Note: English translation is not 100% accurate
الشريعان يدعو وسائل الإعلام للاعتدال والابتعاد عن إثارة المشاكل
28 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الاولى د.انور الشريعان بان تكون الانتخابات المقبلة بعيدة كل البعد عن الطرح الطائفي والقبلي الذي سيتسبب في تمزيق الوحدة الوطنية التي نتمسك بها جميعا.
واضاف الشريعان: نحن دائما نراهن على صوت العقل والعاقل الذي يرفض ما يحدث للبلد ويقوم بالاختيار على اساس بعيد عن العرقية والطائفية، لاننا جميعا ابناء هذا البلد الطيب المسالم، وطالما تغنينا بالكويت بلد المحبة والسلام. ولنعمل على ان تبقى كذلك.
وعما حدث في المجلس السابق من تأجيج للفتنة من قبل بعض النواب قال الشريعان نحن في الكويت شيعة وسنة، متى ماحاولت فئة ان تطغى على فئة سيتسبب ذلك في خرق المجتمع وتدميره ونحن نرى الامثلة من حولنا سواء في العراق او البحرين او لبنان، لذلك مصلحتنا التعايش بسلام مع بعضنا البعض، وللاسف بعض النواب هم من اججوا تلك الفتن مع «التواطؤ الحكومي» بالسماح لبعض القنوات ان تقوم بالاساءة لطائفة على حساب الاخرى، لذلك نحن نحتاج الى نائب يدافع عن السنة والشيعة ويقف مع الحق من اجل الكويت والصالح العام وحماية الناس من المتطرفين وايضا تطبيق القانون الذي لا يتحيز لطرف دون الآخر. كذلك يجب على فئات المجتمع ان تقوم بتعزيز الوحدة الوطنية ونبذ كل اشكال الفتنة والعنصرية ورفض اي اساءة لمعتقداتنا الدينية من اي متطرف او جاهل او حاقد.وعن قضية تعديل المناهج اكد الشريعان ان التعليم شقان تثقيفي وعلمي، يجب ان نتعامل مع التعليم بطريقة علمية وأن نثقف ابناءنا بما يفيدهم في دينهم ودنياهم لا ان نخلق الكره بين افراد المجتمع، كلنا تعلمنا في مناهج الكويت ولم يكن لدينا ما يتداوله بعض اصحاب النفوس المريضة من تفرقة لا معنى لها، نحن بحاجة الى ثورة تعليمية في المناهج وفي طريقة التعليم من اجل تطوير التنمية البشرية والابتعاد عن الفتنة والتأجيج الطائفي. وطالب الشريعان وسائل الاعلام في الكويت بالاعتدال والابتعاد عن اثارة المشاكل التي ستزيد نار «الطائفية» اشتعالا، مطالبا في الوقت ذاته وزارة الاعلام بان تقوم بدورها على اكمل وجه وان لا تكون «متفرج» على الاحداث او تضع عينا على وسيلة اعلامية على حساب الاخرى.
واختتم الشريعان حديثه قائلا: ان اهل الكويت يريدون النظر في قضايا ذات اهمية كبرى مثل البنى التحتية وانعاش الاقتصاد وتعزيز الوحدة الوطنية وقضايا اخرى وهذه الادوار جميعها مناط بها المجلس والحكومة اللذان يجب ان يقوما بعملهما من اجل تحقيق رغبات الشعب وامانيه.