير الحمود الى قراءة احصائيات عدد العاملين في مخافر المناطق السكنية في البلاد ومقارنتها بمنطقة خيطان.
وأشار المسلم الى ان المنطقة تعاني ازمة مرورية لا تطاق فالقطعتان المأهولتان بالمواطنين تقعان على اطراف المنطقة وباقي قطع المنطقة تشيد فيها «العمارات» على مرأى ومسمع وزير البلدية د.فاضل صفر الذي فشل في مراعاة آلام الناس فيها ولا يسعى إلا لترتيب مصالحه ومصالح تياره لدى رئيس الحكومة فهو من سعى بخيله ورجله لحل مشاكل المناطق السكنية المأهولة بالعزاب الواقعة بالدائرة الأولى ونحن مع هذه المعالجة لكنه ضد عدم التفاته لازمة خيطان، لافتا الى ان خيطان تحتاج اليوم معالجة جذرية فبالإضافة الى ازمتها الأمنية هي تعاني ازمة مرورية خانقة نتيجة تكدس السيارات فيها بالآلاف من سيارات النقل والاجرة التي زاحمت أهالي المنطقة في كل شارع ومدخل وموقف امام مدارس ومساجد المنطقة وفي ساحاتها إلى ان وصلت مزاحمتها للمواطنين امام منازلهم.
وتابع المسلم: كما ان المنطقة اليوم تعاني أزمة في الخدمات الصحية فمرضى السكري من كبار السن وعيادات الأسنان وعيادات الأمومة والحمل والمستوصفات يحتاج المواطن لأيام للحصول على موعد ولساعات انتظار للدخول على دكتور في المستوصف لافتا إلى أن خيطان تعاني أزمة حقيقية على جميع الأصعدة وهذه المعاناة في ازدياد يوما بعد يوم، رغم صغر حجم وعدد ساكني هذه المناطق خاصة ان جميع المعالجات الجزئية التي سعينا اليها من توسعة مساجد وتغذية الكهرباء ورفع المخالفات المرورية وفتح مستوصف خاص لن تفيد ولن تعالج أزمة المنطقة بشكل جذري.
وناشد المسلم صاحب السمو الأمير للتدخل في حل ازمة سكان منطقة خيطان المنكوبة خاصة ان رئيس مجلس الوزراء وحكوماته السابقة لم تقم بواجبها كما ينبغي وفقا لمسؤوليتها ووفقا لتمثيلها لسموكم حسب نص المادة 45 وفشلت في القيام بهذا الواجب تجاه مواطنيك وعليه فإن أهل خيطان يحملوننا هذه الأمانة لنصدع بها عبر وسائل الإعلام الى سموك متمنين تدخلك الكريم بإنصاف أهالي المنطقة كما أنصفت أهالي منطقة جليب الشيوخ عندما عجزوا عن حل أزمتهم على مدار 20 عاما ولم تحل إلا بتدخلك وكما هو حال تدخلك في حل ازمة سكان شقق الصوابر، مشيرا الى ان أزمة خيطان لا يوجد لها حل غير التثمين إلا ان الأجهزة الحكومية مع الأسف تكابر وتعاند وتصفي حساباتها السياسية على حساب هذا الحل الذي يدفع فاتورته في كل ثانية ودقيقة مواطنون بسطاء لا ذنب لهم إلا انهم ساكنو هذه المنطقة.