Note: English translation is not 100% accurate
طالبا الرئيس التركي بأن ينفذ ما تعهد به بعدم حصول «حماة» ثانية
الطبطبائي والحربش: الشعب السوري يشعر بخذلان جراء صمت الحكومات العربية
7 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

دعت اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري (كرامة) واتحاد كتاب الخليج العربي واتحاد طلبة جامعة الكويت إلى ندوة في ديوان النائب د.وليد الطبطبائي بعنوان «شهود عيان حول انتهاك حقوق الشعب السوري» حيث طالب من خلال الندوة النائب وليد الطبطبائي الرئيس التركي أن ينفذ ما تعهد به بعدم حصول حماة ثانية بعدما قام الجيش السوري قبل أيام باقتحام المدن وقتل الأبرياء وطالب المجتمع الدولي بحماية الشعب السوري من القتل والتشريد وطالب الحكومات العربية بالتحرك للدفاع عن الشعب السوري رغم أن الحكومة التركية قدمت ما باستطاعتها والدور على الحكومات العربية.
واستغرب الطبطبائي صمت الحكومات العربية ضد الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري المسالم الذي طالب بالحرية والعزة والكرامة جراء ظلم هذا النظام الذي احل دماء الأطفال وشرد النساء وقطع عنهم الماء والكهرباء دون رحمة.
وأضاف الطبطبائي ان ما لمسناه عند زيارتنا للاجئين على الحدود التركية ـ السورية بالتعاون مع لجنة كرامة أمر محزن حيث وجدنا معسكرين للاجئين وكل معسكر يضم أكثر من 3000 لاجئ من الأشقاء السوريين وغيرهم الكثير في أماكن أخرى.
وقال الطبطبائي إن احد الشهود في معسكر اللاجئين ذكر له أن الجيش السوري قتل 120 جنديا من الجيش رفضوا الانصياع إلى الأوامر العسكرية وإطلاق النار على المتظاهرين ما دعا الى قتلهم على الفور.
وأشار الطبطبائي الى ان من ضمن اللاجئين أفرادا يعملون بالجيش السوري رفضوا إطلاق النار ولجأوا إلى تركيا وبعضهم هرب إلى القرى الريفية رافضين بذلك إطلاق النار على المتظاهرين.
وبين الطبطبائي ان ما سمعناه من روايات لدى اللاجئين يؤكد أن هذا النظام المجرم لا يعرف الرحمة ويقتل شعبه بهذه الطريقة الوحشية من خلع العين وطرق لا يمكن ذكرها تدل على سادية القتل والإجرام.
واختتم الطبطبائي بأن هناك وفدا شعبيا سيغادر الكويت إلى تركيا لدعم اللاجئين السوريين وتقديم المساعدة لهم.
أما النائب د.جمعان الحربش، فقال ان ما يحدث في سورية لم يحدث في أي دولة عربية قامت بها الثورات فالقتل والقمع والتشريد وأكثر من ذلك، فالذي سمعناه من اللاجئين ذكرنا بأيام الغزو العراقي حيث كانوا يقولون للاجئين السوريين ان ما يحدث ما هو إلا كابوس مؤلم وسينتهي.
وذكر الحربش ان شهود عيان قالوا له: ان النظام السوري يغذي الشبيحة حتى انهم لا يرحمون أي شخص يرونه من المتظاهرين واضاف ضربوا طفلا بالعصا على رأسه حتى مات، بالاضافة الى انهم يعتقلون المتظاهرين ويكبلونهم من أيديهم وأرجلهم ويرمونهم بالبحر كما انهم ينتهكون أعراض النساء ويسرقون البيوت والمحلات التجارية.
وأشار الحربش الى ان العالم بأسره يتفرج على ما يجري في سورية والصمت العربي يعطي غطاء للحكومة السورية لتقمع شعبها دون رحمة، حيث قصف الجيش السوري المدن بالمدفعية بالإضافة إلى طائرات الهيلبوكبتر. وأكد الحربش ان الشعب السوري لن يتراجع لأن التراجع يجعل من سورية مقبرة للمتظاهرين، وأطالب بعدم الصمت عما يجري في سورية وعلى الحكومات العربية ان تقدم دعما ماليا ومعنويا لإنقاذ الشعب السوري الذي فقد حتى لقمة العيش وهم الآن يشعرون بالخذلان جراء صمت الحكومات العربية ورسالتنا إلى الرئيس التركي أن ينتصر للشعب السوري كما انتصر للشعب الفلسطيني في غزة.