Note: English translation is not 100% accurate
القضية لفقت دفاعا عن السفير السوري
هايف: إجراءات «الداخلية» تعسفية أساءت للنيابة وتقريرها ضدي تشعّب وفسّر الكلام بشكل خاطئ
23 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

السياسة التي تمارسها الحكومة لا تولد إلا التأزيم والمصادمات والاحتقان السياسي مع ازدياد التفرقة والكيل بمكيالين مع أبناء الشعبوصف النائب محمد هايف اجراءات وزارة الداخلية في طريقة التعامل معه بالتعسفية التي اساءت الى النيابة قبل ان تسيء له، معتبرا تقرير الداخلية حول القضية كان في غاية السوء وتفرع وتشعب كثيرا بها وفسر بعض الكلام بشكل خاطئ.
واكد أن القضية لفقت له انتصارا للسفير السوري الذي يقف مدافعا عن نظام البعث المجرم بحق الشعب السوري، واضعا علامة استفهام حول آلية ابلاغه واستدعائه الذي تم من خلال بلاغ وصل له في الساعة الثامنة للحضور الى النيابة في الساعة التاسعة، معلنا عن تحفظه على وكيل النيابة لكونه ابن شخص لديه معه خصومة في قضية اخرى مازالت تنظر امام المحاكم.
واعتبر النائب محمد هايف ان ما حدث في الآونة الاخيرة من تعسف في الاجراءات الحكومية وعدم العدالة في عدد من القضايا المماثلة دليل واضح على اختلال الموازين لدى الحكومة، مستغربا من الحكومة ووزارة الداخلية من عدم التحرك او اتخاذ اي اجراءات تجاه بعض الاشخاص الذين تعرضوا الى قادة دول مجلس التعاون ولم تحرك ساكنا تجاههم.
واشار ـ خلال لقاء مفتوح نظمه في ديوانه بمنطقة الفردوس ـ الى ان الاستجواب الذي قدم الى رئيس الوزراء كان يضم كل هذه الحوادث التي نراها اليوم ما يدل على ان الاتجاه السياسي في الدولة لايزال يسير في الطريق الخطأ، لافتا الى ان هناك من كفر ملك البحرين وتطاول على ملك المملكة العربية السعودية ولايزال يسرح ويمرح دون ان تتم محاسبته في الوقت الذي يتم متابعتي وتلفيق التهم لي جزافا لكوني وقفت ضد النظام السوري الذي جعل من سورية عاصمة ثانية لإيران.
وقال ان هذه القضية الملفقة بحقي جاءت انتصارا للسفير السوري الذي يقف مدافعا عن نظامه المجرم بحق الشعب السوري، مبينا أن جميع الشرفاء في العالم استنكروا ما يحدث في دمشق مطالبين بشار بالتنحي في حين يراد لنا ان نبقى دائما نغرد خارج السرب.
واكد هايف ان تقرير الداخلية كان في غاية السوء وتفرع وتشعب كثيرا في القضية وفسر بعض الكلام بشكل خاطئ، كما تمت محاسبتي على النية في طلب الفتوى، مستغربا من محاولة اتهامه على خلفية طلبه الاستفتاء في امر ما في حين ان هناك ادارة مختصة في وزارة الاوقاف بهذا الشأن.
ولفت الى انه رد وفند كل الشبهات التي تضمنها تقرير وزارة الداخلية الذي فسر وأول طلب الاستفتاء الى إساءة للعلاقات مع الدولة السورية من خلال إخافة السفير الذي قد يجعله هذا الامر يهرب من الكويت، مضيفا: الا ان الحقيقة غير ذلك فهو لايزال في الكويت الامر الذي يبين زيف هذا الادعاء.
ووصف هايف الاجراءات التي قامت بها وزارة الداخلية في طريقة التعامل معه بالتعسفية التي لم يعهد بها من قبل، واضعا علامة استفهام حول آلية ابلاغه واستدعائه الذي تم من خلال بلاغ وصل له في الساعة الثامنة للحضور الى النيابة في الساعة التاسعة.
واعلن هايف عن تحفظه على وكيل النيابة لكونه ابن شخص لديه معه خصومة في قضية اخرى لا زالت تنظر امام المحاكم، مبديا رفضه واستغرابه من الاجراءات التعسفية التي مورست معه التي وصلت الى حد منعه من أداء الصلاة في وقتها.
واضاف ان النيابة في كثير من القضايا تدع حرية اختيار الوقت لمن وجهت له التهم، إلا ان هذه القضية اخذت منحى آخر، فتم استدعائي وكأني سأهرب من البلاد، كما كان التحقيق متعسفا وكانت الاجراءات التالية للتحقيق غير مناسبة حين طلب مني دفع الكفالة والاصرار عليها، معتبرا ما حصل اساءة للنيابة التي تعاملت مع هذه القضية تم التعامل فيها بشكل مخالف لما جرت عليه العادة في القضايا الاخرى.
واعتبر ان السياسية التي تمارسها الحكومة لا تولد إلا التأزيم والمصادمات والاحتقان السياسي مع ازدياد التفرقة والكيل بمكيالين مع ابناء الشعب، مبينا أن الحكومة لا تحرك ساكنا تجاه 25 مليون دينار دفعت كرشاوى في ظل وجودها، كما انها قامت بوضع شخص بمنصب وكيل وزارة في الاعلام يطبق سياسة خارجية في الكويت ومؤسساتها الرسمية لا تمثل رأي الشارع الكويتي.
وقال ان ما حدث معه كان بمنزلة هدية للنظام السوري الذي اظهر في تلفزيونه خبرا عاجلا عما جرى له في الكويت، متمنيا بمشيئة الله ان يسقط هذا النظام ويذهب الى سورية للحديث في تلفزيونها ضد هذا النظام. ولفت الى ان الحكومة لا تحاسب من تعرض لخادم الحرمين من اذناب ايران في الكويت ولا تعتبر الاساءة إليه وشتمه جريمة بل يكافأ ويقوم هذا الشخص بالسفر مع رئيس الحكومة في الوقت الذي تعتبر به الحديث عن سفير نظام مجرم يشكل جريمة امن دولة.
واشار الى ان العراق يشكل خطرا على الكويت، خاصة انهم شنوا حملة على الكويت ونحن نقوم بالافراج عن 9 سجناء عراقيين ويستضيف رئيس الحكومة احد رموز هذه الجماعات المتطرفة.
وقال ان سياسة رئيس الحكومة جعلت الكويت في موقف ضعيف امام الدول الاخرى نتيجة مكافأتها كل ما قامت بالضغط علينا، مضيفا حيث قامت الحكومة بالافراج عن من فجر وقام بأعمال اجرامية في الدولة وآخرهم السجناء العراقيون. وشكر هايف كل من سأل عنه من الأعضاء او من ابناء الشعب الكويتي والشيخ احمد الخليفة الذي تعامل برقي مع المتجمهرين المطالبين بالافراج عني، داعيا الى حسن التعامل مع الاحداث حتى لا تكون هناك اي مصادمات في المستقبل او كل ما من شأنه الاضرار بالمصلحة العامة.