أصدرت حملة كفاءة بياناً حول الوضع السياسي جاء فيه: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين، أما بعد:
نحن أبناء الكويت، شهدنا منذ سنوات عديدة على سوء أحوال وطننا وهو يعيش أزمات متتالية على جميع الأصعدة، نتألم لحاله ـ ولكن مع الاسف ـ لم نبادر بشكل فعلي بازاحة أي حجر عثرة تقف في طريق اصلاح أحواله والنهوض به، نبحث عن المصلحين يمنة ويسرة ولا نعلم أنه قد يكون أحدنا.
تعددت أزمات الكويت ابتداء بسوء أداء الحكومة وانتشار الرشاوى، وانتهاء بسوء اختيارات الناخب الكويتي الذي أنتج مجلس أمة مليئا بما يعرف بـ «القبيضة»، بالإضافة الى احتكامنا لدستور لم يمسه أي تطوير أو تعديل منذ نشأته، وبالنظر لحال الكويت المؤلم سنرى بصورة واضحة انحسار دور الكفاءات الوطنية القادرة على النهوض بالبلد، وبالرغم من كثرتهم الا أن هناك العديد من المعوقات التي وقفت حجر عثرة تجاه وصولهم وتمكينهم من المناصب القيادية والادارية، لن نلقي باللوم على الحكومات السابقة، انما سنكون على قدر عال من المسؤولية ونعترف بأننا ـ كشعب كويتي ـ جزء من مشاكل البلد، لأننا ببساطة لم نكن جزءا من الحلول
هذا ونحن مقبلون على مرحلة حرجة بقدوم انتخابات مجلس الأمة، فقد آن الاوان لأن «نبادر بإنقاذ وطننا» من خلال تكوين برامج واضحة لحل الازمة دون أن نقف عند هذا الحد، بل ان نكمل مسيرة الاصلاح بطرح آليات تساعد بشكل فعال في وصول الكفاءات الوطنية أصحاب البرامج الاصلاحية الحقيقية وتحطيم جميع المعوقات التي تقف في طريق وصولهم، سواء بمحاربة الفرعيات أو ظاهرة شراء الاصوات أو غيرها.
ان الآلية الحقيقية التي تدعم وصول الكفاءات الوطنية تتشكل من خلال ايمان المواطن الكويتي بأن «كل مواطن خفير»، وهو الحافز الأكبر والدافع لكي يتشارك الجميع في النهوض ببلدهم من خلال بحث المشاكل وطرح حلولها، بالإضافة الى طرح وتفعيل الآلية التي تضمن تحقيق هذه الحلول، ونحن في هذه الايام نرى أنه لزاما علينا أن نتشارك كشعب كويتي بجميع أطيافه بإيصال الكفاءات الوطنية من خلال دعم المرشحين أصحاب السيرة الحسنة والبرامج الاصلاحية الحقيقية وأيضا تحطيم المعوقات أمامهم من خلال آلية محددة نوجزها بالآتي:
1- انشاء مجموعات شبابية تساهم بشكل أو بآخر في كشف المرشحين الذين يشترون أصوات الناخبين وطرق عملهم بجانب كشف الفرعيات وأماكن تواجدها وطرق عملها.
2- تشكيل قنوات تواصل مع الجمهور حتى يتسنى للجميع المشاركة وتقديم بلاغات بهذا الشأن لجهات الاختصاص.
اننا من خلال هذا العمل نساهم في تضييق الخناق على المفسدين ونمنح الكفاءات فرصة أكبر للوصول للبرلمان، واعادة بناء كويت الغد.
هذا وفي خضم ظهور العديد من الحركات الشبابية التي تنم عن وعي حقيقي لدى الشارع الكويتي، والتي بادرت بالأخذ بزمام الاصلاح عن طريق الاطاحة بالحكومة والمجلس، بجانب طرحها لبرامج اصلاحية حقيقية، فإننا وبتقديمنا لهذه الحملة نضع أيدينا بأيديهم، نشاركهم همومهم وآمالهم وندعم مطالبهم الاصلاحية والتي لا يمكن أن تتحقق الا من خلال وصول الكفاءات الوطنية.
ونؤكد مرة أخرى أننا لم نطرح بعد حلولا محددة لأزمة، انما نعتبر هذه الحملة جزءا لا يتجزأ من آلية الاصلاح ومسيرته المتمثلة في كيفية ايصال الكفاءات الوطنية وأصحاب الاختصاص لجميع المناصب القيادية والادارية سواء كانت لعضوية مجلس أمة أو لمنصب وزير في الحكومة أو غير ذلك.
نحن القائمين على هذه الحملة نرى أنه من واجبنا الوطني والديني ان نشارك اخواننا في وطننا العزيز مسيرة الاصلاح، ونؤكد على أن هذه الحملة ليست حملتنا فقط بل حملة كل تجمع او حركة شبابية ترى أنه من الواجب ايصال الكفاءات الوطنية القادرة على تحقيق برامجها الاصلاحية بغض النظر عن الانتماء القبلي أو الطائفي، ومن هنا ندعو جميع الحركات والتجمعات الشبابية الى تبني هذه الحملة ودعمها، وليكن شعارنا جميعا في هذه الانتخابات «الكويت تستاهل كفاءات»
القائمون على هذه الحملة: طلال عيد العتيبي، د.فواز داود المنصور، دعيج سعود الركيبي، فهد محمد الفضلي.
للتواصل:
موقع: www.4Kafaah.blogspot.com
ايميل: [email protected]
تويتر: @Q8Kafaah