Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الديموقراطية الكويتية سجلت سوابق في التشريع والرقابة
رزقان: الحراك الشبابي تطور في عملية الرقابة الشعبية وسيحدد ملامح المرحلة المقبلة
26 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة بدر رزقان الرشيدي ان الأجواء السياسية التي سبقت حل مجلس الأمة كانت أجواء مشحونة أدت الى الإخلال بالعمل البرلماني وساهمت في تعطيل مسيرة التنمية في البلاد، مشيرا الى ان قرار الحل كان قرارا حكيما ونزع فتيل أزمة سياسية كبيرة كانت ستعصف بمقدرات الأمة بأسرها.
وقال الرشيدي ان الحراك الذي قاده الشباب هو تطور في عملية الرقابة الشعبية ويجب ان نتوقف عنده وان نأخذ منه العبر والدروس وملامح المرحلة المقبلة، مشيرا الى ان هذا الحراك يتطلب من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية ان يدركوا انهم ليسوا بمنأى عن رقابة الشعب وهذا التطور في الرقابة الشعبية يجب ان يفرض على الحكومة والمجلس آلية عمل جديدة ومغايرة لما كانت عليه في السابق تضع في اعتبارها العمل على احترام الدستور كوثيقة تعبر عن إرادة الأمة وإطار عام لإدارة مقدراتها والحفاظ عليها وتقرير مصيرها ومستقبلها. وبين الرشيدي ان التحايل على نصوص وبنود الدستور لن يؤدي إلا لمزيد من الاحتقان والتوتر في الساحة السياسية وان السبيل الوحيد أمام السلطتين للخروج من حالة التشنج ولضمان علاقة تتسم بالتعاون هو تطبيق الدستور بجميع بنوده، مشيرا الى ان المساءلة السياسية لأعضاء الحكومة يجب ان تتصف بالموضوعية وتهدف للإصلاح لا أن تتخذ وسيلة للشخصانية وتصفية الحسابات.
وقال الرشيدي ان الديموقراطية الكويتية التي بدأت بإقرار الدستور نراها اليوم في مرحلة متقدمة وحققت مكاسب تاريخية وسجلت سوابق في التشريع والرقابة وبرهنت على قوتها وهذا يزيد من العبء في المرحلة المقبلة وعلى نواب الأمة بأن يحافظوا على هذه المكتسبات وان يعملوا على تطويرها الى مزيد من الحريات على جميع المستويات بما يؤدي الى الارتقاء بالعمل البرلماني تشريعا ورقابة.