Note: English translation is not 100% accurate
تعهّد ببذل كل الجهود لإنجاحه واعتماده كبند طارئ على جدول أعمال مؤتمر البرلمان الدولي أو إدراجه كتوصية في البيان الختامي
الخرافي: المجموعتان العربية والإسلامية أيدتا الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



بان كي مون: على البرلمانيين الإصغاء للمتظاهرين الشباب
رئيس البرلمان الدولي: القمع العنيف الذي نشهده في بلدان عدة غير مقبول ويجب إدانته
العمير: علينا النظر إلى التطور الديموقراطي في دولنا والحراك السياسي على أنه جزء من الحريات
دشتي: يجب إعطاء المرأة مناصب قيادية في البرلمان والدولة لتعكس خبراتها على المشاركة والمساهمة في اتخاذ القرارعايض البرازي موفد مجلس الأمة بيرن سويسرا
قاد رئيس مجلس الأمة رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية الى اجتماع الجمعية العمومية الـ 125 للاتحاد البرلماني الدولي جاسم الخرافي الاتحادين العربي والإسلامي الى دعم المرشح المغربي عبدالواحد الراضي لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي كممثل للمجموعة العربية في مقابل المرشحة الإندونيسية د.نور حياتي.
وأشاد الخرافي بالتنسيق الذي قام به ممثل المجموعة العربية في الاتحاد الدولي ونائب رئيس الاتحاد الدولي العضو مرزوق الغانم إذ شرح الدور الذي قامت به اللجنة التنفيذية بالاتحاد بصفته عضوا فيها.
وأضاف الخرافي في تصريح صحافي ان الاجتماعين العربي والإسلامي اللذين عقدا أول من امس ناقشا موضوع اختيار بند طارئ ليتم اعتماده ووضعه على جدول أعمال المؤتمر «هو الموضوع الذي كان في حاجة لتنسيقه»، مضيفا ان هناك مقترحين تم تقديمهما في هذا الشأن أولهما الذي قدمته جمهورية ناميبيا ويتعلق بدعم جهود الإغاثة في الصومال جراء ما تعرضت له أخيرا.
وأوضح الخرافي ان المقترح الثاني تقدمت به فلسطين ويختص بأن يقوم الاتحاد البرلماني الدولي بالطلب من البرلمانات الأعضاء فيه دعوة حكوماتها الى دعم المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن من أجل نيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.
وأكد الخرافي ان المجموعتين العربية والإسلامية أيدتا المقترح الفلسطيني متعهدا ببذل كل المجهودات لنيل الأصوات لإنجاحه واعتماده كبند طارئ على جدول أعمال المؤتمر أو على الأقل إدراجه كتوصية في البيان الختامي للمؤتمر.
وكان المؤتمر الـ 125 للاتحاد البرلماني الدولي قد افتتح مساء أول من امس بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي دعا برلمانيي العالم أجمع المجتمعين في العاصمة السويسرية برن الى «الإصغاء» للمتظاهرين الشباب الذين «نزلوا الى الشوارع» منذ الربيع العربي.
وقال بان كي مون في افتتاح المؤتمر الــ 125 للاتحاد البرلماني الذي يشارك فيه 1200 مندوب من 130 بلدا: «منذ فجر الربيع العربي، نزل شباب العالم أجمع الى الشوارع مطالبين بمزيد من الفرص للمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية، إن مستقبلهم هو مستقبلنا».
وتابع: «دعونا نصغي اليهم، خشية ان تحمل العقود المقبلة عدم استقرار وعبودية يقوضان تطلعاتنا الى السلام والأمن والازدهار للجميع».
وشدد بان كي مون أمام البرلمانيين على وجوب ان يتضمن جدول أعمال القمة المقبلة لمجموعة العشرين المقررة في «كان» 3 «تحديات» رئيسية: التنمية المستدامة، حقوق الإنسان والديموقراطية في العالم، ومشاركة النساء.
واعتبر ان على مجموعة العشرين ان تكون «طموحة وتتحلى بالخيال عبر مناقشة سبل جديدة لتمويل التنمية والطاقات المتجددة».
من جانبه، قال رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ثيو بن غوريراب امس ان القمع العنيف الذي نشهده في بلدان عدة غير مقبول ويجب ادانته من الجميع ووضع حد له.
واضاف بن غوريراب ان كم الموضوعات التي سيتناولها مؤتمر هذا العام يعكس حجم القضايا التي يمر بها العالم، مشيرا الى ان هناك دولا في الشرق الأوسط تعصف بها تغيرات عميقة وحملت مطامح الشعوب فيها تحديات لم تكن لتخطر على البال قبل عام من الآن.
وشدد بن غوريراب على ضرورة تعزيز الممارسات السليمة الرشيدة إذ تمر بلدان كثيرة ليست قصية عن مقر الاتحاد البرلماني الدولي في سويسرا بظروف اقتصادية عصيبة ومستقبل ضبابي.
بدوره، قال العضو د.علي العمير ان وفد الشعبة البرلمانية رفض التقرير الذي قدمه ممثل المجر والذي يتعلق بإدانة الكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين فيما يسمى تقرير الشرق الأوسط، مشيرا الى ان هذه الدول بذلت وتبذل كل جهودها في مجال حقوق مواطنيها والسعي نحو تقديم الأفضل لهم.
ورفض العمير بشدة أي محاولة للتدخل في شؤون السيادة لهذه الدول، معتبرا ان ما يقوم به البعض هو تشويه للحقائق وتكوين مفهوم غير صحيح عما يجري في هذه الدول التي تتمتع بشفافية ومصداقية في التعامل بالشأن المحلي، لافتا الى ان الديموقراطيات التي تتمتع بها دولنا لا تقل كفاءة عن ديموقراطيات العالم.
