Note: English translation is not 100% accurate
المضاحكة للمبارك: احذر بطانة السوء أخرجت ناصر المحمد من رئاسة الوزراء
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذر رئيس مركز اتجاهات للدراسات والبحوث خالد المضاحكة رئيس مجلس الوزراء الجديد الشيخ جابر المبارك من بطانة السوء التي تستغل وضعها وقربها من صانع القرار وتعمل لمصلحتها الخاصة وتبعد الثقات وأهل العلم عن دائرة الرئيس. وقال المضاحكة في تصريح صحافي ان بطانة السوء أخرجت الشيخ ناصر المحمد من رئاسة الوزراء بعد ان أدخلت البلاد والعباد في اتون صراعات طائفية وأزمات سياسية متتالية لاسيما وان هذه البطانة لازمته كظله في السبع حكومات واستغلت وجودها في تعظيم مصالحها الشخصية على حساب المصلحة العامة.
وخاطب المضاحكة رئيس الوزراء الجديد بالقول ان اولى الخطوات على طريق الاصلاح ومسلك التطوير ومسار التغيير في الحكومة الجديدة هو التعلم من أخطاء الماضي والمشكلات التي نتجت عن ممارسات الحكومات السبع السابقة واللجوء الى «ثقافة المراجعة»، والاستعانة بنخبة من المستشارين المعروف عنهم النزعة الاصلاحية والكفاءة المهنية والنزاهة المالية والشفافية المعلوماتية بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة.
وزاد المضاحكة ان وقوف المبارك على مسافة واحدة من جميع القوى والتيارات السياسية والكتل النيابية، من شأنه ان يعلي القيمة السياسية لمنصب رئيس الوزراء التي تم تشويهها بفعل فاعل خلال الست سنوات الماضية، مشددا على ضرورة ان ينتبه رئيس الوزراء الجديد لعدم ابرام تحالفات سياسية مع اي كتل لتجنب الهزات المتتالية التي أثرت على الاستقرار السياسي للبلاد. وشدد المضاحكة على ضرورة الا يخضع المبارك للصوت العالي الا اذا كان على حق من اجل تطبيق القانون، مشيرا الى ان بعض النواب يعتمدون سياسة الصراخ من أجل الترهيب والحصول على معاملات معينة وصفقات، موضحا ان هذه الأصوات يجب الا ترعب المبارك وتجعله مترددا ومتراجعا كما فعل المحمد.
ودعا المضاحكة المبارك الى تخصيص حقيبة وزارية للشباب في الحكومة الجديدة باسم وزارة الشباب لإيلاء قضايا الشباب مزيدا من العناية والاهتمام، والبحث عن حلول لمشكلاتهم وصياغة برامج تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم وأهمية الالتفات لما قد يترتب على تجاهل المشكلات من تداعيات سلبية، تصيب كيان المجتمع في الصميم، مشيرا الى ان الشباب هم ذلك القطاع العريض ممن تتراوح أعمارهم بين الثمانية عشر والثلاثة والخمسين عاما وهي الشريحة التي تمثل داخل تركيبة الهيكل السكاني الكويتي القطاع الأكبر من الناحية العددية، بحيث يبلغون 66.7% من اجمالي السكان وفقا لتقديرات البرنامج الانمائي للأمم المتحدة لعامي 2010/2011، اي ما يقرب من ثلثي المجتمع، بيد ان الأهم من ذلك انهم يقعون في مركز خريطة المستقبل، بما يجعلهم عناصر مهمة في الصحة النفسية للمجتمع والاستقرار المؤسسي للدولة.
وأكد المضاحكة في ختام تصريحه ان مستقبل الكويت رهن بدور شبابها، ولا مستقبل ننظر اليه من دون شباب قادر على صناعته وامكانياته في التغيير، وهو ما يفرض ان يكون الشباب مكونا أساسيا في صياغة جميع السياسات العامة في البلاد، سواء تعلقت بالتعليم او الثقافة او الصحة او الرياضة وغيرها، وحشد طاقات الشباب في الاتجاه المطلوب.