Note: English translation is not 100% accurate
إخلاء سبيل 20 من المشاركين بتظاهرات الجمعة من دون كفالة.. والدويسان لوزير الداخلية: استعد لاستجواب عسير يقدمه البدون يوم القيامة
19 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



المحكمة تؤجل قضية «البدون» المعتدين على الشرطة إلى 22 يناير لسماع الدفاع
مؤمن المصري
أمر الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي بالوكالة اللواء الشيخ أحمد الخليفة أمس بإطلاق سراح 20 فردا من البدون كان قد ألقي القبض عليهم بعد تظاهرات البدون في تيماء الجمعة الماضية، واكتفى رجال المباحث الجنائية بتسجيل تعهدات عليهم بألا يعودوا إلى المشاركة في مثل هذه التظاهرات وإخلاء سبيلهم بضماناتهم الشخصية، وكان المحامي مشاري العيادة قد تطوع للحضور مع المحتجزين البدون.
في سياق متصل أجلت الدائرة الجزائية (11) بالمحكمة الكلية برئاسة المستشار وائل العتيقي وأمانة سر علي العبدالهادي ثالث قضية متهم فيها (18) من البدون بالتجمهر دون تصريح من السلطات لجلسة 22/1/2012 للاطلاع والتصوير وتقديم الدفاع.
وقد حضر عن ثلاثة من المتهمين المحامي مشاري العيادة الذي طلب من المحكمة استدعاء ضابط الواقعة لسؤاله وكذلك استدعاء المجني عليه من أفراد الشرطة، كما طلب التصريح بتوفير شاشة عرض خلال الجلسة القادمة لعرض الصور الفوتوغرافية والفيديو الذي يصور جانبا من أحداث تلك الواقعة، وخلال الجلسة تطوع المحامي العيادة للدفاع عن بقية المتهمين.
وقد وجهت النيابة العامة للمتهمين أنهم في يوم 18/12/2011 بدائرة مخفر تيماء محافظة الجهراء تعدوا وآخرون مجهولون على موظفين عموميين «رجال الشرطة» بأن قاوموهم بالقوة والعنف أثناء تأديتهم لوظيفتهم في فض المظاهرة التي قام بها المتهمون وآخرون موضوع التهمتين الثانية والثالثة وذلك بقصد تعطيل مهام وظيفتهم وأحدثوا برجال الشرطة المبينة أسماؤهم وصفاتهم بالتحقيقات الإصابات المبينة بالتقارير الطبية الأولية والتقرير الطبي الشرعي المرفقة وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
كما أنهم اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص في مكان عام الغرض منه ارتكاب جرائم والإخلال بالأمن العام، وبقوا متجمهرين بعد صدور أوامر رجال السلطة العامة لهم بالانصراف حال كون بعضهم يحمل أدوات صلبة «حجارة» تعدوا بها على بعض رجال الشرطة فأحدثوا أصابتهم وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. كما أسندت لهم أنهم نظموا واشتركوا وآخرون مجهولون في مظاهرة غير مرخص بها ولم يستجيبوا للأمر الصادر لهم من رجال السلطة العامة بفضها وكان ذلك مصحوبا باستعمال القوة والاعتداء على رجال الشرطة وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.
وأسندت لهم أنهم أتلفوا وآخرون مجهولون سيارات الشرطة المبينة بالتحقيقات وكان ذلك عمدا وبقصد الإساءة وقد ترتب على ذلك ضرر تزيد قيمته على 37.500 د.ك وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. يذكر أن عدد المتهمين في هذه القضية (18) متهما حضر منهم جلسة المحكمة (16) وهم جميعا مخلى سبيلهم.
الدويسان: استعد يا وزير الداخلية لاستجواب «البدون» أمام الله
في سياق متصل قال النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى فيصل الدويسان: يبدو ان وزير الداخلية يحمل الكثير من ازدواجية المعايير والمزاجية في تطبيق القوانين فهو يسمح للسوريين بالتظاهر أمام سفارة بلادهم بينما يقمع تجمع البدون السلمي.
وتساءل الدويسان اين المصداقية..؟ ولكن اقول ان الله يقف مع المظلوم وليستعد الوزير من الآن لاستجواب عسير سيقدمه البدون امام الله يوم القيامة ولن ينفع لحظتها مستشارون امنيون ولا قوات خاصة ولا كرسي وزاري... هل وصلتك الرسالة يا وزير الداخلية اللهم فاشهد.