Note: English translation is not 100% accurate
طرقي سعود: الكويت تنتظر الإنجاز وعلى الحكومة المقبلة أن تعي متطلبات المرحلة
27 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


سلطان العبدان
أكد مرشح الدائرة الرابعة طرقي سعود ان الحكومة السابقة برحيلها حملت معها جميع الأخطاء التي وقعت في مرحلة كانت تزخر بالفساد والرشاوى لواقع غريب على دولة مثل الكويت وهي أمور يجب ان تعيها الحكومة المقبلة، وأن تبدأ في وضع أولويات الإصلاح والمعالجة.
وقال طرقي في كلمة بمناسبة لقائه مع أبناء الدائرة الرابعة ان المرحلة السياسية القادمة تتطلب التفاف الجميع لتصحيح الأخطاء السابقة وتجاوز ما كان شريطة ان تأتي حكومة تضع عنوان الإصلاح نهجا لها ويوازيها سلطة تشريعية تحمل هموم المواطنين وتعمل على معالجة وإصلاح ما يلامسهم من أوضاع لتأسيس نهج جاد يقل فيه الكلام ويكثر فيه العمل ولابد ان يوضع الإنجاز من أولويات السلطتين وأن يكون عملا جادا هدفه تنمية البلد.
وأضاف طرقي انه يثق باختيار أهالي الدائرة الرابعة والتي يفخر بها كل كويتي وبخاصة مخرجات قبيلة مطير التي لا تختار إلا الأفضل لتمثيلها، معتزا بثقة الجميع ومعاهدا الله على ان يكون عند حسن ظنهم في حال اختياره لكون أمانة تمثيل هذه الدائرة غالية وعزيزة جدا، وانه يعاهد الله على انه سيقف مع اي استجواب مستحق يوجه لمعالجة خلل في اي وزارة او قصور من أداء مسؤول ضد اي وزير كان لأن الأمانة تفرض عليه ان يكون نصيرا للحق لا ساكتا عنه، موضحا انه ينطلق من منهاج التمسك بالثوابت الإسلامية والدفاع عن مصالح الوطن والمواطنين.
وتمنى طرقي ان تتسم المنافسة الانتخابية بروح الشفافية ومنافسة الرجال بعيدا عن الاشاعات والأقاويل التي ظهرت ملامحها في الدائرة من بعض ضعاف النفوس الذين يعتقدون ان حيل الأقاويل ستنطلي على الناخبين، كما حدث في إشاعة المزرعة والتي «نصرنا الله من عنده بعد ان ظهر الحق وزهق الباطل» داعيا أبناء الدائرة الى اختيار الكويت ومصلحة الكويت فيمن يمثلهم كون المرحلة المقبلة تعتبر مرحلة تصحيح للأوضاع وإعادة فرض لغة الإصلاح، متمنيا التوفيق للجميع.
وأكد طرقي ان المرحلة السياسية المقبلة تتطلب فتح صفحة جديدة بوجوه ودماء جديدة وان نقف جميعا على مسافة واحدة من حماية الوطن لأننا بحاجة الى التعاون جميعا فيما بيننا حتى يقف البلد على أقدامه وحتى نترجم الرغبات الصادقة والحريصة لصاحب السمو الأمير في دفع عجلة التقدم والتنمية، موضحا ان الكويت تحتاج الى أصحاب عقول تفهم لغة العصر وتتعاطى معه ليستطيعوا ان ينهضوا بالبلاد في فترة زمنية قصيرة.
وشدد طرقي في تصريح صحافي على ضرورة ان تتصدر أولويات المرحلة المقبلة ضخ الدماء الجديدة سواء في السلطة التنفيذية او التشريعية، مبينا ان مسؤوليات الناخب ان يضع نصب عينيه الاختيار الحقيقي من اجل الكويت ومستقبلها، وفيما يتعلق بقضية الإيداعات المليونية التي مست سمعة المؤسسات البرلمانية قال طرقي انه يجب ألا تطوى صفحة هذه القضية دون الوصول الى الحقيقة وكشف من رشا ومن ارتشى ومحاسبتهما من قبل القضاء الكويتي النزيه، حتى تبرأ ساحة البريء وتحدد المسؤولية على من أخطأ بحيث لا تظل التهمة معلقة برقاب الجميع خاصة ان مهمة أعضاء مجلس الأمة المقبلين صعبة ودقيقة للغاية من حيث سن القوانين والمشاريع فلا يستوي ان يكون هؤلاء المشرعون محل شبهة وحتى لا يصبح الفساد هو القاعدة والنزاهة والشفافية هي الاستثناء خاصة ان مبالغ الإيداعات المليونية ليست بالقليلة ومثل هذه الأرقام في دول اخرى تعصف بالحكومات على الفور.
وشدد طرقي على أهمية دور الحكومة في عملية الإشراف على الانتخابات بحيث تأتي نظيفة وشفافة، بعيدا عن شراء الأصوات والمال السياسي وعلينا ان نضع نصب أعيننا مصلحة الكويت، وعلى الناخب ان يختار الأكفأ والأجدر والأحق وذا السمعة الطيبة من اجل الكويت ويضع في اعتباره ان الاختيار أمانة يجب ان تؤدى بكل إخلاص وتجرد وكذلك شهادة سيسأل عنها الإنسان يوم القيامة.
وقال طرقي انه يتحتم علينا الالتفات الى قضايانا وهمومنا الداخلية والاهتمام بمصادر دخلنا وتنويع مصادره، والتوجه نحو إعطاء القطاع الخاص دورا أكبر للمساهمة في نهضة وطننا، وعدم وضع العقبات، وإثارة الشبهات دون دليل أمام تنفيذ مشاريعنا التنموية الكبرى، داعيا كذلك الى تنمية الإنسان الكويتي، والانفتاح الاقتصادي، فيجب ان يكون العنوان الرئيسي لمرحلتنا المقبلة، موجها في الوقت نفسه رسالة للإعلام الكويتي بأن تسمو المصلحة الوطنية العليا، والحفاظ على أمن البلد واستقراره فوق كل مصلحة، حتى تكون أمانة الكلمة مصونة، فالإعلام ينبغي ان يكون له دور فاعل في خلق رأي عام مستنير.