وقال العمير علينا جميعا ان ننظر الى التطور الديموقراطي في دولنا والحراك السياسي على انه جزء من الحريات التي تتمتع بها الشعوب وتحكمها الدساتير المحلية لتلك الدول وبالتالي فإن ما صدر من مسودة التقرير ينافي بل يخفي هذه الحقائق الرصينة التي لا نقبل أن يتم تشويه ديموقراطيتنا ووصفها بأنها ديموقراطيات قمعية أو انها تبذير وهدر لموارد الدولة.
بدورها، قالت عضو وفد الشعبة البرلمانية الكويتية الى اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي الـ 125 د.رولا دشتي انه من الأهمية تعزيز مشاركة النساء في لجان الاتحاد وزيادة دورهن في تفعيل التعاون بين البرلمانات.
وأضافت دشتي عقب حضورها اجتماع اللجنة التنسيقية للنساء البرلمانيات ان الاجتماع ناقش الاستراتيجية المقترحة للاتحاد الدولي للفترة بين 2012 و2017 وأكدت اللجنة أهمية تعزيز مشاركة النساء في لجان الاتحاد والعمل البناء من أجل القضايا المطروحة.
وأوضحت دشتي ان الاجتماع تطرق الى التوجيه الإستراتيجي المتعلق بالبرلمانات لتحقيق الأهداف الخاصة بتعزيز الديموقراطية والنهوض بالمساواة بين الجنسين وحماية وتعزيز حقوق الإنسان، مشيرة الى ان المساواة بين الجنسين تعتبر عنصرا رئيسيا لبرلمانات أفضل.
وأثنت دشتي على تزايد العضوات البرلمانيات رغم ان هذا التزايد برأيها لا يتماشى مع نسبة النساء في المجتمع وخبراتهن وكفاءاتهن وتجاربهن.
وأوضحت ان نسبة النساء بين أعضاء البرلمانات في عام 2011 وصلت الى 19% في جميع أنحاء العالم كما حصلت المرأة على ما نسبته 16% في المجالس التي تحتل فيها النسوة ما نسبته 330% أو أكثر من المقاعد «إلا ان تسهيل وصول النساء الى البرلمان لايزال يشكل تحديا في كل أنحاء العالم».
وشددت دشتي على ضرورة ان تتولى المرأة مناصب قيادية في البرلمان والدولة «لتعكس خبراتها وكفاءتها وقدراتها على المشاركة والمساهمة في اتخاذ القرار»، في إشارة الى وجود عدد قليل من النسوة اللاتي يتولين منصب رئيس البرلمان حيث وصل عددهن الى 38 رئيسة وهو ما يمثل 14% فقط من برلمانات العالم.
ودعت دشتي الى الغاء الإجراءات التمييزية التي تمارس ضد المرأة مطالبة الجميع بتحمل مسؤولياتهم السياسية والالتزام بوضع استراتيجيات وطنية من اجل تيسير وصول المرأة الى البرلمان ومراكز صنع القرار وذلك عبر مراجعة الأطر القانونية والأعراف السياسية التي تؤثر على مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
الغانم يشارك في استقبال مون
شارك العضو مرزوق الغانم نائب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وممثل المجموعة العربية في استقبال أمين عام هيئة الأمم المتحدة بان كي مون بحضور رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ثيو بن غوريراب. وقد أثنت الوفود البرلمانية على الدور الذي لعبه رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في تبني القضية الفلسطينية ودعمها المستمر.
الكندري: جمعية الأمناء العامين الدولية تبحث مسألة تنظيم أعمال البرلمان
أشاد الأمين العام لمجلس الأمة ورئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية علام الكندري بأعمال مؤتمر «بيرن» لاسيما ان هناك اجتماعا لجمعية الأمناء العامين الدولية التي يزخر جدول أعمالها بالعديد من الأعمال، مشيرا الى انه سيتم انتخاب رئيس جديد لها بعد انتهاء رئاسة الجزائري الحكيم عمراني.
وأثنى الكندري على الدور الذي قام به عمراني واصفا ما قام به بأنه «مثال للقيادة العربية التي يفخر بها الجميع» إذ قاد جمعية الأمناء العامين الدولية باقتدار واحترام إداري رائع.
وقال الكندري ان اجتماعات جمعية الأمناء العامين الدولية ستشهد اضافة الى انتخاب رئيس لها انتخاب نائب رئيس، كما انها ستبحث مسألة تنظيم أعمال البرلمان، لافتا الى أهميته وانعكاساته الإيجابية على طبيعة عمل الأمناء العامين وإكسابهم الخبرات اللازمة للعمل الإداري. وأضاف الكندري انه سيتم بحث جهاز الأمانة العامة وارتباطه بالأعضاء وتناول حضور وغياب الأعضاء والتعامل معه، مشيرا الى ان الاجتماعات ستبحث ايضا الشفافية وإمكانية الحصول على المعلومات. وأوضح الكندري ان أمين عام البرلمان الأوغندي بول وابير سيطلع الأمناء العامين على آخر استعدادات جمهورية أوغندا التي ستستضيف المؤتمر البرلماني الـ 126 إضافة الى تنظيم الأعمال الخاصة بأعمال جمعية الأمناء العامين الدولية.
وكشف الكندري عن اجتماع سيعقد الخميس المقبل بين جمعية الأمناء العامين الدولية وجامعة موناش حول تنظيم ورشة عمل تتعلق ببرامج بناء القدرة الفعالة للبرلمانيين، مشيرا الى انها فرصة طيبة للأمناء العامين بهدف اكتساب الخبرة.